جارى البحث

الاتحاد الأوروبي يقترح بديلا من الرسوم المفروضة على السيارات الكهربائية الصينية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 12-01-2026 18:15
| آخر تحديث منذ 9 أشهر
الاتحاد الأوروبي يقترح بديلا من الرسوم المفروضة على السيارات الكهربائية الصينية
شحن مركبة كهربائية. (رويترز)
حفظ

اقترح الاتحاد الأوروبي الاثنين، بديلا من رسوم مكافحة الإغراق المفروضة منذ تشرين الأول 2024 على السيارات الكهربائية المصنعة في الصين، والتي يرى أنها تستفيد من دعم حكومي يخل بتكافؤ المنافسة.

وسيتمكن المصنعون في الصين من تجنب هذه الرسوم إذا وافقوا على الالتزام بنظام حد أدنى لأسعار الاستيراد تشرف عليه المفوضية الأوروبية.

وأفادت وثيقة نشرتها المفوضية بأنه يجب تحديد الحد الأدنى لأسعار الاستيراد "بمستوى مناسب لتصحيح تداعيات الدعم الحكومي" الذي يتهم الاتحاد الأوروبي مصنعي السيارات الكهربائية الصينيين بالحصول عليه.

ويهدف هذا الإجراء البديل إلى محو آثار الدعم المالي المخل بالمنافسة الذي ينسبه الاتحاد الأوروبي إلى الصين، واعادة إرساء شروط تكافؤ الفرص أمام المصنّعين الأوروبيين.

وصرح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لشؤون التجارة أولوف جيل بأن الوثيقة المنشورة الاثنين "تهدف إلى تقديم إرشادات للمصدرين الصينيين الذين قد يفكرون في تقديم حد أدنى لأسعار الاستيراد".

ومنذ تشرين الأول 2024، تفرض المفوضية رسوما إضافية تصل إلى 35% على السيارات الكهربائية المصنعة في الصين، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية المعتادة البالغة 10%.

وتحرك الاتحاد الأوروبي للدفاع عن قطاع السيارات الأوروبي ونحو 14 مليون وظيفة فيه ضد ممارسات اعتبرت غير عادلة بعد تحقيق طويل أجرته المفوضية الأوروبية.

وأثار هذا الإجراء أزمة بين الاتحاد الأوروبي والصين، التي اتهمت التكتل بـ"الحمائية"، وفتحت بدورها تحقيقات لمكافحة الإغراق ضد أنواع عديدة من المنتجات الأوروبية (لحم الخنزير، ومنتجات الألبان، والكونياك، وأنواع أخرى من البراندي).

من جانبها، رحبت وزارة التجارة الصينية بالتقدم الذي يظهر قدرة الصين والاتحاد الأوروبي واستعدادهما لحل خلافاتهما عبر الحوار.

كما رحبت غرفة التجارة الصينية في الاتحاد الأوروبي الاثنين بالإعلان الصادر، معتبرة إياه "نتيجة إيجابية تحققت عبر الحوار والمشاورات" بين الصين والاتحاد. ورأت الغرفة أنه سيتيح "حلا سلسا" للنزاع المتصل بالسيارات الكهربائية.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

قطاع المركبات
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف مصممي السيارات ويضيّق فرص الشباب
لم تعد وظائف مصممي السيارات بمنأى عن تهديدات الذكاء الاصطناعي، بعدما باتت التقنيات الحديثة قادرة على إنجاز مهام تصميمية معقدة خلال ثوان معدودة، كانت تتطلب في السابق ساعات طويلة من العمل البشري، وهو ما يثير مخاوف من تقلص أعداد العاملين في أستوديوهات التصميم وصعوبة دخول المواهب الشابة إلى هذه الصناعة. وجاء أحدث هذه التحذيرات من رئيس التصميم الخارجي لعلامة "سكودا"، التابعة لمجموعة "فولكس فاغن" الألمانية، كارل نيوهولد الذي أقر بأن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يقلص حاجة شركات السيارات إلى المصممين البشريين خلال السنوات المقبلة. وقال نيوهولد، في مقابلة نشرها موقع "أوتوويك" (AutoWeek.nl) الهولندي المتخصص في أخبار السيارات، إنه يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بنفسه، معربا عن دهشته من المستوى الذي وصلت إليه هذه التقنيات وقدرتها على إنتاج تصاميم عالية الجودة في وقت قياسي. وأوضح أن رسما أوليا بسيطا أصبح من الممكن تحويله خلال ثوان إلى نسخ رقمية متعددة تتمتع بدرجة عالية من الواقعية، بما في ذلك تفاصيل الإضاءة والظلال والانعكاسات، وبجودة قد يصعب على المصمم البشري التفوق عليها عند ت
قطاع المركبات
منصة إلكترونية بالتعاون مع القطاع الخاص للتبليغ عن استدعاءات السيارات "ريكول"
قال ممثل جمعية وكلاء وموزعي السيارات محمد الزرو، الأحد، إن استدعاء المركبات عند اكتشاف عيوب فيها يبدأ من الشركة الصانعة، التي تعلن عن الاستدعاء لطراز معين، وتخطر الوكلاء في الدول التي وصلت إليها السيارات المشمولة به. وأوضح الزرو خلال حديثه لـ "المملكة" أن الوكيل المحلي يتولى التواصل مع مالكي المركبات المعنية وإصلاح الخلل، مبينا أن الاستدعاء لا يقتصر بالضرورة على السيارات التي بيعت من خلال الوكيل، بل قد يشمل أيضا السيارات المستوردة مستعملة من أسواق خارجية، إذا شملها استدعاء الشركة الصانعة. وأشار إلى أن استدعاء سيارات كهربائية مستوردة من السوق الأميركية بسبب خلل في البطاريات واحتمال احتراقها شمل أكثر من 300 سيارة، موضحا أن الشركة الصانعة تواصلت مع الوكيل المحلي لمعالجة الخلل. وأضاف أن تكاليف الإصلاح يمكن أن يرفعها الوكيل إلى الشركة الصانعة، مؤكدا أن الاستدعاء يعزز ثقة المستهلك بالوكيل والعلامة التجارية ويحافظ على سلامة المركبات وسمعتها. إجراءات الاستدعاء تختلف بحسب طبيعة الخلل؛ فبعض العيوب البسيطة لا تستدعي استدعاء عاما أو إعلانا إعلاميا، بل تعالج من خلال نشرات فنية توجهها الشركة الصانع
قطاع المركبات
تحذير من صفحات وهمية تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية في الأردن
حذّر نقيب أصحاب مكاتب تأجير المركبات، مروان عكوبة، من صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي تروّج لتأجير مركبات سياحية حديثة بأسعار منخفضة، بهدف استدراج المواطنين والسياح والمغتربين والاستيلاء على أموالهم، بحجة حجز المركبات مسبقا. وقال عكوبة، الخميس، لـ "المملكة"، إنّ النقابة تلقت عشرات الشكاوى المتعلقة بهذه الممارسات، مشيرًا إلى أن هذه الصفحات تعود لجهات غير مرخصة، ولا تمتلك سجلات أو تراخيص رسمية لدى النقابة أو هيئة تنظيم النقل. وأوضح أن القائمين على هذه الصفحات يستغلون الإقبال على استئجار المركبات السياحية، من خلال نشر إعلانات تتضمن عروضًا بأسعار منافسة ومركبات بمواصفات حديثة، قبل مطالبة الراغبين بالحجز بتحويل مبالغ تتراوح بين 50 و100 دينار كعربون، مقابل حجز المركبة لحين وصولهم إلى الأردن. وأضاف أن بعض المتضررين قد يترددون في تقديم شكاوى رسمية بسبب محدودية المبالغ التي خسروها، ظنًا منهم أن متابعتها لا تستحق العناء، الأمر الذي قد يشجع القائمين على هذه الصفحات على مواصلة عمليات الاحتيال واستهداف مزيد من الضحايا. وبيّن عكوبة أن القائمين على هذه الصفحات يتوقفون عن الرد على الأشخاص الذي
قطاع المركبات
ستيلانتس تراهن على الذكاء الاصطناعي لخفض تكلفة تطوير السيارات ذاتية القيادة
تراهن مجموعة «ستيلانتس» لصناعة السيارات على الذكاء الاصطناعي لتقليص تكاليف تطوير أنظمة القيادة المتقدمة وتسريع طرحها في الأسواق، من خلال شراكتها مع شركة «وايف» البريطانية المتخصصة في تقنيات القيادة الذاتية، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة بين شركات السيارات وشركات التكنولوجيا على مستقبل التنقل الذكي. وقال الرئيس التنفيذي لستيلانتس، أنطونيو فيلوسا، إن التعاون مع «وايف» يمكن أن يسهم في خفض تكاليف التطوير وتقليص الوقت اللازم لإنتاج أنظمة مساعدة السائق، موضحاً أن الاستفادة من حجم المجموعة الصناعي وتعدد علاماتها التجارية قد تجعل هذه التقنيات أقل تكلفة وأكثر انتشاراً. وجاءت تصريحات فيلوسا خلال فعالية تقنية أقيمت في مدينة تورينو الإيطالية، الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة «وايف»، أليكس كيندال، وفقاً لوكالة «رويترز». وتستهدف الشراكة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تطورها «وايف» في منصة «STLA AutoDrive» التابعة لستيلانتس، بما يتيح توسيع نطاق استخدام أنظمة القيادة المساعدة عبر مجموعة من السيارات التابعة للشركة. وتعتمد «وايف» على نماذج ذكاء اصطناعي تتعلم التعامل مع بيئات ال