جارى البحث

الخضير: تطوير تجربة الزائر وتعزيز الشراكة مع الهيئات الثقافية لإنجاح مهرجان جرش

,
أكرم رواشدة
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 08-07-2026 18:43
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
الخضير: تطوير تجربة الزائر وتعزيز الشراكة مع الهيئات الثقافية لإنجاح مهرجان جرش
المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير خلال لقاء عقده الخضير مع رؤساء وممثلي الهيئات الثقافية في محافظة جرش
حفظ

قال المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، يزن الخضير، الأربعاء، إن إدارة المهرجان تعمل على تطوير تجربة الزائر من خلال خطة متكاملة تشمل تسهيل النقل والوصول، وتعزيز الخدمات في موقع المهرجان، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في محافظة جرش.

جاء ذلك خلال لقاء عقده الخضير مع رؤساء وممثلي الهيئات الثقافية في محافظة جرش، في مركز جرش الثقافي، بحضور مدير ثقافة جرش، عقلة القادري، لبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون خلال فعاليات الدورة الحالية من المهرجان.

واستعرض الخضير البرنامج الثقافي للمهرجان وأبرز الفعاليات المقررة، مشيرا إلى أن الخطة تركز على تحسين تجربة الزائر منذ وصوله إلى موقع المهرجان، مرورا بمرافق الحرف اليدوية وأماكن الجلوس، وصولا إلى حضور الفعاليات الثقافية والفنية.

وأضاف أن إدارة المهرجان تسعى إلى تقديم تجربة ثقافية متكاملة ومتنوعة، بما يعزز مكانة مهرجان جرش، ويسهم في استقطاب الزوار ودعم التنمية الاقتصادية في المجتمع المحلي.

وناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون بين إدارة المهرجان والهيئات الثقافية، بما يدعم إنجاح الفعاليات، وإبراز الحراك الثقافي والفني الذي تشهده المحافظة.

وأكد الخضير أهمية دور الهيئات الثقافية في إنجاح البرامج والأنشطة المصاحبة، داعيا إلى توحيد الجهود والعمل بروح الفريق، بما يعكس المكانة الثقافية والوطنية التي يحظى بها مهرجان جرش.

من جانبهم، قدم رؤساء وممثلو الهيئات الثقافية عددا من المقترحات والأفكار الهادفة إلى إثراء فعاليات المهرجان، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع إدارة المهرجان بما يسهم في تحقيق أهدافه.

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة وفنون
ثلاثة فائزين بجائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر
منحت لجنة تحكيم جائزة آسيا جبار للرواية في الجزائر، السبت، جوائز دورتها الثامنة إلى ثلاثة كتّاب عن أعمالهم الصادرة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وفازت سارة محمد معريش بالجائزة عن روايتها "الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة باللغة العربية عن دار نيموريس للنشر والطباعة، فيما نالت فريدة سحوي الجائزة عن روايتها "أجوس" (الحزام)، الصادرة بالأمازيغية عن منشورات تالسا. وحصل حسني كيتوني على الجائزة عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة باللغة الفرنسية عن دار القصبة للنشر. واحتفت دار نيموريس للنشر والطباعة بفوز معريش، ووصفت التتويج بأنه محطة مميزة في مسيرة الرواية وكاتبتها، مشيرة إلى أن الأدب يتجاوز الكلمات المكتوبة ليحفظ الذاكرة ويروي التجارب الإنسانية ويمنح الأصوات الإبداعية فرصة الوصول إلى قرائها. وتأسست جائزة آسيا جبار للرواية عام 2015، وتنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، تخليدا لذكرى الكاتبة والأكاديمية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، التي تعد من أبرز الأسماء الأدبية في الجزائر. وأقيم حفل تسليم الجوائز في المركز الدولي للمؤتمرات، بحضور وزير الاتصال محمد بوسليم
ثقافة وفنون
وزير الثقافة يرعى مهرجان الرمثا للشعر العربي
رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، السبت، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح مشاريع ثقافية وتراثية في اللواء، في خطوة تعكس الاهتمام بالحراك الثقافي وتعزيز حضور الرمثا على خارطة الثقافة الأردنية. وقال الرواشدة خلال افتتاحه المهرجان، وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، إن الأردن، موئل الأحرار، ومنارة الأدب والثقافة، تأسس على ركيزتين أساسيتين، العروبة والثقافة، حيث كان مؤسس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الأول شاعرًا يشارك كبار شعراء. وكان مجلس الأدب والفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول يضم كوكبةً من الأدباء والمفكرين الذين وفدوا من الأقطار العربية، والذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية والسياسية في الأردن. وأضاف الرواشدة، بحضور العين عاكف الزعبي ورئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إن الأردن منذ الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ما يزال يراهن على أن الثقافة عنوانا للنهضة والتقدم والرقي، وحماية الهوية وتعزيزها، وتوثيق السردية الأردنية، حكاية الأرض والإنسان بامتداده
ثقافة وفنون
اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33
اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان. وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية. وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها. واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام. وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانا
ثقافة وفنون
انطلاق مهرجان الفحيص في 26 آب تحت شعار "الأردن تاريخ وحضارة"
تنطلق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الـ 33، والتي تحمل عنوان "الأردن تاريخ وحضارة"، في 26 آب الحالي برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، لتواصل مسيرتها الثقافية والفنية الممتدة وترسخ مكانة الأردن كحاضنة للفكر والإبداع. وعقدت إدارة مهرجان الفحيص، الأربعاء، مؤتمرا صحفيا للإعلان عن فعالياته، إذ قال رئيس نادي شباب الفحيص مدير المهرجان أيمن سماوي إن إدارة المهرجان أعدت برنامجا متكاملا ومتنوعا يلبي تطلعات الجمهور الأردني والعربي، ويتضمن برنامجا ثقافيا فكريا ثريا يطرح قضايا العصر ويحتفي بالرموز الوطنية. وأضاف أن المهرجان يؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل، مؤكدا أنها الساحة الأجمل للتعبير عن قيم المحبة والسلام والتنوع التي يمتاز بها المجتمع الأردني. وتتضمن الفعاليات أمسيات فنية وموسيقية يحييها نخبة من نجوم الفن الأردني والعربي وبرامج مخصصة للطفل والأسرة، تدمج بين الترفيه والتعليم، فضلا عن معارض تراثية وحرفية تسلط الضوء على الهوية الوطنية. ويستضيف المهرجان نجوما وفنانين أردنيين وعرب منهم سائد حتر، وهيثم جريسات، وعادل الناجي، وباسل جريسات، وفراس طعيمة، وأيمن الفرد، وينال المصري،