جارى البحث

إثيوبيا تبدأ بإنشاء "أكبر مطار في إفريقيا" بتكلفة 12.5 مليار دولار

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 10-01-2026 17:11
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
إثيوبيا تبدأ بإنشاء "أكبر مطار في إفريقيا" بتكلفة 12.5 مليار دولار
علم إثيوبيا (shutterstock)
حفظ

بدأت الخطوط الجوية الإثيوبية السبت رسميا مشروعا تبلغ تكلفته 12.5 مليار دولار لبناء يكون أكبر مطار في إفريقيا عند اكتماله في عام 2030 في بلدة بيشوفتو الإثيوبية.

وحصلت شركة الطيران المملوكة للدولة على عقد تصميم المطار الذي سيتضمن أربعة مدارج في البلدة التي تبعد حوالي 45 كيلومترا جنوب شرقي أديس أبابا.

وقال رئيس الوزراء أبي أحمد على منصة إكس: "سيكون مطار بيشوفتو الدولي أكبر مشروع للبنية التحتية للطيران في تاريخ إفريقيا".

وسيتضمن المطار مساحة تكفي لوقوف 270 طائرة وسعة استيعابية تبلغ 110 ملايين مسافر سنويا.

وأضاف رئيس الوزراء أن هذا يتجاوز أربعة أمثال الطاقة الاستيعابية للمطار الرئيسي الحالي في إثيوبيا، والذي سيصل إلى حدوده القصوى في التعامل مع الحركة الجوية الحالية في غضون عامين أو ثلاثة أعوام.

وقال مدير تطوير وتخطيط البنية التحتية في الخطوط الجوية الإثيوبية أبراهام تسفاي للصحفيين إن الشركة ستمول 30% من المشروع، بينما سيموّل المقرضون الباقي.

وقال في الموقع إن الشركة خصصت بالفعل 610 ملايين دولار لأعمال الحفر الهندسية، والتي من المقرّر أن تكتمل في غضون عام، على أن يبدأ المقاولون الرئيسيون العمل في آب 2026.

وكانت التكلفة المقدّرة للمشروع في البداية 10 مليارات دولار.

ومن بين المقرضين للمشروع البنك الإفريقي للتنمية الذي قال في آب الماضي إنه سيسهم بمبلغ 500 مليون دولار ويقود جهودا لجمع 8.7 مليار دولار.

وقال أبراهام: "أبدى مقرضون من الشرق الأوسط وأوروبا والصين والولايات المتحدة اهتماما شديدا بتمويل المشروع".

رويترز

أخبار ذات صلة

إثيوبيا
الحكومة الإثيوبية تعيّن إدارة انتقالية لإقليم تيغراي بعدما كان خارج سلطتها
أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد، الجمعة، تعيين إدارة انتقالية لمدة 6 أشهر في تيغراي، حيث تدور منذ أسابيع معارك بين القوات الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تدير الإقليم الواقع في شمال البلاد. وأوضح مكتب أحمد في بيان أن هذه الإدارة الجديدة ستتولى حكم الإقليم "خلال الأشهر الستة المقبلة"، وأن من مهامها "تهيئة مناخ سياسي مستقر يسمح بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة". أ ف ب
إثيوبيا
إرتيريا وإثيوبيا تتبادلان الاتهامات أمام مجلس الأمن
اتهمت إثيوبيا جارتها إريتريا، التي نشرت خلال الأيام الأخيرة قوات في إقليم تيغراي الإثيوبي، بارتكاب "عدوان صارخ"، وقالت إنها مضطرة إلى "الدفاع المشروع عن النفس"، وفق رسالة وجّهتها السلطات الإثيوبية إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي. وندّد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، في الرسالة إلى البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة، بوجود قوات إريترية على عمق يتراوح بين 30 و60 كيلومترا داخل تيغراي، معتبرا ذلك "عملا عدوانيا صارخا يبرّر ممارسة إثيوبيا حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس".وردت إريتريا على الاتهامات الإثيوبية لها بشنّ عدوان على أراضيها الجمعة، قائلة، إنّ أديس أبابا تشنّ "حربا عدوانية غير مبرّرة" ضدها. وأتى هذا الموقف في منشور لوزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكل على منصة إكس، تعقيبا على رسالة أرسلتها أديس أبابا إلى مجلس الأمن الدولي، تتهم فيها إريتريا بشن "عدوان صارخ" بعد نشرها قوات في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا.أ ف ب
إثيوبيا
إعادة تعيين آبيي أحمد رئيسا لوزراء إثيوبيا
أعاد البرلمان في إثيوبيا تعيين آبيي أحمد رئيسا للوزراء، الاثنين،، بعد الفوز الساحق الذي حققه حزبه في انتخابات حزيران. وأعلن الرئيس الجديد للبرلمان أحمد شيدي في جلسة متلفزة "يُعيَّن آبيي أحمد رئيسا لوزراء إثيوبيا". وسيطرت القوات الفيدرالية الإثيوبية على مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا بعد انسحاب المسلحين منه، فيما دعت 4 دول مجاورة خلال قمة في مصر إلى تسوية النزاعات الإقليمية بـ"الحلول السياسية والسلمية". ودخلت القوات الفيدرالية ميكيلي السبت من دون قتال، بعد انسحاب سلطات المسلحين. وآزرت الجيش "قوة السلام في تيغراي"، وهي قوة مسلحة محلية مشكلة من منشقين عن جبهة تحرير تيغراي المسلحة باتوا يوالون سلطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد. أ ف ب
إثيوبيا
تعطل الإنترنت في شمال إثيوبيا مع احتدام المعارك بين القوات الفدرالية وتيغراي
اشتبكت القوات الفدرالية الإثيوبية مع عناصر تيغراي ليل الخميس الجمعة في محاولة لصدّ هجوم على مدينة أبالا في إقليم عفر. وتمكنت القوات الفدرالية من صدّ عناصر تيغراي ومنعهم من دخول المدينة، مشيرا إلى أن الجيش استخدم طائرة مسيّرة للدفاع عن المدينة الواقعة في الجبال على الحدود بين إقليمي عفر وتيغراي. وتشهد مناطق في شمال إثيوبيا الجمعة انقطاعا في خدمة الإنترنت، مع احتدام النزاع بين الحكومة الفدرالية وعناصر تيغراي. واستولى عناصر تيغراي في شمال إثيوبيا على مطارات محلية وشنوا هجمات على ولايات مجاورة هذا الأسبوع، مؤكدين أنهم يخوضون مجددا "حربا شاملة" ضد الحكومة الفدرالية. ويخشى الأهالي تكرارا لسيناريو انقطاع الاتصالات وحصار الإمدادات الذي فرضته الحكومة الفدرالية على إقليم تيغراي خلال الحرب الأهلية الأخيرة (2020-2022)، التي أودت بقرابة 600 ألف شخص. وذكرت منظمة "نت بلوكس" على منصة إكس أن "بيانات الشبكة تشير إلى انقطاع في خدمة الإنترنت على مستوى إقليمي في شمال إثيوبيا، يتزامن مع تقارير تفيد بحدوث انقطاع في الاتصالات في إقليم تيغراي". وشنّت "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" هجمات على إقليمي أمهرة وعفر ا