جارى البحث

مهرجان جرش يعلن برنامجه الثقافي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-07-2026 16:53
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
مهرجان جرش يعلن برنامجه الثقافي
صورة أرشيفية لشعلة مهرجان جرش. (المملكة)
حفظ

يواصل مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، ترسيخ حضوره بوصفه مهرجانا ثقافياً عربياً متكاملاً، من خلال برنامج ثقافي يعد الأكثر تنوعاً في تاريخ المهرجان، ويبدأ في الثالث والعشرين من تموز ويستمر حتى العشرين من آب المقبل.

ووفق بيان صحفي لإدارة المهرجان الأحد، يُفتتح البرنامج الثقافي في الثالث والعشرين من تموز في دائرة المكتبة الوطنية، بحفل رسمي برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة وحضور المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير.

ويشتمل حفل افتتاح البرنامج الثقافي على قراءات شعرية أردنية وعربية، وإعلان الفائز بجائزة جمال أبو حمدان للإبداع المسرحي.

ويتصدر البرنامج الثقافي، بحسب البيان، فعاليات ملتقى السرد العربي السابع، الذي يقام بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين تحت شعار "تحولات السرد العربي في الألفية الثالثة"، وتحمل دورته اسم الروائي الأردني هاشم غرايبة.

ويناقش المشاركون في "الملتقى" على مدى أربعة أيام أبرز التحولات التي شهدتها الرواية العربية والقصة القصيرة، والرواية التاريخية، والواقعية السحرية، والسرد الرقمي، والتصوف في الرواية، وتحولات الشخصية الروائية، والهوية الوطنية، بمشاركة نخبة من الروائيين والنقاد والأكاديميين من الأردن وقطر ومصر والسعودية والإمارات والعراق وفلسطين وسوريا والبحرين وسلطنة عُمان، وصولاً إلى إصدار التوصيات الختامية للملتقى.

كما يتضمن البرنامج الثقافي عشرات الندوات والملتقيات والأمسيات الشعرية التي تمتد لمدة شهر هذا العام لإتاحة المجال للجمهور لحضور هذه الفعاليات.

ويعكس البرنامج الذي يقام بالشراكة مع رابطة الكتّاب الأردنيين، واتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ودارة الشعراء، ورابطة الفنانين التشكيليين، وعدد من المؤسسات الثقافية، رؤية المهرجان في توسيع دائرة الفعل الثقافي، من خلال نقل الفعاليات إلى عمّان ومحافظات إربد، ومادبا، والزرقاء، وجرش، وعجلون، والبلقاء، والكرك، والعقبة، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للتفاعل مع مختلف أشكال الإبداع الأدبي والفكري والفني، إلى جانب الاحتفاء بالرموز الثقافية الأردنية والعربية.

كما يشهد البرنامج تنظيم الأمسيات الشعرية بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين في عمّان وإربد، بمشاركة شعراء من الأردن وعدد من الدول العربية، إلى جانب ندوة "السردية الأردنية.. سردية مدينة جرش" التي تتناول البعد التاريخي والثقافي للمدينة، وليلة الشعر النبطي التي تجمع نخبة من شعراء الأردن.

ويخصص المهرجان مساحة واسعة للأدب المرتبط بالمكان من خلال ملتقيي "جماليات المكان" و"ذاكرة المكان" في الأدب الأردني بالتعاون مع رابطة الكتاب، واللذين يتناولان حضور عمّان والبلقاء وجرش وعجلون والكرك والعقبة في الرواية والشعر والقصة، إلى جانب قراءات تاريخية ومعرفية حول تاريخ هذه المدن وآثارها وتراثها الشعبي والشفوي والمعماري.

ويتواصل الحراك الثقافي عبر الأمسيات الثقافية الخاصة باتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين، التي تتناول موضوعات متنوعة تشمل السردية الثقافية الرسمية، والسردية الحضارية والآثار، والسردية العسكرية، والسردية التراثية، والقدس في ظل المتغيرات الراهنة، والأثر النفسي للحروب على الأطفال، والإعلام في خدمة الثقافة، والرواية، والنقد، والنثر، وفسيفساء التراث، إلى جانب أمسية للقصة القصيرة، فضلاً عن أمسيات شعرية وشعر نبطي يشارك فيها أدباء وشعراء من الأردن وعدد من الدول العربية.

كما تقدم دارة الشعراء برنامجاً مستقلاً من الأمسيات الشعرية، يستضيف شعراء من الأردن والسعودية وفلسطين وسوريا واليمن ومصر والعراق، بما يعزز حضور الشعر العربي بمختلف مدارسه واتجاهاته.

