جارى البحث

واشنطن وسول وطوكيو تشدد على نزع السلاح النووي الكوري الشمالي "بالكامل"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 16-02-2025 05:08
| آخر تحديث منذ سنة
واشنطن وسول وطوكيو تشدد على نزع السلاح النووي الكوري الشمالي "بالكامل"
كوريا الشمالية تطلق صاروخا قبالة ساحلها الشرقي، 14 كانون الثاني 2025. (رويترز)
حفظ

اجتمع وزراء خارجية الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية السبت، في ميونيخ، في لقاء هو الأول لهم على هذا المستوى منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وشددت الدول الثلاث مجددا على "التزامها الراسخ نزع السلاح النووي" لكوريا الشمالية "بالكامل".

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيراه الياباني تاكيشي إيوايا والكوري الجنوبي تشو تاي-يول، خلال اجتماعهم على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، "شراكتهم الثلاثية الثابتة"، وفقا لبيان مشترك نشره الجانب الأميركي.

وشددوا مجددا على "تصميمهم الراسخ على نزع السلاح النووي" لكوريا الشمالية "بشكل كامل"، "بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي".

وذكر البيان أنهم عبروا أيضا عن "قلقهم العميق إزاء البرامج النووية والبالستية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وأنشطتها الخبيثة بما في ذلك سرقة عملات رقمية، وتعاونها العسكري المتزايد مع روسيا، وكذلك الحاجة إلى الرد معا" على هذه التحديات.

وتقول سول وكييف وواشنطن إن كوريا الشمالية نشرت منذ تشرين الأول 2024 قرابة 11 ألف جندي في كورسك الروسية لمساعدة موسكو في استعادة السيطرة على هذه المنطقة التي باتت واقعة تحت السيطرة الأوكرانية منذ حصول هجوم مفاجئ في آب.

وفي "تحذير حازم"، قالت واشنطن وسيول وطوكيو إنها "لن تتسامح مع أي استفزاز أو تهديد لأراضيها"، حسبما جاء في البيان.

من جهتها، كانت كوريا الشمالية أعلنت في نهاية كانون الثاني أنها ستواصل برنامجها النووي "إلى أجل غير مسمى".

وتبرر بيونغ يانغ مواصلتها برنامجها للأسلحة النووية بوجود تهديدات تقول إنها تتعرض لها من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك كوريا الجنوبية.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

نزع السلاح
سلام يحذر من جر لبنان إلى حرب جديدة: قرار الحرب والسلم حصرا بيد الدولة
حذّر رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام من مخاطر تجدد الحرب في المنطقة، داعيا إلى عدم جر لبنان إلى "مغامرة عبثية جديدة" أو زجه في مواجهات لا يستطيع تحمل تبعاتها. وقال سلام، في تصريح عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأربعاء، إن اللبنانيين، ولا سيما في جنوب لبنان، دفعوا أثمانا باهظة من أرواحهم وأرزاقهم ومنازلهم، ومن حقهم أن يعيشوا بأمان بعيدا عن الحروب والتهجير والدمار. وأكد أن حماية لبنان مسؤولية وطنية تقتضي تغليب مصلحته العليا، مشددا على أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصرا بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية، وأن لبنان لن يقبل بأن يتحول مجددا إلى ساحة لصراعات الآخرين. وأدان سلام بشدة تدخل أي عناصر أو مجموعات لبنانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولا سيما القيام بأنشطة عسكرية تهدد أمنها وسلامتها، مشيرا إلى ما أعلنته الحكومة اليمنية في هذا السياق. وأكد حرص لبنان على احترام سيادة الدول العربية وأمنها، ومنع أي أذى عنها، والعمل على تمتين العلاقات معها وتطويرها على أسس من الثقة المتبادلة. وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون استقبل سلام، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد والمنطقة، إضافة إل