جارى البحث

ريكاردو بوليتي نائبا إقليميا لمؤسسة التمويل الدولية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 08-09-2025 13:31
| آخر تحديث منذ سنة
ريكاردو بوليتي نائبا إقليميا لمؤسسة التمويل الدولية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى
ريكاردو بوليتي، النائب الجديد لرئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية
حفظ

أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، الاثنين، تعيين ريكاردو بوليتي نائبا جديدا لرئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية.

وسيتولى بوليتي، الذي سيباشر مهام منصبة من دبي، قيادة جهود مؤسسة التمويل الدولية لجذب استثمارات القطاع الخاص ودفع عجلة الإصلاحات بهدف التصدي لأبرز التحديات الملحة في المنطقة، مع التركيز على تشجيع خلق فرص العمل ودعم التنمية المستدامة.

وتضم منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بلدان منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وكذلك تركيا وأفغانستان وباكستان، وهي اقتصادات تمر بمستويات مختلفة من التنمية، ويواجه بعضها تحديات نتيجة التوترات الجيوسياسية، والهشاشة، والأزمات الاقتصادية، والسياسية.

ومن خلال العمل في إطار مجموعة البنك الدولي، والاستفادة من نقاط القوة التي تتمتع بها المجموعة، ستركز المؤسسة جهودها على تعزيز الإصلاحات، وتمويل المشاريع والشركات والاستثمار فيها بهدف تعزيز الاستثمارات العابرة للحدود، وتحسين القدرة التنافسية والتجارة، ودعم جهود الشمول، فضلاً عن مساعدة الدول الهشة والمتأثرة بالصراعات.

وقال بوليتي: "يشرفني أن أتولى هذا المنصب في هذه اللحظة الحاسمة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، فالتحديات التي تواجه المنطقة هائلة، لكن هناك فرص كبيرة متاحة. فمن خلال العمل والتعاون وتضافر الجهود مع القطاع الخاص والحكومات وشركاء التنمية، يمكننا مساعدة البلدان على تنويع اقتصاداتها، وخلق وظائف جيدة، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات العالمية والإقليمية".

وشدد بوليتي على أهمية تعزيز الاستثمارات في الصناعات التحويلية والخدمات، والبنية التحتية المستدامة، والتمويل المبتكر والشامل للجميع. وتابع قائلاً: "هدفنا هو مساعدة بلدان المنطقة على اجتذاب رؤوس الأموال والخبرات التي تحتاجها لتنويع اقتصاداتها، وتعزيز قدرتها التنافسية، وضمان أن يعود النمو بالفائدة على الجميع، لا سيما النساء والشباب والمجتمعات المحلية التي لا تحصل على قدر كاف من الخدمات".

شغل بوليتي، وهو مواطن إيطالي، مؤخراً منصب نائب رئيس مجموعة البنك الدولي في مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وخلال فترة قيادته، ضاعفت المؤسسة حجم استثماراتها في المنطقة ثلاث مرات، ونجحت في بناء محفظة قوية من الاستثمارات المباشرة في أسهم الشركات وأوراق الدين، ودعمت تنفيذ إصلاحات رئيسية لاجتذاب مستثمري القطاع الخاص وإبقائهم في السوق.

وقبل ذلك، شغل بوليتي منصب نائب الرئيس لشؤون البنية التحتية في البنك الدولي، حيث قاد الجهود العالمية لتسهيل وتصميم وبناء بنية تحتية فعالة في الأسواق النامية والصاعدة. كما تولى مناصب قيادية أخرى، من بينها مدير إقليمي لشؤون البنية التحتية في أفريقيا ومدير عالمي لشؤون الطاقة والصناعات الاستخراجية.

وأضاف بوليتي قائلاً: "تتمثل رسالتنا في العمل جنباً إلى جنب مع القطاع الخاص لجذب الاستثمارات، وتسريع وتيرة الابتكار، والمساعدة في إنشاء بيئة أعمال مستدامة تدعم تحمل المخاطر، وإنني أتطلع إلى تسخير كل ما لدي من خبرات وطاقة لخدمة المنطقة".

وبوليتي حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من معهد (IESE) وأكمل دراسات عليا في كلية كينيدي للحكم بجامعة هارفارد، وكلية إمبريال في لندن.

