جارى البحث

عماد فاخوري نائبا لرئيس مجموعة البنك الدولي للمنطقة اعتبارا من تموز

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 11-06-2026 10:59
| آخر تحديث منذ 4 أشهر
عماد فاخوري نائبا لرئيس مجموعة البنك الدولي للمنطقة اعتبارا من تموز
الوزير الأسبق عماد نجيب فاخوري
حفظ

عيّنت مجموعة البنك الدولي الوزير الأسبق عماد نجيب فاخوري نائبا لرئيس مجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وتركيا وإيران، اعتبارا من الأول من تموز المقبل، في منصب قيادي رفيع داخل المؤسسة الدولية.

وقال شقيقه كميل فاخوري في منشور على منصة "لينكدإن"، إن هذا التعيين يمثل "إنجازا يعكس مسيرة مهنية امتدت لعقود في العملين العام والدولي"، مشيرا إلى أن الفاخوري بدأ مسيرته المهنية مع الأمم المتحدة في نيويورك بعد تخرجه من جامعة هارفارد، قبل أن يتولى عددا من المناصب القيادية السياسية والاقتصادية في الأردن خلال خدمته في عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال وجلالة الملك عبدالله الثاني.

وشغل الفاخوري عدة مناصب حكومية واقتصادية بارزة، من بينها مدير مكتب جلالة الملك في الديوان الملكي الهاشمي، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، ووزير تطوير القطاع العام، ورئيس مجلس إدارة شركة تطوير العقبة، إضافة إلى مناصب قيادية في مجالات الاستثمار والتنمية الاقتصادية.

ويمثل تعيين الفاخوري في منصبه الجديد "أعلى منصب يشغله أردني في هذا الإطار"، ويشكل مصدر إلهام ويعكس ما يمكن تحقيقه بالعزيمة والتميز والمثابرة، وفق شقيقه كميل.

ويتولى الفاخوري في منصبه الجديد الإشراف على عمليات وأنشطة مجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وتركيا وإيران اعتبارا من الأول من تموز 2026.

ويحمل فاخوري درجة البكالوريوس في الهندسة الطبية الحيوية، ودرجة الماجستير في إدارة الهندسة من جامعة كيس ويسترن ريزيرف، ودرجة الماجستير في السياسة العامة من كلية كينيدي للحكومة بجامعة هارفارد، ودرجة الماجستير التنفيذية في إدارة الأعمال من كلية كيلوج للأعمال بجامعة نورث وسترن.

ويشغل فاخوري منصب المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية في جنوب آسيا. وكان قد انضم إلى مجموعة البنك الدولي في تشرين الثاني 2019 مديرا عالميا لمجموعة تمويل البنية التحتية والشراكات بين القطاعين العام والخاص والضمانات، بعد انتقاله من مؤسسة التمويل الدولية حيث شغل منصب كبير مستشاري حلول القطاع الخاص، وعمل على دعم جهود حشد التمويل للتنمية من خلال توظيف حلول القطاع الخاص، وخلق الأسواق، والمساهمة في خفض أعباء الدين العام.

