جارى البحث

برلمان غرينلاند يصادق على اتفاقية أمنية مع واشنطن رغم غياب المكاسب الاقتصادية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 21:23
برلمان غرينلاند يصادق على اتفاقية أمنية مع واشنطن رغم غياب المكاسب الاقتصادية
رجل يقف في أحد شوارع نوك في غرينلاند. 14 كانون الثاني 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

صادق برلمان غرينلاند، الثلاثاء، على اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة والدنمارك، تهدف إلى تسوية التوتر الذي أثارته تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة بالسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي والغنية بالمعادن.

صادق برلمان غرينلاند، الثلاثاء، على اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة والدنمارك، تهدف إلى تسوية التوتر الذي أثارته تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة بالسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي والغنية بالمعادن.

وحصلت الاتفاقية على تأييد 16 نائبا، من دون أي أصوات معارضة، فيما امتنع سبعة نواب عن التصويت، بعدما أبدت غالبية أعضاء البرلمان تأييدها لها خلال مناقشة أولية الشهر الماضي.

ووقعت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند الاتفاقية في أيلول الماضي، وتنص على توسيع الوجود العسكري الأميركي في الجزيرة، بما يتيح إنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين وإقامة نظام الدفاع الصاروخي الأميركي "القبة الذهبية"، مع تأكيد احترام السيادة الدنماركية وحق سكان غرينلاند في تقرير المصير.

ووصف وزير خارجية غرينلاند موته إيجه، قبيل التصويت، المصادقة على الاتفاقية بأنها خطوة مهمة للجزيرة، داعيا سكانها إلى عدم التقليل من أهمية السلام والاستقرار.

في المقابل، شكك حزب ناليراك المعارض، الذي يعد أبرز القوى السياسية المطالبة باستقلال غرينلاند، في الجدوى الاقتصادية للاتفاقية.

وقال رئيس الحزب بيلي بروبرج أمام البرلمان إن حزبه يسعى إلى اتفاقية أفضل تحقق مكاسب لغرينلاند بعد استقلالها، مضيفا: "لكننا لم نحقق أي فائدة اقتصادية من هذه الاتفاقية".

وكان البيت الأبيض أعلن في كانون الثاني الماضي أن ترامب يبحث خيارات للاستحواذ على غرينلاند، من بينها احتمال استخدام الجيش الأميركي، ما أثار قلق حكومات أوروبية ودفع إلى تحركات دبلوماسية لاحتواء التوتر.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان الدنماركي مشروع القانون في قراءة أولى في 11 تشرين الثاني، على أن تجرى القراءة الثانية والتصويت عليه في 19 من الشهر ذاته.

وتدخل الاتفاقية التنفيذية حيز التنفيذ فور مصادقة كل من الدنمارك وغرينلاند عليها، ولا تتطلب موافقة مجلس الشيوخ الأميركي.

رويترز

أخبار ذات صلة

جزيرة غرينلاند
ترامب: بدء عمليات للتنقيب عن النفط والغاز والمعادن في غرينلاند
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان على منصة تروث سوشال الأربعاء إن أعمالا "ضخمة" للتنقيب عن النفط والغاز والمعادن على وشك البدء في غرينلاند. وتُعد غرينلاند، التابعة لمملكة الدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي واسع، من المناطق الغنية بالموارد الطبيعية، بما فيها المعادن الأرضية النادرة والنفط والغاز الطبيعي، ما يجعلها محط اهتمام دولي في ظل أهميتها الاستراتيجية في منطقة القطب الشمالي. وتواجه مشاريع استغلال هذه الموارد تحديات تتعلق بالظروف المناخية القاسية، وارتفاع تكاليف الاستخراج والنقل، إلى جانب الاعتبارات البيئية والقيود التنظيمية على أنشطة التنقيب. المملكة
جزيرة غرينلاند
اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة
ذكرت صحيفة نيكي، الأحد، أن اليابان تستعد لإرسال وفد إلى غرينلاند هذا الصيف لتقييم إمكانية استخراج المعادن الأرضية النادرة. وأضافت الصحيفة أن الوفد سيضم مسؤولين من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة وشركات تجارية والمنظمة اليابانية لأمن الطاقة والمعادن، مشيرة إلى أنهم سيجرون محادثات مع مسؤولي الحكومة هناك. وأعلن البيت الأبيض في يناير كانون الثاني أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس سبل الاستحواذ على الجزيرة، مما أثار قلق دول حلف شمال الأطلسي في أوروبا. ومنذ ذلك الحين، انتقلت المحادثات إلى المسار الدبلوماسي. وتحظى غرينلاند باهتمام كبير بسبب موقعها الاستراتيجي واحتياطياتها الغنية من المعادن الأرضية النادرة. رويترز
جزيرة غرينلاند
باريس: نعمل مع الحلفاء على خطة في حال نفذت واشنطن تهديدها ضد غرينلاند
قال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء، إن بلاده تعمل مع شركائها على وضع خطة حول كيفية الرد في حال نفذت الولايات المتحدة تهديدها بالاستيلاء على غرينلاند. وأضاف بارو أن المسألة ستطرح للنقاش في اجتماعه مع وزيري خارجية ألمانيا وبولندا في وقت لاحق من اليوم الأربعاء. أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الثلاثاء أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس "عدّة خيارات" للاستحواذ على غرينلاند، بما في ذلك "استخدام الجيش"، الأمر الذي يثير مخاوف في أوروبا بشأن مصير الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي الواقعة في القطب الشمالي. ولطالما أعرب ترامب عن مطامع في الجزيرة البالغ عدد سكانها 57 ألف نسمة، معتبرا أنها تنتمي إلى دائرة النفوذ الطبيعية للولايات المتحدة. والثلاثاء، أعلنت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت أن غرينلاند والدنمارك طلبتا عقد اجتماع عاجل مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لمناقشة تصريحات ترامب الأخيرة بشأن نيّته ضم الجزيرة القطبية الشمالية. وتنتقد نوك وكوبنهاغن بشكل خاص، حجّة ترامب المتكرّرة بشأن ضرورة التحرّك ضدّ الوجود الصيني في غر