المملكة

أخبار ذات صلة

البنك الدولي
البنك الدولي: الصراع في الشرق الأوسط يفاقم ضعف الآفاق الاقتصادية بالمنطقة
قال البنك الدولي، الثلاثاء، إن الصراع في الشرق الأوسط يفرض تكاليف اقتصادية باهظة على مختلف اقتصادات المنطقة، متوقعاً انكماش الناتج الإقليمي بنسبة 2.1% في المتوسط خلال عام 2026، مقارنة بنمو بلغ 3.3% في عام 2025. وأوضح البنك الدولي، في أحدث إصدار من تقرير المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، أن إغلاق مضيق هرمز فرض أكبر الأعباء الاقتصادية على دول الخليج المصدرة للنفط، خلافاً لصدمات الطاقة السابقة التي كانت تعود بالنفع عادة على البلدان المصدرة للنفط. وأشار التقرير، إلى أن تداعيات الصراع لا تقتصر على صدمة الطاقة، وإنما تمتد إلى قطاعات السياحة والطيران والخدمات اللوجستية، إضافة إلى تأثير حالة عدم اليقين على الأسواق المالية وثقة منشآت الأعمال. وبحسب التقرير، فإن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ستنكمش بنسبة 4.3% في المتوسط خلال عام 2026، نتيجة تراجع حجم الصادرات وما ترتب عليه من خسائر في الناتج والإيرادات الحكومية. في المقابل، أظهرت البلدان المستوردة للنفط في المنطقة قدراً من الصمود، إذ يُتوقع أن يرتفع معدل نموها إلى 4.3% في عام 2026، مقارنة مع 3.9% في
البنك الدولي
البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن
أظهر تقرير حديث للبنك الدولي صرف 100.65 مليون دولار من إجمالي تمويل بقيمة 400 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن، الذي يستهدف تحسين كفاءة الإنفاق العام على الصحة وجودة خدمات الرعاية الصحية الأولية. وبحسب تقرير حالة التنفيذ والنتائج للبرنامج، الذي رصدته "المملكة"، توزع إجمالي التمويل البالغ 400 مليون دولار على 349 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير و51 مليون دولار من صندوق ائتماني، فيما بلغ إجمالي ما صُرف 100.65 مليون دولار، منها 87.9 مليون دولار من تمويل البنك و12.75 مليون دولار من الصندوق، لتتبقى 299.35 مليون دولار غير مصروفة، من دون إلغاء أي مبالغ من التمويل. وكان مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي قد وافق على البرنامج في 12 حزيران 2026، ودخل حيز النفاذ في 8 تموز، على أن يستمر حتى 30 حزيران 2031، إذ صنف البنك التقدم نحو تحقيق الهدف الإنمائي للبرنامج بأنه "مُرضٍ"، كما صنف التقدم العام في التنفيذ بالمستوى ذاته. وقال التقرير إن البرنامج لا يزال في مرحلة مبكرة من التنفيذ، وإن العمل يتركز حاليا على استكمال ترتيبات التنفيذ والجاهزية التشغيلية ووضع الأسس اللازمة ل
البنك الدولي
فاخوري نائبا لرئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية
أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، الذراع المعنية بالقطاع الخاص في مجموعة البنك الدولي، عن تعيين عماد فاخوري نائبا إقليميا لرئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، اعتبارا من اليوم. وسيتولى فاخوري، من مكتب المؤسسة الإقليمي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة جهود مؤسسة التمويل الدولية الرامية إلى تعزيز خلق فرص العمل وتعبئة رأس المال الخاص على نطاق واسع في منطقة تضم نحو 700 مليون نسمة. وتضم منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى مجموعة متنوعة من الاقتصادات في مراحل متفاوتة من التنمية، إذ تعمل مؤسسة التمويل الدولية على تهيئة بيئات أعمال مواتية، وتحفيز استثمارات الأسواق الصاعدة، ودعم قطاع خاص نشط وحيوي قادر على خلق فرص العمل وتوسيع آفاق سبل كسب العيش للناس، وبصفته نائبا للرئيس سيشرف فاخوري على إقامة الشراكات الفعّالة في 21 بلدا، وسيتولى إدارة محفظة مشاريع استثمارية نشطة تتجاوز قيمتها 11 مليار دولار. وأكّد فاخوري أهمية تعزيز الاستفادة من الخبرات العالمية لمجموعة البنك الدولي في مجال تنمية القطاع الخاص، بهدف جذب رؤوس الأموال الخاصة ودفع عجلة النمو والتنمية ومساندة البلدان التي تمرّ بمرحل
البنك الدولي
مديرة عمليات البنك الدولي تزور الأردن لتسليط الضوء على النمو وخلق فرص العمل
بدأت مديرة العمليات في البنك الدولي آنا بيردي، زيارة إلى الأردن تستمر ثلاثة أيام، يرافقها عثمان ديون، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان. وتتمحور الزيارة حول دعم النمو وخلق فرص العمل في إطار رؤية التحديث الاقتصادي 2033. وستلتقي بيردي خلال الزيارة مع رئيس الوزراء جعفر حسان، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، إلى جانب مسؤولين حكوميين وشركاء التنمية وجهات معنية أخرى. وستتناول المحادثات جهود الأردن للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومواصلة تنفيذ الإصلاحات في ظل التحديات الإقليمية. كما ستركز على أولويات المملكة في خلق فرص العمل وتحفيز النمو وتعزيز الأمن المائي، وترسيخ رؤيتها لتصبح مركزا إقليميا للتكنولوجيا، مع تأكيد التزام مجموعة البنك الدولي بدعم هذه الأولويات من خلال الخبرات والتجارب العالمية. كما ستزور بيردي مدرسة تجريبية للذكاء الاصطناعي في إطار برنامج "مسار" الذي يموله البنك الدولي، حيث ستطّلع من الطلاب والمعلمين والقيادات التربوية على سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في تحسين نواتج التعلم، وتعزيز أساليب التدريس وتزويد الطلاب ب