جارى البحث

اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا في عمّان تنطلق اليوم بمشاركة دولية

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 19-11-2025 08:17
| آخر تحديث منذ 11 شهر
اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا في عمّان تنطلق اليوم بمشاركة دولية
فلسطينيون يسيرون أمام مركز تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة غزة. 20 أيار 2025. (رويترز)
حفظ

تبدأ، الأربعاء، اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في عمّان، بمشاركة قرابة 30 دولة مانحة، إضافة إلى ممثلين عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، والمجموعة الأوروبية، وجامعة الدول العربية.

ونظمت دائرة الشؤون الفلسطينية، الثلاثاء، الاجتماع التنسيقي للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، برئاسة المدير العام للدائرة، رفيق خرفان بمشاركة ممثلين عن فلسطين ولبنان وسوريا ومصر وجامعة الدول العربية.

وأوضح خرفان، أن الاجتماع يأتي تنفيذا لتوصية مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين في دورته الـ69، التي انعقدت في القاهرة عام 2003، والتي أكدت ضرورة الاستمرار في عقد الاجتماعات التنسيقية للدول العربية المضيفة.

وأوضح أن اللقاء يهدف إلى تنسيق المواقف بين الدول العربية لبلورة رؤى مشتركة إزاء الموضوعات المطروحة على جدول أعمال اللجنة الاستشارية، أهمها الوضع المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وأثر الأزمة المالية غير المسبوقة على خدماتها وبرامجها.

وأكد أن الأردن بقيادته الهاشمية لن يتنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس ولا عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين التي تعدّ أمانة في أعناق الهاشميين على مرّ السنين ولن يقبل إنهاء عمل وكالة الغوث الدولية بصفتها الرمز والشاهد على قضية اللاجئين الفلسطينيين إلا بعد حصولهم على كامل حقوقهم وفق قرارات الشرعية الدولية.

وناقش المشاركون خلال الاجتماع أبرز الموضوعات المطروحة على جدول أعمال اللجنة الاستشارية، على رأسها الوضع المالي للأونروا، مؤكدين ضرورة حشد الدعم المالي لسد العجز، معربين عن رفضهم لأي تقليص في الخدمات المقدمة للاجئين لما لذلك من انعكاسات إنسانية واجتماعية سلبية على مجتمع اللاجئين.

وشدد المشاركون على ضرورة تجديد تفويض الأونروا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة دون تعديل أو تقليص باعتباره تأكيدا للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة وفق القرار 194، مؤكدين أهمية استمرار الدعمين السياسي والمالي لوكالة الأونروا، خاصة في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجهها، سواء على صعيد التمويل أو محاولات تقويض دورها عبر تسييس عملها ونزع الشرعية عنها.

* ولاية عمل أونروا في مناطقها الخمس

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا تعقد وسط تحديات مركبة تواجه عمل الأونروا في السياقات التشغيلية والمالية والسياسية، وأثرها اللحظي والمستقبلي على حياة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وعلى ولاية الأونروا واستقرار المنطقة.

وأضاف أن اللجنة الاستشارية ستبحث سبل تمكين الأونروا من القيام بولاية عملها في مناطق عملياتها الخمسة بحسب التفويض الممنوح لها بالقرار 302 وكيفية استثمار الدعم السياسي الكبير الذي تلقته الأونروا من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أقرت إعلان نيويورك ومُرفقاته، في أيلول الماضي، والذي أكد بكل وضوح في البند (14) من الإعلان بالدور الذي لا غنى عنه لوكالة الأونروا، والتزام الدول الأعضاء بمواصلة دعمها للأونروا، بما في ذلك عبر التمويل الملائم، في تنفيذ ولايتها، علاوة على الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية الذي يلزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي التعاون مع الأونروا، وخطة الرئيس ترامب التي أعلن عنها في أيلول الماضي والتي تضمنت 20 بندا لإنهاء الحرب الدائرة منذ عامين في قطاع غزة، ويقضي البندان (7) و(8) تسهيل دخول جميع المواد الإغاثية من دون تأخير من خلال الأمم المتحدة ووكالاتها من ضمنها الأونروا.

وقال أبو هولي إن عمليات الأونروا في قطاع غزة بعد إعلان وقف حرب الإبادة ستكون حاضرة في الاجتماعات، وستقدم الأونروا إحاطة عن عملياتها في قطاع غزة، وتدخلاتها الإنسانية الطارئة بما في ذلك خدماتها الإغاثية والصحية والتعليمية، وخطط التعافي لعملياتها الإغاثية والتعليمية والصحية والتحديات التي تواجه عملها في ظل استمرار الاستهداف الإسرائيلي لمنع الأونروا من القيام بعملها.

