جارى البحث

وزيرة إسبانية تزور الأونروا في الأردن وتؤكد دعم بلادها للاجئي فلسطين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 13-10-2025 21:27
| آخر تحديث منذ سنة
وزيرة إسبانية تزور الأونروا في الأردن وتؤكد دعم بلادها للاجئي فلسطين
وزيرة الشباب والأطفال الإسبانية، سيرا عابد ريغو تزور الأونروا في الأردن وتؤكد دعم بلادها للاجئي فلسطين
حفظ

زارت وزيرة الشباب والأطفال الإسبانية، سيرا عابد ريغو، منشآت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في الأردن على مدار اليوميين الماضيين، مؤكدة التزام إسبانيا المستمر بدعم لاجئي فلسطين، ومساندة الوكالة بدورها الإنساني والتنموي الحيوي.

وشملت الزيارة جولة في كل من كلية تدريب وادي السير، ومكتب رئاسة الأونروا ومدرسة ذكور منشية بني هاشم الإعدادية ومخيم جرش، وذلك للاطلاع عن كثب على برامج الوكالة في مجالات التعليم والصحة والتدريب المهني.

والتقت الوزيرة والوفد بطلبة برنامج التعليم والتدريب التقني المهني التابع للوكالة، والذي يُدرب قرابة 1400 شاب من لاجئي فلسطين على مهارات مطلوبة في سوق العمل، مثل قياس مساحة الأراضي، وصيانة السيارات الكهربائية والهجينة والتمريض، مما يسهم في ارتفاع نسب توظيف خريجي البرنامج، ويعزز المساهمة الإيجابية في اقتصاد الأردن.

كما زارت الوزيرة أيضا مخيم جرش، والذي يضم خمس مدارس تقدم التعليم لما يقارب 5,900 طالب، بالإضافة إلى مركز صحي يوفر خدمات صحية لأكثر من 36,000 لاجئ فلسطيني داخل المخيم وخارجه. والتقت الوزيرة عائلة من لاجئي فلسطين، وتعرفت على حياتهم اليومية في المخيم، بالإضافة إلى برنامج الوكالة للكشف المبكر عن إعاقات الأطفال، المدعوم من إسبانيا، والذي يضمن حصول الأطفال على الرعاية المتخصصة، والدمج، والفرص التي يستحقونها.

وأبدت الوزيرة اهتمامها على وجه الخصوص بمستودعات الوكالة، التي تحتوي على مساعدات إنسانية جاهزة ليتم إرسالها لإغاثة قطاع غزة. حيث إن الوكالة وحدها قادرة على إيصال ما يكفي من المواد الغذائية لجميع سكان قطاع غزة لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى إمدادات طبية أساسية لمدة تصل إلى 6 أشهر، وذلك فقط خلال أيام من فتح المجال لإدخالها إلى القطاع.

وفي تصريحها، أكدت الوزيرة " الدور الحيوي الذي تقوم به الأونروا" والذي تعتبره "أساسيا"، ودعت إسرائيل إلى السماح فورا لسكان قطاع غزة بتلقي جميع المساعدات الإنسانية المتوافرة. وشددت الوزيرة بأن "الأونروا ضرورية في كفاح الشعب الفلسطيني من أجل العيش بكرامة." كما أضافت مخاطبةً الشعب الفلسطيني في الشتات: "أنتم أيضا ذاكرتهم وكفاحهم من أجل العودة".

من جهته، قال أولاف بيكر، مدير شؤون الأونروا في الأردن: "أود أن أعبر عن مدى امتناني لحكومة إسبانيا على التزامها السخي تجاه لاجئي فلسطين في ظل الأزمة المتواصلة".

وأضاف أنّ الالتزام الأخير بزيادة الدعم المالي للوكالة بقيمة 11.7 دولار أميركي (10 ملايين يورو) يساعدها على المحاولة والاستمرار بتقديم الخدمات الأساسية في مجالات التعليم، والصحة –بما في ذلك الكشف المبكر عن إعاقات الأطفال– والمساعدة القانونية، والخدمات الاجتماعية، مما يحسن الظروف المعيشية في المخيم."

وأضاف "نناشد جميع شركائنا بمواصلة شراكتهم طويلة الأمد لدعم برامج الوكالة في مجالات التعليم والصحة والتنمية، لضمان حصول لاجئي فلسطين على الخدمات الأساسية بكرامة".

المملكة

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
منظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام
أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها القاطع لأي توجه لتسريح أعداد كبيرة من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مناطق عملياتها، محذرة من التداعيات الخطيرة للأزمة المالية التي تواجهها الوكالة على استمرار خدماتها وولايتها الأممية، في ظل التحديات الوجودية التي تستهدف دورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. جاء ذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة العليا لمتابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل "الأونروا"، المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، في مقر أمانة سر اللجنة التنفيذية بمدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية. وبحث الاجتماع الأزمة المالية المتفاقمة للأونروا، ومخاطر توجه إدارة الوكالة نحو تسريح أعداد كبيرة من موظفيها، والسبل الكفيلة بمواجهة هذه التحديات وضمان استمرار عمل الوكالة وخدماتها. وشددت اللجنة على أن موظفي "الأونروا" يشكلون العمود الفقري للوكالة، وأن تسريحهم لن يعالج الأزمة المالية، بل سيهدد استمرارية خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية الاجتماعية المقدمة لملايين اللاجئين، ويزيد الأعباء الإنسانية والا
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة
أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها. وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة. وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى. وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي. وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة. وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي. وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمر
اللاجئون الفلسطينيون
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات. وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل. وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني. وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة