جارى البحث

توقعات أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي ويتسارع إلى 2.9% في 2027

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-10-2026 12:28
توقعات أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي ويتسارع إلى 2.9% في 2027
مبانٍ سكنية في أحد مناطق العاصمة عمّان.
حفظ
  • البنك الدولي يبقي توقعاته لنمو اقتصاد الأردن بدون تغيير رغم الضغوط الإقليمية
     
  • البنك الدولي: الأردن يسجل أداء جيدا نسبيا في الابتكار والاندماج الاقتصادي
     
  • البنك الدولي: الأردن يعمل على ترسيخ موقعه مركزا تكنولوجيا إقليميا
     

 

أبقى البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الأردني دون تغيير مقارنة بتقديراته الصادرة في نيسان الماضي، عند 2.7% خلال العام الحالي 2026 و2.9% في 2027، رغم تداعيات الحرب والتطورات الإقليمية واضطرابات أسواق الطاقة والتجارة التي دفعت البنك إلى خفض توقعاته لعدد كبير من اقتصادات المنطقة.

ويعكس تثبيت توقعات النمو للأردن قدرا من الصمود في التوقعات الاقتصادية للمملكة، في وقت يتوقع فيه البنك انكماش اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بنسبة 2.1% خلال العام الحالي، بعد نمو بلغ 3.3% في 2025.

وأظهر تقرير المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان لشهر تشرين الأول 2026، الذي رصدته "المملكة"، أن توقعات نمو الأردن للعامين 2026 و2027 لم تتغير مقارنة بتقديرات البنك الصادرة في نيسان، فيما خفض البنك توقعه لنمو المملكة في 2026 بمقدار 0.1 نقطة مئوية مقارنة بتقديرات كانون الثاني، ورفع توقعه للعام 2027 بالمقدار ذاته.

وأشار التقرير إلى أن الاقتصادات المستوردة للنفط في المنطقة، ومن بينها الأردن، حافظت على قدر أكبر من الصمود مقارنة بالاقتصادات المصدرة للنفط، إذ يتوقع أن يرتفع نمو هذه المجموعة إلى 4.3% في 2026، مقارنة مع 3.9% في 2025.

وقدّر البنك نمو الاقتصاد الأردني بنحو 2.8% في 2025، قبل أن يتباطأ بصورة طفيفة إلى 2.7% خلال العام الحالي، ثم يتسارع إلى 2.9% في العام المقبل.

وربط التقرير التراجع الطفيف المتوقع في النمو خلال 2026 بانخفاض إيرادات السياحة وارتفاع كلف واردات الطاقة، في وقت تسهم فيه قوة النشاط الاقتصادي المحلي والتجارة عبر العقبة في تعويض جزء من هذه الضغوط.

وتوقع البنك أن يتعزز النمو في الأردن بصورة معتدلة خلال 2027 مع تحسن ظروف التجارة والنقل الإقليمية.

وبحسب التقرير، تنتقل تداعيات الحرب إلى الدول المستوردة للنفط أساسا عبر ارتفاع كلف الطاقة والغذاء والشحن والتأمين، بما يفرض ضغوطا على الحسابات الخارجية والتضخم، فيما يساعد الطلب المحلي القوي في عدد من هذه الاقتصادات على الحد من أثر هذه الضغوط.

وفي مؤشر على تحسن النشاط الاقتصادي للفرد، توقع البنك ارتفاع نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن من 1.8% في 2025 إلى 2% في 2026، ثم إلى 2.1% في 2027.

وفي ما يتعلق بالأسعار، يتوقع التقرير أن يبلغ معدل التضخم في الأردن 2.5% خلال العام الحالي، قبل أن يتراجع إلى 2.3% في 2027، مقارنة مع 1.8% في 2025.

كما تظهر توقعات البنك مسارا تدريجيا لتراجع عجز المالية العامة من 5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025 إلى 4.6% في 2026، ثم إلى 4.3% في 2027.

وفي الحسابات الخارجية، توقع البنك أن يبلغ عجز الحساب الجاري 7.3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2026، قبل أن ينخفض إلى 5.9% في 2027، مقارنة مع 5.6% في 2025.

وعلى صعيد الحركة الجوية، أظهر التقرير تعافيا أقوى في المدن الواقعة خارج منطقة الخليج، ومن بينها عمّان، حيث عادت حركة الوصول الجوي بحلول أواخر آب إلى مستويات ما قبل الصراع أو تجاوزتها، إلى جانب مدن إقليمية أخرى.

وفي جانب يتصل بمحركات النمو المستقبلية، أشار البنك إلى أن الأردن يسجل أداء جيدا نسبيا في الابتكار والاندماج الاقتصادي، رغم وجود فجوات في البنية التحتية الرقمية، كما وضع المملكة ضمن الاقتصادات ذات الدخل المتوسط الأدنى التي تسجل أداء أعلى من متوسط مجموعة دخلها في نضج الخدمات الحكومية الرقمية.

وأشار التقرير إلى أن الأردن يعمل على ترسيخ موقعه مركزا تكنولوجيا إقليميا، ويطبق بالفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعي التعليم والصحة لدعم التعلم وإتاحة الفحوص الوقائية والتشخيص في المناطق النائية.

وبحسب البنك، يركز الأردن استراتيجيا على تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي من خلال البحث والتطوير، وإصلاح بيئة الأعمال، وبناء القدرات، وتوسيع تطبيقاته في القطاع العام للتعامل مع محدودية رأس المال وحجم السوق.

وأظهرت بيانات أوردها التقرير وجود 113 شركة أردنية ناشطة في سوق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حتى تموز 2026، فيما أشار إلى أن استراتيجية المملكة تستهدف زيادة عدد الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي بنسبة 30%.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير اقتصادي
الأردن في المرتبة 50 عالميا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026
أظهر تقرير "الحرية الاقتصادية في العالم لعام 2026"، الصادر عن معهد "فريزر" الكندي، حلول الأردن في المرتبة 50 عالميا من بين 165 دولة وإقليما، محققا 7.38 نقاط من أصل 10، استنادا إلى بيانات عام 2024. وبحسب قاعدة البيانات الرسمية للمؤشر، سجل الأردن أعلى تقييم له في محور "النقود السليمة"، بواقع 9.59 نقاط، فيما بلغ تقييمه في محور "حرية التجارة الدولية" 8.13 نقاط، ومحور "تنظيم الائتمان والعمل والأعمال" 7.38 نقاط. ويقيس التقرير الحرية الاقتصادية من خلال خمسة محاور رئيسية، تشمل حجم الحكومة، والنظام القانوني وحقوق الملكية، والنقود السليمة، وحرية التجارة الدولية، والتنظيمات التي تحكم الأسواق والأنشطة الاقتصادية. ويهدف المؤشر إلى قياس مدى قدرة الأفراد على اتخاذ قراراتهم الاقتصادية، وممارسة الأنشطة التجارية، والتبادل الطوعي، والاحتفاظ بالممتلكات، ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها. وفي إصدار عام 2025، الذي استند إلى بيانات عام 2023، حل الأردن في المرتبة 39 عالميا، مسجلا 7.46 نقاط، مقارنة بالمرتبة 50 و7.38 نقاط في إصدار 2026، الذي يستند إلى بيانات عام 2024. ووفقا للتقرير، تكتسب نتيجة الأرد
تقرير اقتصادي
صندوق النقد يتوقع تسارع نمو اقتصاد الأردن إلى 3.1% في 2027 رغم توترات المنطقة
توقع صندوق النقد الدولي تسارع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في عام 2027، مقارنة توقعاته عند 2.7% خلال العام الحالي، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، التي أثرت في التوقعات الاقتصادية الإقليمية والعالمية. وبحسب تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الذي صدر الثلاثاء، واطلعت عليه "المملكة"، توقع الصندوق تباطؤا طفيفا في نمو الاقتصاد الأردني إلى 2.7% خلال العام الحالي، مقارنة مع 2.8% في 2025، قبل تسارع النمو بمقدار 0.4 نقطة مئوية في العام المقبل. وتأتي هذه التوقعات بعدما أظهرت أحدث بيانات دائرة الإحصاءات العامة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3% خلال الربع الثاني من 2026، مقارنة مع 2.8% في الفترة ذاتها من العام الماضي، مدفوعا بنمو قطاعات الزراعة بنسبة 7.8% والصناعة التحويلية بنسبة 6.2% والكهرباء بنسبة 5%، رغم تداعيات الحرب في المنطقة. وتجاوز النمو الفصلي المتحقق توقعات النمو السنوي للمؤسسات الدولية، مع اختلاف الفترتين الزمنيتين للمقارنة. وعلى صعيد الأسعار، توقع صندوق النقد ارتفاع متوسط التضخم في الأردن إلى 2.5% خلال 2026، مقارنة مع 1.8% ف
تقرير اقتصادي
صندوق النقد يتوقع متوسط سعر النفط عند 87 دولارا في 2027 وفتح مضيق هرمز في آذار
توقعات بعودة الأوضاع إلى مستويات ما قبل حرب إيران بحلول تشرين الأول 2027 سيناريو للمخاطر يفترض تصاعد الحرب في الشرق الأوسط واستمرار أسعار النفط عند 130 دولارا للبرميل حتى الربع الأول من 2027 صندوق النقد يحذر من أن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة قد يرفع التضخم ويضعف النمو العالمي توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ متوسط سعر النفط 96 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي، قبل أن يتراجع إلى 87 دولاراً في عام 2027، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة العالمية. وتفترض التوقعات إعادة فتح مضيق هرمز في آذار 2027، مع عودة الأوضاع على نطاق واسع إلى ما كانت عليه قبل الحرب بحلول تشرين الأول من العام ذاته. وفي سيناريو بديل يفترض تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، وضع الصندوق احتمالاً لبقاء أسعار النفط عند مستوى 130 دولاراً للبرميل حتى الربع الأول من عام 2027، بما يعكس المخاطر المرتبطة باستمرار اضطرابات إمدادات الطاقة وتأثيراتها المحتملة على النشاط الاقتصادي والتضخم. وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي صدر الثلاثاء، ورصدته "المملكة"، أظهر الاقتصاد العالمي قدرة عل
تقرير اقتصادي
صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.4% في 2027
نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.1% في 2026 وسط استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط استثمارات الذكاء الاصطناعي تسهم في تخفيف تأثير صدمة أسعار الطاقة ودعم التجارة العالمية توقعات بارتفاع التضخم العالمي إلى 4.7% في 2026 قبل تراجعه إلى 4.1% في 2027 صندوق النقد يخفض توقعات النمو لنحو 47% من الاقتصادات وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط توقع صندوق النقد الدولي تسارع نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.4% في عام 2027، مقارنة بنمو متوقع يبلغ 3.1% خلال العام الحالي، مدعوما باستمرار الاستثمارات القوية في الذكاء الاصطناعي، التي أسهمت في تخفيف تداعيات صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، رغم تصاعد المخاطر الاقتصادية واتساع التفاوت في أداء الاقتصادات. وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي صدر الثلاثاء، ورصدته "المملكة"، رفع الصندوق توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي الحقيقي في 2026 إلى 3.1%، مقارنة بتوقعات بلغت 3.0% في تموز الماضي، فيما بقيت دون تغيير عن تقديرات نيسان، لكنها أقل من معدل النمو المسجل في 2025 والبالغ 3.5%. وأبقى الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي ف