ويمنح المهرجان مساحة خاصة لاكتشاف المواهب الشابة من خلال برنامج "بشاير جرش"، الذي يتيح للشباب المبدعين في مجالات الكتابة والرسم والموسيقى والنحت والفنون التشكيلية عرض أعمالهم أمام الجمهور، إلى جانب برنامج "عبق اللون" الذي يقدم ورشاً فنية متخصصة للأطفال المكفوفين الموهوبين في الرسم، وبرنامج "في كل بيت فنان" الذي يهدف إلى تعزيز الثقافة الفنية والمشاركة المجتمعية ونشر الفنون بين مختلف فئات المجتمع.

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة وفنون
ثلاثة فائزين بجائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر
منحت لجنة تحكيم جائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر، السبت، جوائز دورتها الثامنة إلى ثلاثة كتّاب عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وفازت سارة محمد معريش بالجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة باللغة العربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة، فيما نالت فريدة سحوي الجائزة عن روايتها "أجوس" (الحزام)، الصادرة بالأمازيغية عن منشورات تالسا. وحصل حسني كيتوني على الجائزة عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر. واحتفت دار نيموريس للنشر والطباعة بفوز معريش، ووصفت التتويج بأنه محطة مميزة في مسيرة الرواية وكاتبتها، مشيرة إلى أن الأدب يتجاوز الكلمات المكتوبة ليحفظ الذاكرة ويروي التجارب الإنسانية ويمنح الأصوات الإبداعية فرصة الوصول إلى قرائها. وتأسست جائزة آسيا جبار للرواية عام 2015، وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تخليدا لذكرى الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، التي تعد من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر. وأقيم حفل تسليم الجوائز في المركز الدولي للمؤتمرات، بحضور وزير الاتصال محمد بوسليم
ثقافة وفنون
وزير الثقافة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي
رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، السبت، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح مشاريع ثقافية وتراثية في اللواء، في خطوة تعكس الاهتمام بالحراك الثقافي وتعزيز حضور الرمثا على خارطة الثقافة الأردنية. وقال الرواشدة خلال افتتاحه المهرجان، وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، إن الأردن، موئل الأحرار، ومنارة الأدب والثقافة، تأسس على ركيزتين أساسيتين، العروبة والثقافة، حيث كان مؤسس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الأول شاعرًا يشارك كبار شعراء. وكان مجلس الأدب والفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول يضم كوكبةً من الأدباء والمفكرين الذين وفدوا من الأقطار العربية، والذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية والسياسية في الأردن. وأضاف الرواشدة، بحضور العين عاكف الزعبي ورئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إن الأردن منذ الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ما يزال يراهن على أن الثقافة عنوانا للنهضة والتقدم والرقي، وحماية الهوية وتعزيزها، وتوثيق السردية الأردنية، حكاية الأرض والإنسان بامتداده
ثقافة وفنون
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان. وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية. وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها. واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام. وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانا
ثقافة وفنون
انطلاق مهرجان الفحيص في 26 آب تحت شعار "الأردن تاريخ وحضارة"
تنطلق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الـ 33، والتي تحمل عنوان "الأردن تاريخ وحضارة"، في 26 آب الحالي برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، لتواصل مسيرتها الثقافية والفنية الممتدة وترسخ مكانة الأردن كحاضنة للفكر والإبداع. وعقدت إدارة مهرجان الفحيص، الأربعاء، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن فعالياته، إذ قال رئيس نادي شباب الفحيص مدير المهرجان أيمن سماوي إن إدارة المهرجان أعدت برنامجا متكاملا ومتنوعا يلبي تطلعات الجمهور الأردني والعربي، ويتضمن برنامجا ثقافيا فكريا ثريا يطرح قضايا العصر ويحتفي بالرموز الوطنية. وأضاف أن المهرجان يؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل، مؤكدا أنها الساحة الأجمل للتعبير عن قيم المحبة والسلام والتنوع التي يمتاز بها المجتمع الأردني. وتتضمن الفعاليات أمسيات فنية وموسيقية يحييها نخبة من نجوم الفن الأردني والعربي وبرامج مخصصة للطفل والأسرة، تدمج بين الترفيه والتعليم، فضلا عن معارض تراثية وحرفية تسلط الضوء على الهوية الوطنية. ويستضيف المهرجان نجوما وفنانين أردنيين وعرب منهم سائد حتر، وهيثم جريسات، وعادل الناجي، وباسل جريسات، وفراس طعيمة، وأيمن الفرد، وينال المصري،