المملكة

أخبار ذات صلة

البنك الدولي
البنك الدولي: الصراع في الشرق الأوسط يفاقم ضعف الآفاق الاقتصادية بالمنطقة
قال البنك الدولي، الثلاثاء، إن الصراع في الشرق الأوسط يفرض تكاليف اقتصادية باهظة على مختلف اقتصادات المنطقة، متوقعاً انكماش الناتج الإقليمي بنسبة 2.1% في المتوسط خلال عام 2026، مقارنة بنمو بلغ 3.3% في عام 2025. وأوضح البنك الدولي، في أحدث إصدار من تقرير المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، أن إغلاق مضيق هرمز فرض أكبر الأعباء الاقتصادية على دول الخليج المصدرة للنفط، خلافاً لصدمات الطاقة السابقة التي كانت تعود بالنفع عادة على البلدان المصدرة للنفط. وأشار التقرير، إلى أن تداعيات الصراع لا تقتصر على صدمة الطاقة، وإنما تمتد إلى قطاعات السياحة والطيران والخدمات اللوجستية، إضافة إلى تأثير حالة عدم اليقين على الأسواق المالية وثقة منشآت الأعمال. وبحسب التقرير، فإن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ستنكمش بنسبة 4.3% في المتوسط خلال عام 2026، نتيجة تراجع حجم الصادرات وما ترتب عليه من خسائر في الناتج والإيرادات الحكومية. في المقابل، أظهرت البلدان المستوردة للنفط في المنطقة قدراً من الصمود، إذ يُتوقع أن يرتفع معدل نموها إلى 4.3% في عام 2026، مقارنة مع 3.9% في
البنك الدولي
البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن
أظهر تقرير حديث للبنك الدولي صرف 100.65 مليون دولار من إجمالي تمويل بقيمة 400 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن، الذي يستهدف تحسين كفاءة الإنفاق العام على الصحة وجودة خدمات الرعاية الصحية الأولية. وبحسب تقرير حالة التنفيذ والنتائج للبرنامج، الذي رصدته "المملكة"، توزع إجمالي التمويل البالغ 400 مليون دولار على 349 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير و51 مليون دولار من صندوق ائتماني، فيما بلغ إجمالي ما صُرف 100.65 مليون دولار، منها 87.9 مليون دولار من تمويل البنك و12.75 مليون دولار من الصندوق، لتتبقى 299.35 مليون دولار غير مصروفة، من دون إلغاء أي مبالغ من التمويل. وكان مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي قد وافق على البرنامج في 12 حزيران 2026، ودخل حيز النفاذ في 8 تموز، على أن يستمر حتى 30 حزيران 2031، إذ صنف البنك التقدم نحو تحقيق الهدف الإنمائي للبرنامج بأنه "مُرضٍ"، كما صنف التقدم العام في التنفيذ بالمستوى ذاته. وقال التقرير إن البرنامج لا يزال في مرحلة مبكرة من التنفيذ، وإن العمل يتركز حاليا على استكمال ترتيبات التنفيذ والجاهزية التشغيلية ووضع الأسس اللازمة ل
البنك الدولي
فاخوري نائبا لرئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية
أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، الذراع المعنية بالقطاع الخاص في مجموعة البنك الدولي، عن تعيين عماد فاخوري نائبا إقليميا لرئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، اعتبارا من اليوم. وسيتولى فاخوري، من مكتب المؤسسة الإقليمي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة جهود مؤسسة التمويل الدولية الرامية إلى تعزيز خلق فرص العمل وتعبئة رأس المال الخاص على نطاق واسع في منطقة تضم نحو 700 مليون نسمة. وتضم منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى مجموعة متنوعة من الاقتصادات في مراحل متفاوتة من التنمية، إذ تعمل مؤسسة التمويل الدولية على تهيئة بيئات أعمال مواتية، وتحفيز استثمارات الأسواق الصاعدة، ودعم قطاع خاص نشط وحيوي قادر على خلق فرص العمل وتوسيع آفاق سبل كسب العيش للناس، وبصفته نائبا للرئيس سيشرف فاخوري على إقامة الشراكات الفعّالة في 21 بلدا، وسيتولى إدارة محفظة مشاريع استثمارية نشطة تتجاوز قيمتها 11 مليار دولار. وأكّد فاخوري أهمية تعزيز الاستفادة من الخبرات العالمية لمجموعة البنك الدولي في مجال تنمية القطاع الخاص، بهدف جذب رؤوس الأموال الخاصة ودفع عجلة النمو والتنمية ومساندة البلدان التي تمرّ بمرحل
البنك الدولي
مديرة عمليات البنك الدولي تزور الأردن لتسليط الضوء على النمو وخلق فرص العمل
بدأت مديرة العمليات في البنك الدولي آنا بيردي، زيارة إلى الأردن تستمر ثلاثة أيام، يرافقها عثمان ديون، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان. وتتمحور الزيارة حول دعم النمو وخلق فرص العمل في إطار رؤية التحديث الاقتصادي 2033. وستلتقي بيردي خلال الزيارة مع رئيس الوزراء جعفر حسان، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، إلى جانب مسؤولين حكوميين وشركاء التنمية وجهات معنية أخرى. وستتناول المحادثات جهود الأردن للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومواصلة تنفيذ الإصلاحات في ظل التحديات الإقليمية. كما ستركز على أولويات المملكة في خلق فرص العمل وتحفيز النمو وتعزيز الأمن المائي، وترسيخ رؤيتها لتصبح مركزا إقليميا للتكنولوجيا، مع تأكيد التزام مجموعة البنك الدولي بدعم هذه الأولويات من خلال الخبرات والتجارب العالمية. كما ستزور بيردي مدرسة تجريبية للذكاء الاصطناعي في إطار برنامج "مسار" الذي يموله البنك الدولي، حيث ستطّلع من الطلاب والمعلمين والقيادات التربوية على سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في تحسين نواتج التعلم، وتعزيز أساليب التدريس وتزويد الطلاب ب