وأضاف أنه ستتم مناقشة الإصلاحات التي انتهجتها (الأونروا) في عمل برامجها ومدى استجابتها للتوصيات السابقة الصادرة عن اللجنة الاستشارية، إلى جانب الوقوف على التقدم المحرز لسير العمل في تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير مجموعة المراجعة الخارجية (تقرير كولونا) بما في ذلك الخطة التنفيذية المعدلة وإطار النتائج، لافتا النظر إلى أن اللجنة الاستشارية ستعتمد إغلاق 20 توصية تم اكتمال تنفيذها من طرف الأونروا من مجموع 50 توصية واردة في تقرير كولونا، إضافة إلى طرح الإجراءات اللازمة لضمان استدامة الإصلاحات التي أُغلقت سابقا.

وأوضح أبو هولي أن اللجنة الاستشارية ستعتمد مجموعة من التوصيات شاركت دائرة شؤون اللاجئين في صياغتها مع الدول الأعضاء في اللجنة الفرعية للأونروا، لافتا النظر إلى أن التوصيات ستشكل خارطة طريق للأونروا لحماية ولايتها واستمرارية عملها وتمكينها من التغلب على التحديات التشغيلية والسياسية والمالية التي تواجهها، وإطارا مناسبا لدعم عمليات الأونروا وميزانيتها العادية بفعالية ومرونة أكبر، وضمان تخصيص الموارد بما يعظّم أثرها في تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.

وأكد أبو هولي أن الوفد الفلسطيني سيعمل على حشد الدعم وحث المانحين والدول الأعضاء في الاجتماع بدعم الأونروا بأن تكون ضمن الأطراف الرئيسية المشاركة في خطة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، ومواجهة أي ضغوط لاستثناء الأونروا من ذلك.

وبحسب أبو هولي، سيطالب الوفد الفلسطيني الأونروا على ابتكار نوافذ جديدة لحشد الموارد المالية لتغطية العجز المالي الذي يقدر بـ 200 مليون دولار لتغطية متطلبات عملها لشهري تشرين الثاني الحالي وكانون الأول المقبل، ومتطلبات عملها للربع الأول من عام 2026، وحث الدول الأعضاء على زيادة تمويلها وتوقيع اتفاقيات تمويل متعددة السنوات مع الأونروا لتأمين تمويل كاف ومستدام، كما وسيطالب بعض الدول المانحة برفع القيود على تمويلها للأونروا بعد أن أقرت محكمة العدل الدولية عدم انتهاك الأونروا مبدأ الحياد وعدم ثبوت صحة الاتهامات الإسرائيلية.

وشدد أبو هولي على أن الوفد سيطلب من الدول الأعضاء حث حكوماتها بدعم تجديد ولاية الأونروا لثلاث سنوات جدد، تبدأ من 30 حزيران 2026 إلى 30 حزيران 2029، وعلى أن يكون التجديد مصحوبا بالأموال اللازمة لتنفيذ ولايتها، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي وحماية حق العودة، مؤكدا أنه لا بديل عن الأونروا طالما الحل السياسي لقضية اللاجئين غائبا وتتنكر له دولة الاحتلال.

المملكة + وفا

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
منظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام
أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها القاطع لأي توجه لتسريح أعداد كبيرة من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مناطق عملياتها، محذرة من التداعيات الخطيرة للأزمة المالية التي تواجهها الوكالة على استمرار خدماتها وولايتها الأممية، في ظل التحديات الوجودية التي تستهدف دورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. جاء ذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة العليا لمتابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل "الأونروا"، المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، في مقر أمانة سر اللجنة التنفيذية بمدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية. وبحث الاجتماع الأزمة المالية المتفاقمة للأونروا، ومخاطر توجه إدارة الوكالة نحو تسريح أعداد كبيرة من موظفيها، والسبل الكفيلة بمواجهة هذه التحديات وضمان استمرار عمل الوكالة وخدماتها. وشددت اللجنة على أن موظفي "الأونروا" يشكلون العمود الفقري للوكالة، وأن تسريحهم لن يعالج الأزمة المالية، بل سيهدد استمرارية خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية الاجتماعية المقدمة لملايين اللاجئين، ويزيد الأعباء الإنسانية والا
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة
أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها. وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة. وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى. وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي. وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة. وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي. وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمر
اللاجئون الفلسطينيون
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات. وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل. وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني. وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة