جارى البحث

انعقاد المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان السبت

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-08-2026 11:37
انعقاد المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان السبت
صورة تعبيرية. (shutterstock)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تنظم الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع المؤتمر الاقتصادي الـ12 في عمان لمناقشة "الاقتصاد الرقمي والحوكمة في ظل الذكاء الاصطناعي"، بالتعاون مع جامعة البترا. يهدف المؤتمر إلى البحث في التحول نحو الاقتصاد الرقمي في الأردن، حوكمة البيانات والسيادة الرقمية، واستشراف أثر الذكاء الاصطناعي. كما يركز على تطوير تشريعات مرنة والاستثمار في الكفاءات الوطنية لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للخدمات الرقمية.

أعلنت الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع عن عقد المؤتمر الاقتصادي الـ 12 بعنوان "الاقتصاد الرقمي والحوكمة في ظل الذكاء الاصطناعي"، بعد غد السبت.

وقالت الجمعية في بيان الخميس، إن المؤتمر الذي ينعقد بالتعاون مع جامعة البترا يهدف إلى بحث سبل التحول نحو الاقتصاد الرقمي في الأردن ومناقشة أطر حوكمة البيانات والسيادة الرقمية واستشراف أثر الذكاء الاصطناعي في سوق العمل ومنظومة التعليم ورأس المال البشري، وصولا إلى رؤى وتوصيات عملية يمكن أن تسهم في دعم صانعي القرار.

وأكد رئيس المؤتمر رئيس الجمعية رضا الخوالدة، أن المؤتمر يأتي في مرحلة تشهد تسارعا كبيرا في التحولات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، مشيرا إلى أنه يعد منصة وطنية لبحث مستقبل الاقتصاد الأردني في ظل هذه التحولات.

وأضاف أن ما سيصدر عن المؤتمر من رؤى وتوصيات يمكن أن يشكل رافدا لصانعي القرار في رسم السياسات الاقتصادية والتشريعية المقبلة، مشددا على أن التحول نحو الاقتصاد الرقمي لم يعد خيارا، بل ضرورة وطنية، وأن الذكاء الاصطناعي أصبح محركا رئيسا للنمو والتنافسية في الاقتصادات الحديثة.

ودعا إلى تكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية لتطوير تشريعات مرنة تواكب سرعة التطور التقني، مؤكدا أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة وتمكينها من مهارات المستقبل لتعزيز مكانة الأردن مركزا إقليميا للخدمات الرقمية والابتكار.

من جانبه، أوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر سامر الرجوب، أن المؤتمر يجمع أصحاب القرار وصانعي السياسات والخبراء والأكاديميين وقادة القطاعين العام والخاص، لبحث أبرز القضايا الاقتصادية المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن جلسات المؤتمر ستتناول الجوانب التقنية للتحول الرقمي، بما في ذلك البنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية وحوكمة البيانات وأمنها السيبراني، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليلات البيانات الضخمة ودورها في رفع كفاءة القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وأشار الرجوب إلى أن النقاشات ستبحث أيضا متطلبات التشغيل البيني للمنصات الرقمية الحكومية، والمعايير الدولية لتصنيف البيانات وتوطينها، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.

