جارى البحث

سانشيز غير "قلق" حيال تقارير تتحدث عن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 25-04-2026 09:47
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
سانشيز غير "قلق" حيال تقارير تتحدث عن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز. 14 نيسان 2026. (رويترز)
حفظ

أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة، أنه لا يشعر بأي "قلق" بعد أن كشفت تقارير إعلامية عن نقاشات جارية في الولايات المتحدة بشأن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي كإجراء انتقامي لمعارضتها الحرب ضد إيران.

ونقلت وكالة رويترز، للأنباء عن مسؤول أميركي لم يكشف عن هويته، قوله إن البنتاغون قد حدد خيار التعليق في رسالة بريد إلكتروني تبحث في سبل معاقبة أعضاء الحلف الذين نأوا بأنفسهم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

وأشارت الرسالة الإلكترونية نفسها أيضا إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في موقفها بشأن جزر الفوكلاند ردا على عدم دعم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للحرب.

لا ينص أي بند من بنود المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي، الموقعة في العام 1949، على تعليق أو استبعاد أحد أعضاء الحلف الأطلسي، الذي وجد نفسه في صلب انتقادات عديدة من جانب دونالد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل أكثر من عام.

وخلال وجوده في نيقوسيا بقبرص للمشاركة في قمة لقادة الاتحاد الأوروبي، سُئل بيدرو سانشيز عن التقرير الذي نشرته وكالة رويترز والذي يؤكد أن واشنطن تدرس تعليق مشاركة إسبانيا في المناصب ذات المسؤولية داخل الحلف.

وأجاب مدافعا "إسبانيا شريك موثوق داخل حلف شمال الأطلسي ونحن نفي بالتزاماتنا".

وأضاف "لذا، لا داعي للقلق".

وقال أيضا بالإسبانية "نحن لا نعمل على أساس رسائل إلكترونية" (في إشارة إلى رسائل إلكترونية قد تكون ذكرتها رويترز وتشير إلى هذه المداولات في واشنطن)، "نحن نعمل على أساس وثائق رسمية ومواقف يعلن عنها رسميا من قبل حكومة الولايات المتحدة".

وتابع "موقف الحكومة الإسبانية واضح: تعاون كامل مع حلفائنا، ولكن دائما في إطار الشرعية الدولية".

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس الجمعة، بأن واشنطن حافظت على حيادها حيال قضية السيادة المتنازع عليها على جزر الفوكلاند الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي والمتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا.

وقال المتحدث "لا يزال موقفنا بشأن الجزر هو الحياد. نحن نقر بوجود مطالب متضاربة بالسيادة بين الأرجنتين والمملكة المتحدة"، مضيفا أن الولايات المتحدة تعترف "بإدارة المملكة المتحدة بحكم الأمر الواقع" للجزر دون الانحياز لأي طرف في المطالب بالسيادة.

ودعت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني من جهتها حلف شمال الأطلسي إلى "البقاء موحدا"، معتبرة ذلك أحد "مقومات قوته".

أما دونالد ترامب، فلم يبد أي رد فعل في الحال.

ومنذ نهاية شهر شباط، يعارض بيدرو سانشيز الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقد أثار هذا الموقف الحازم استياء شديدا لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عاب على مدريد رفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية لتنفيذ هجمات جوية، إلى حد التهديد بـ"وقف أي تبادل تجاري" بين البلدين.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

