جارى البحث

غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-07-2026 00:03
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
صورة أرشيفية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. (الأمم المتحدة)
حفظ
  • غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات

  • غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام

  • الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات.

وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل.

وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني.

وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للأونروا، لكنها قطعت تمويلها في كانون الثاني 2024 بعد أن اتهمت إسرائيل نحو 12 من موظفي الوكالة بالمشاركة في الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من تشرين الأول 2023، والذي ردت عليه بإسرائيل بحرب مطولة في قطاع غزة.

وقطعت السويد أيضا تمويلها لعام 2025. وعلق مانحون كبار آخرون تمويلهم للأونروا لحين التحقيق في الاتهامات، لكن معظمهم استأنفوا تبرعاتهم.

وقال غوتيريش إن أزمة السيولة التي تشهدها الوكالة قوضت قدرتها على الوفاء بالتزاماتها خلال ولايتها، والتي جددتها الجمعية العامة قبل ستة أشهر بدعم ساحق من الأعضاء.

وأضاف "لا يمكنهم الاستمرار على هذا النحو دون دعم عاجل ومساندة مالية من الدول الأعضاء"، مشيرا إلى أن الوكالة اتخذت خطوات مهمة لتنفيذ إصلاحات وتحديث سياستها المتعلقة بالأنشطة الخارجية والسياسية، وذلك في أعقاب الاتهامات الإسرائيلية.

وذكر أن "الأونروا تمثل قوة استقرار في عصر يتسم بعدم الاستقرار"، رافضا ما وصفها بالجهود المتواصلة لتقويض الوكالة عبر "التضليل وحملات التشويه والإجراءات التشريعية والقيود التشغيلية والعقبات الدبلوماسية وغيرها".

وأضاف غوتيريش أن مثل هذه الإجراءات تهدد رفاه ملايين الفلسطينيين وكذلك موظفي الأونروا، مشيرا إلى أن 390 من موظفي الوكالة قضوا في غزة منذ تشرين الأول 2023.

وذكر أن 1000 فلسطيني قُتلوا بهجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار المعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

* تقليص تقديم الخدمات

قالت الأمم المتحدة إنها فصلت تسعة من موظفي الأونروا يُحتمل أنهم شاركوا في هجوم تشرين الأول 2023، الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأجنبي.

وتنفي الأمم المتحدة وجود أي صلة لها مع حماس وتعهدت بفتح تحقيق في جميع الاتهامات.

وقال غوتيريش إن الأونروا خفّضت ساعات تقديم خدماتها 20% هذا العام وقلصت رواتب الموظفين المحليين وأبقت 15% من الوظائف الدولية شاغرة، مضيفا "أي تخفيضات أخرى قد تدفع الأوضاع إلى ما بعد نقطة الانهيار".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الوكالة تواجه أزمة وجودية.

وأضاف أن نتائج الاجتماع المخصص للتبرعات الطوعية ستُعلن غدا الأربعاء.

وأشار الموقع الإلكتروني للأونروا إلى أنها تلقت في 2025 تعهدات بنحو 887 مليون دولار ومساهمات بقيمة 829 مليونا، وهو ما يغطي 27% فقط من إجمالي احتياجات التمويل البالغة 3.3 مليار دولار.

رويترز

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
منظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام
أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها القاطع لأي توجه لتسريح أعداد كبيرة من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مناطق عملياتها، محذرة من التداعيات الخطيرة للأزمة المالية التي تواجهها الوكالة على استمرار خدماتها وولايتها الأممية، في ظل التحديات الوجودية التي تستهدف دورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. جاء ذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة العليا لمتابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل "الأونروا"، المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، في مقر أمانة سر اللجنة التنفيذية بمدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية. وبحث الاجتماع الأزمة المالية المتفاقمة للأونروا، ومخاطر توجه إدارة الوكالة نحو تسريح أعداد كبيرة من موظفيها، والسبل الكفيلة بمواجهة هذه التحديات وضمان استمرار عمل الوكالة وخدماتها. وشددت اللجنة على أن موظفي "الأونروا" يشكلون العمود الفقري للوكالة، وأن تسريحهم لن يعالج الأزمة المالية، بل سيهدد استمرارية خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية الاجتماعية المقدمة لملايين اللاجئين، ويزيد الأعباء الإنسانية والا
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة
أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها. وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة. وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى. وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي. وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة. وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي. وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمر
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة
اللاجئون الفلسطينيون
المتحدث باسم الأونروا: وضع الوكالة المالي "خطير"
قال مستشار وكالة الأونروا والمتحدث باسمها عدنان أبو حسنة، السبت، إن الوضع المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "خطير"، كما أن هناك ضغوطا سياسية وعمليات تشويه وتضليل ضدها. وأوضح أبو حسنة، لـ"المملكة"، أن الوكالة ما زالت تعاني من قطع المساعدات التي كانت تقدمها الإدارة الأميركية للوكالة والبالغة قرابة 360 مليون دولار سنويا، مضيفا أن هناك دولا خفضت مساعداتها للوكالة، في ظل ارتفاع الاحتياجات. وأشار إلى أن العقوبات الإسرائيلية بوجه العمليات التي تقدمها الأونروا في الضفة الغربية وغزة "هائلة"، مبينا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تمنع الشاحنات التابعة للوكالة، والتي تحمل مواد غذائية تكفي غزة لـ3 أشهر، من الدخول للقطاع الذي دمرته حرب الإبادة الجماعية. وبين أن الأونروا استوعبت في مدارسها المدمرة في غزة قرابة 300 ألف طالب، كما أنها تقدم مساعدات لقرابة 18 ألف مريض يوميا، وتوزع المياه الصالحة للشرب للآلاف. ولفت إلى التحذير الصادر من المفوض العام فيليب لازاريني، مبينا أنه رسالة للمجتمع الدولي بأن الوضع لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة وبميزانية محدودة. وكان لازاريني حذر في