المملكة

أخبار ذات صلة

تكنولوجيا
متصفح كروم يضيف نظام إنذار مبكر لكشف المواقع المشبوهة والاحتيالية
تعمل شركة غوغل على تعزيز حماية مستخدمي متصفح كروم من عمليات الاحتيال الإلكتروني، عبر إضافة نظام إنذار مبكر يحذر من المواقع المشبوهة حتى عندما لا يمتلك نظام التصفح الآمن (Safe Browsing) أدلة كافية لتصنيفها على أنها خطيرة بشكل مؤكد. وعادةً ما يعرض كروم شاشة تحذير حمراء عند محاولة زيارة رابط مشبوه أو موقع يُحتمل أن يشكل تهديدًا أمنيًا. لكن التحديث الجديد يضيف مستوى إضافيًا من الحماية، يستهدف المواقع التي تظهر عليها علامات مريبة، حتى إذا لم يصل النظام إلى درجة كافية من الثقة لتصنيفها ضمن المواقع الضارة المؤكدة. وتضيف "غوغل" فئة جديدة باسم المواقع المشبوهة إلى وضع الحماية المعززة في كروم، لتأتي في مستوى أقل من التصنيف الحالي المواقع الخطيرة، كروم سيحذرك قبل التأكد من خطورة الموقع بدلًا من عرض شاشة التحذير الحمراء التي تملأ الصفحة بالكامل فورًا، سيعرض كروم تحذيرًا مختلفًا عندما يشتبه في وجود مشكلة، لكنه لا يمتلك أدلة كافية لتأكيد أن الموقع خطير. ولمساعدة المستخدمين على التمييز بين مستويات التهديد، ستستخدم "غوغل" ألوانًا وأيقونات ونصوصًا وتنسيقات مختلفة للتنبيهات الجديدة. أما المواقع المعروف
تكنولوجيا
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب مؤشرات صحية وتستمد طاقتها من رمش العين
طوّر مهندسون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجا أوليا لنظارات ذكية قادرة على مراقبة مؤشرات صحية متعددة من دون بطارية، بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه الطبيعية، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتعتمد التقنية على استغلال الحركات اليومية المتكررة لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل مستشعرات مدمجة في إطار النظارات، في خطوة قد تتيح مراقبة بعض المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة من دون الحاجة إلى شحن الجهاز. وقالت نيفيديتا أرورا، الباحثة في جامعة نورث وسترن التي قادت المشروع، إن الوجه البشري يمثل مصدرا غنيا بالبيانات الصحية، ما يجعل النظارات التي يستخدمها كثيرون منصة مناسبة لمراقبة المؤشرات الحيوية. وتختلف هذه التقنية عن الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات والأساور الذكية، التي تتطلب شحنا دوريا، إذ تسعى إلى تحويل النظارات اليومية إلى أجهزة صحية تستفيد من حركات المستخدم الطبيعية لتوفير الطاقة. كيف تعمل نظارات GlassTENG؟ يحمل النموذج الأولي اسم GlassTENG، ويعتمد على تقنية مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENG)، التي تجمع الكهرباء الناتجة عن تلامس مادتين مختلفتين وانفص
تكنولوجيا
"ميتا" تتراجع عن بند أثار مخاوف بشأن جمع محتوى المواقع واستخدامه في تدريب الذكاء الاصطناعي
أجرت شركة ميتا تحديثًا على شروط الاستخدام التجارية الخاصة بها، تضمنت في البداية بندًا ينص على إمكانية استخدام الشركة أي محتوى من نطاقات المواقع الإلكترونية أو صفحاتها أو روابطها التابعة لحسابات الأعمال، بهدف تقديم منتجات "ميتا" وخدماتها وتطويرها وتحسينها، إلى جانب إجراء الأبحاث وتدريب النماذج والحفاظ على سلامة هذه المنتجات والخدمات. وبحسب خبراء قانونيين تحدثوا إلى موقع "Nieman Lab"، بدا هذا البند لافتًا على نحو غير معتاد، إذ قد يمنح "ميتا" إذنًا بجمع محتوى المواقع الإلكترونية لأي مؤسسة إعلامية تمتلك حسابًا تجاريًا على منصاتها، ثم استخدام هذا المحتوى في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها. وتأتي هذه المخاوف في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها "ميتا"، دعاوى قضائية تتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق الملكية الفكرية. ورغم نجاح "ميتا" في إسقاط دعوى قضائية بارزة بشأن مزاعم انتهاك حقوق النشر خلال العام الماضي، فإن قضايا أخرى ضد شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة. من جانبها، أكدت "ميتا" أن تحديث الشروط لم يعكس أي تغيير في الطريقة التي تستخدم بها الشركة برامج الزحف لفهر
تكنولوجيا
غوغل تطرح "جيميناي 4 أرغون" لتنفيذ مهام معقدة في البرمجة والعلوم والأعمال
أطلقت شركة غوغل نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي 4 أرغون" للمطورين والشركات والمستخدمين المشتركين في خدماتها، مع قدرات تستهدف تنفيذ المهام المعقدة متعددة الخطوات في مجالات البرمجة والتمويل والقانون والأمن السيبراني والعلوم، في مسعى لتعزيز موقعها في المنافسة مع شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك. وقالت غوغل، التابعة لمجموعة ألفابت، إن النموذج الجديد مصمم للتعامل مع سير عمل طويل ومعقد، بما يشمل تحليل المعلومات وإنجاز المهام البرمجية والمهنية، ويتيح نافذة سياق تصل إلى مليون رمز، ما يساعده على معالجة كميات كبيرة من البيانات ضمن المهمة الواحدة. ويتوفر النموذج للمطورين عبر واجهة برمجة التطبيقات ومنصة "غوغل إيه آي ستوديو"، كما أصبح متاحا للمشتركين في باقتي "غوغل إيه آي برو" و"ألترا" عبر تطبيق جيميناي ووضع الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، فيما يمكن لمشتركي باقة "ألترا" استخدامه عبر أداة البرمجة "أنتيغرافيتي". وحددت غوغل السعر التمهيدي للنموذج عند دولارين لكل مليون رمز إدخال و10 دولارات لكل مليون رمز إخراج حتى 30 تشرين الثاني، على أن يرتفع بعد ذلك إلى 4 دولارات لرموز الإدخال و20 دولارا لرموز الإخراج. نت