جارى البحث

"الصليب الأحمر": الكارثة في نيبال ألحقت أضرارا بنحو 93 ألف شخص

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-08-2026 16:23
"الصليب الأحمر": الكارثة في نيبال ألحقت أضرارا بنحو 93 ألف شخص
رجل يقف فوق منزل مغطى بالطين بكثافة عقب الفيضانات المفاجئة في ديفيغات في مقاطعة نواكوت النيبالية في 28 آب 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

الكارثة في نيبال تسببت في أضرار لحوالي 93 ألف شخص بسبب الفيضانات المفاجئة، مع حصيلة ضحايا تجاوزت 500 قتيل. الصليب الأحمر وصفت الدمار بـ"الهائل"، حيث دمرت آلاف المنازل وتضررت جسور وطرق، وانقطعت وسائل الاتصال والكهرباء. بدأت جهود الإغاثة بتقديم المساعدات الأساسية، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ. الأمم المتحدة تعمل بسرعة لإيصال المياه إلى المناطق المتضررة، ومنظمة الصحة تحرص على استمرار تقديم الخدمات مع نشر فرق طبية طارئة.

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، إن حجم الدمار الناجم عن الفيضانات المفاجئة في نيبال "هائل"، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن نحو 93 ألف شخص قد يكونون تضرروا من الكارثة.

ويخشى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أكبر شبكة إنسانية في العالم، أن يستمر ارتفاع حصيلة الضحايا جراء كارثة الأربعاء، والتي تجاوزت بالفعل 500 قتيل.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الدولي في النيبال ديفيد فيشر إنه بسبب جرف الطرق وتهدم الجسور وانقطاع تغطية الهواتف المحمولة والكهرباء، لم تتمكن البعثة بعد من الوصول إلى بعض أكثر المناطق تضررا.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف، متحدّثا من كاتماندو "الصدمة التي خلّفها هذا الحدث هائلة".

وتابع "دُمرت آلاف المنازل أو تعرّضت لأضرار جسيمة. نعتقد أن ما لا يقل عن 93 ألف شخص قد تأثروا، وهم في حاجة ماسة للمساعدة".

وأورد "حصيلة القتلى مرتفعة للغاية، ومن المرجح للأسف أن تستمر في الارتفاع".

وبدأ الصليب الأحمر النيبالي بتقديم خدمات الإغاثة الطارئة لمن فقدوا منازلهم، بما في ذلك الغذاء والمياه ومواد النظافة والفرش والبطانيات.

وشهدت النيبال ومنطقة التيبت في الصين، الأربعاء فيضانات وانهيارات أرضية صاحبتها موجة جارفة من المياه والوحل شبيهة بموجات تسونامي، ما أسفر عن غمر كثير من المنازل وانهيار جسور وانجراف مركبات.

وقال منسق المساعدات في الأمم المتحدة توم فليتشر على منصة إكس إن الأمم المتحدة "تتحرك بسرعة لإنقاذ الأرواح".

وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في البلاد ليلى بيترز يحيى إن مياه الشرب تُنقل جوا إلى المناطق المنكوبة.

وأضافت في المؤتمر الصحفي متحدّثة من الميدان أن حجم الدمار "لا يُصدّق"، مشيرة إلى تدمير أو تضرر أكثر من 40 جسرا، و"تدمير أكثر من 40 كيلومترا من الطرق بالكامل".

وأوضحت أن عمليات البحث والإنقاذ ما زالت أولوية الحكومة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن ثمانية من العاملين الصحيين في عداد المفقودين، وإن ست منشآت صحية تضررت.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق جاسارفيتش "الأولوية الآن هي ضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية".

وأضاف أنه تم نشر أربع فرق طبية طارئة من كاتماندو إلى الأقاليم المتضررة، مع إبقاء فرق أخرى في حال استعداد.

وأشار إلى أن وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة سلّمت كمامات جراحية وقفازات وأكياسا لحفظ الجثث إلى وزارة الصحة في النيبال.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

كوارث طبيعية
الإعصار "سيمون" يقترب من المكسيك ومخاوف من أضرار كبيرة
تقدم الإعصار "سيمون" السبت في المحيط الهادئ متجها نحو المكسيك، حيث يهدد بالوصول إلى اليابسة بقوة هائلة. وأشارت توقعات الأرصاد الجوية إلى احتمال تصنيفه ضمن الفئة الرابعة أو حتى الخامسة، وهي الدرجة القصوى على مقياس سافير-سيمبسون. وتشكل سرعة "سيمون" البالغة سبعة كلم في الساعة مصدرا للقلق، فكلما تحرك الإعصار ببطء أكبر، ازداد حجم الأضرار التي قد يحدثها. وفي مدينة بويرتو فالارتا السياحية التي تعودت هذه الأعاصير القوية، تعتزم السلطات إصدار أوامر للسكان بالاحتماء اعتبارا من الساعة الخامسة بعد الظهر بالتوقيت المحلي (23:00 ت غ). وتوقعت أحدث نشرة للمركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة أن يقترب "سيمون" من المنطقة خلال ليلة السبت أو في وقت مبكر صباح الأحد. وصباح السبت، ظل الجو غائما والبحر هادئا نسبيا، وساد هدوء بين السكان، حسبما رصد فريق وكالة فرانس برس. وانصرف التجار في بويرتو فالارتا إلى رصف أكياس الرمل وتحصين الأبواب والنوافذ لحماية متاجرهم. واستذكر هوغو غونزاليس (48 عاما) مرور الإعصار "كينا" الذي دمر الكورنيش البحري؛ وتسبب بمصرع أربعة أشخاص عام 2002، مسترجعا أيضا مشهد السيارات وهي تطفو في
كوارث طبيعية
الأمطار الغزيرة تودي بحياة 68 شخصا في الهند والنيبال
أعلنت سلطات الهند ونيبال، الأحد، أن أمطارا غزيرة وانزلاقات أرضية أودت بحياة ما لا يقل عن 56 شخصا خلال ثلاثة أيام في ولاية أوتار براديش في شمال شرق الهند، و12 شخصا في النيبال المجاورة. وقالت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث في بيان إن الوفيات في الهند سُجّلت إثر الأمطار الاستثنائية الغزيرة التي ضربت معظم أنحاء أوتار براديش، مشيرة أيضا إلى أضرار مادية شملت أكثر من ألف منزل. وتشهد أوتار براديش، الولاية الأكثر سكانا في الهند بما يربو عن 240 مليون نسمة، أمطارا وعواصف رعدية خلال موسم الرياح الموسمية السنوي الممتد من حزيران إلى أيلول. لكن كميات الأمطار المسجّلة بين الجمعة والأحد بلغت هذه المرة 66,5 مليمترا، مقابل معدل موسمي يبلغ 7,6 مليمترات. وأوضحت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث أن منخفضا جويا فوق خليج البنغال تحرّك نحو المناطق الداخلية، ما أدى إلى اشتداد هطول الأمطار في أنحاء المنطقة. وألحقت الأمطار الغزيرة أضرارا كبيرة بالمحاصيل، فيما أعرب المزارعون عن قلقهم من تأخر عمليات البذر للموسم المقبل. وفي ولاية أوديشا بشرق الهند، أُجلي أكثر من 70 ألف شخص من المناطق المنخفضة بعد فيضان الأنهار جراء
كوارث طبيعية
سلطات بانكوك تعلن العاصمة منطقة كوارث بسبب الفيضانات
أعلنت السلطات في العاصمة التايلاندية بانكوك، السبت، المدينة منطقة كوارث، عقب هطول أمطار متواصلة لأكثر من 24 ساعة، تسببت في فيضانات واسعة النطاق وغمرت المياه عددا من الطرق والمناطق السكنية. وتجاوزت كميات الأمطار المسجلة 150 مليمترا في بعض أجزاء العاصمة، فيما حذرت هيئة الأرصاد الجوية التايلاندية من استمرار الاضطرابات الجوية، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة إلى شديدة الغزارة وعواصف رعدية خلال مطلع الأسبوع. وقال رئيس بلدية بانكوك، تشادشارت سيتيبونت، إن الوضع يشكل خطرا على حياة السكان، فضلا عن احتمال تعرض الممتلكات العامة والخاصة لأضرار جراء ارتفاع منسوب المياه. وفي ظل استمرار هطول الأمطار، أصدرت الحكومة تحذيرا طارئا للسكان المقيمين بالقرب من القنوات المائية، داعية إياهم إلى نقل ممتلكاتهم إلى أماكن مرتفعة تحسبا لارتفاع منسوب المياه وتفاقم الفيضانات. وأظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي سيارات غمرتها المياه في عدد من الطرق، فيما واصلت فرق الطوارئ عمليات الاستجابة ومساعدة السكان المتضررين. كما أعلنت إدارة مدينة بانكوك فتح مأوى لاستقبال الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم
كوارث طبيعية
اشتداد قوة العاصفة بولو لتصبح إعصارا قبالة سواحل المكسيك في المحيط الهادئ
اشتدت العاصفة "بولو" وأصبحت إعصارا من الفئة الرابعة، الثلاثاء، قبالة سواحل المكسيك في المحيط الهادئ، وفق ما أفاد المركز الوطني الأميركي للأعاصير. وقال المركز في نشرة تحذيرية إنّ "بولو" إعصار من الفئة الرابعة، وقد يتحوّل إلى إعصار مدمّر من الفئة الخامسة الثلاثاء أو الأربعاء. وتشير التوقعات حتى الآن إلى استبعاد وصوله إلى اليابسة. أ ف ب