إسبانيا
وزارة النقل الإسبانية: حصيلة اصطدام القطارين في اسبانيا لا تزال 69 قتيلا
أفادت وزارة النقل الإسبانية، الخميس، بأن حصيلة اصطدام قطارين سريعين لا تزال 69 قتيلا، معدلة بذلك حصيلة سابقة لها اشارت الى سقوط 74 قتيلا. ويعد الحادث الذي وقع الأربعاء من كوارث القطارات الأكثر دموية في أوروبا هذا القرن، وقد أثار تساؤلات جديدة حيال مدى سلامة شبكة سكك الحديد الإسبانية. وبدأت إسبانيا حدادا لمدة 3 أيام الخميس عقب ثاني حادث تصادم للقطارات السريعة، في وقت يسعى أقارب الضحايا يائسين للحصول على أي معلومات عن ذويهم. وقع الحادث في إقليم كاستيا لا مانشا صباح الأربعاء عندما اصطدم قطار تابع لشركة السكك الحديد الوطنية الإسبانية "رينفي" بالجزء الخلفي لقطار متوقف تابع لشركة "إيريو" الإسبانية الخاصة. وأثار الحادث الذي يعد من كوارث القطارات الأكثر دموية في أوروبا هذا القرن تساؤلات جديدة حيال مدى سلامة شبكة سكك الحديد الإسبانية بعدما أفاد وزير النقل عن "خطأ" و"ظروف لا يمكن تفسيرها" أدّت إلى الفاجعة. وجاء مانويل سان إميتيريو الذي فُقد شقيقه بيبي البالغ 54 عاما إلى مدينة توليدو بوسط البلاد لتقديم عينات الحمض النووي إلى الحرس المدني، بعد أن علم بالحادث من خلال إشعار تلقاه عبر ساعته الذكية. ق
إسبانيا
نفاد 4700 تذكرة مجانية للقاء ميسي في 13 دقيقة
شهدت طوابير الانتظار الرقمية ازدحاما غير مسبوق بعدما تجاوز عدد المنتظرين 16 ألف شخص للحصول على تذكرة حضور الفعالية الجماهيرية التي ستجمع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالأطفال والشباب في مدينة أوفييدو الإسبانية الخميس المقبل، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المرافقة لحفل توزيع "جوائز أميرة أستورياس 2026". وطرحت مؤسسة أميرة أستورياس 4700 تذكرة مجانية لحضور اللقاء في قصر الألعاب الرياضية بعاصمة الإقليم، لتنفد تماما في غضون 13 دقيقة فقط، عقب تسجيل ذروة بلغت 16200 متصل في آن واحد عبر الموقع الإلكتروني. وإلى جانب الجمهور، سيحضر الفعالية 1500 فرد من القطاع التعليمي المشاركين في برنامج "لعبة الرقم 10". وتأتي الفعالية قبل يوم واحد من تسلم ميسي جائزة أميرة أستورياس للرياضة 2026، تقديرا لمسيرته الاستثنائية وجهوده الإنسانية في دعم التعليم والصحة للأطفال الأكثر احتياجا في أنحاء العالم. وتندرج هذه الاحتفالية ضمن أسبوع ثقافي حافل تنظمه المؤسسة، شهد إقبالا استثنائيا ونفادا سريعا لتذاكر فعاليات كبرى أخرى، من أبرزها الحفلان الموسيقيان للمغنية الأمريكية باتي سميث الفائزة بجائزة الفنون، وجلسة الرصد الفلكي مع
إسبانيا
عشرات الآلاف يحتجون في أنحاء إسبانيا على أزمة الإسكان
ألقت الشرطة الإسبانية القبض على ثلاثة أعضاء في جماعة يمينية متطرفة وأطلقت الرصاص المطاطي في مدريد مساء السبت، بعد أن خرج عشرات الآلاف في مسيرات في أنحاء البلاد للمطالبة باتخاذ إجراءات لمعالجة أزمة الإسكان. وقالت الحكومة الإسبانية إن نشطاء من اليمين المتطرف، أدى بعضهم التحية النازية، حاولوا الوصول إلى محتجين اعتصموا في ساحة بويرتا ديل سول بوسط العاصمة الإسبانية احتجاجا على أزمة الإسكان. ورفع بعض المتظاهرين لافتات تدعو إلى إضراب عام بعد أن رفض البرلمان الجمعة الإجراءات الرامية للتصدي للغضب الجماهيري الناجم عن طرد امرأة تبلغ من العمر 87 عاما في مدريد من منزلها ومشكلات أخرى تتعلق بقطاع الإسكان. وقال ناندو دي أنجولو (26 عاما) الذي شارك في احتجاج اليوم في مدريد "إنه أمر مؤسف. هذا يثبت فقط أننا نحن، الشعب، من يتعين عليه التكيف مع الأحزاب السياسية، لا السياسيون مع ما يريده الشعب، ولا يمكن أن يستمر الوضع على هذا النحو". وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ربما يدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني بعد عدم إقرار التشريع، وبأنه سيراقب حجم الاحتجاجات اليوم قبل
إسبانيا
المئات يواصلون الاعتصام لليلة الثانية في ساحة بمدريد احتجاجا على أزمة السكن
يواصل مئات المحتجين لليلة الثانية التخييم في إحدى ساحات وسط مدريد، للضغط على رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بشأن أزمة السكن في إسبانيا، بعدما تعهّد باتخاذ إجراءات حكومية سريعة. ونصب المتظاهرون قرابة 100 خيمة في ساحة بويرتا ديل سول في العاصمة مدريد، بعدما خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع السبت للمطالبة بخفض تكاليف السكن وحماية المستأجرين. وقال ألبرتو ماكياس، الناطق باسم اتحاد كارابانشيل للإسكان، وهي إحدى المنظمات المشاركة في إقامة مخيم الاحتجاج "سنبقى ما دامت الحاجة تقتضي ذلك". تأتي الاحتجاجات على خلفية موجة غضب أثارها طرد امرأة تبلغ 87 عاما من شقة أمضت فيها معظم حياتها. وأُخرجت ماريكارمن أباسكال من شقتها في مدريد على نقالة بعدما خلعت الشرطة بابها. وأعاد طرد أباسكال الأربعاء تسليط الضوء على أزمة السكن في البلاد. وقال المخرج الإسباني الحائز جائزة أوسكار بيدرو ألمودوفار (76 عاما) من موقع الاعتصام إن ماريكارمن كانت الشرارة الأخيرة التي أشعلت الاحتجاجات، مؤكدا أن وضع السكن "لا يُحتمل على الإطلاق". وتحوّلت المشكلة لقضية محورية قبيل الانتخابات العامة المقررة العام المقبل.أ ف ب