جارى البحث

آلاف البرازيليين يتظاهرون ضد بولسونارو قبيل جولة الإعادة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 08-10-2026 12:30
| آخر تحديث منذ أسبوعين
آلاف البرازيليين يتظاهرون ضد بولسونارو قبيل جولة الإعادة
طلاب مؤيدون للرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا خلال مسيرة ضد اليمين المتطرف في ريو دي جانيرو وضد ترشح المنافس اليميني فلافيو بولسونارو. 07/10/2026. (أ ف ب)
حفظ

انضم آلاف الأشخاص إلى مسيرة طلابية جابت وسط مدينة ريو دي جانيرو الأربعاء، احتجاجا على المرشّح الأوفر حظّا في الانتخابات فلافيو بولسونارو واحتمال عودة اليمين المتطرّف إلى السلطة في البرازيل، مع انطلاق الحملة الانتخابية لجولة الإعادة.

وكان السناتور فلافيو بولسونارو (45 عاما)، نجل الرئيس اليميني المتطرّف السابق جايير بولسونارو، تصدر الجولة الأولى للانتخابات التي أُجريت الأحد، متجاوزا الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ما أثار صدمة في أوساط اليسار البرازيلي الذي يسعى إلى استعادة الأصوات قبل جولة الإعادة المقررة في 25 تشرين الأول/أكتوبر.

وعلى وقع الطبول والألعاب النارية والهتافات، تدفّق آلاف الطلاب إلى وسط ريو دي جانيرو مردّدين شعار "لن يعود بولسونارو أبدا"، وداعين إلى التصويت للولا.

وقالت أليس كارنيرو (25 عاما)، وهي موظفة في قطاع الشحن البحري "أنا هنا لأنني أؤمن بالديمقراطية. لأنني خائفة"، معربة عن مخاوفها من تداعيات محتملة على زوجتها العابرة جنسيّا.

واستحضر المتظاهرون فترة حكم بولسونارو الأب بين العامين 2019 و2022، ولا سيما استجابة حكومته لجائحة كوفيد-19 التي وصفها بأنها "إنفلونزا بسيطة"، على رغم أن الوباء أودى بحياة أكثر من 700 ألف شخص في البرازيل، وهي ثاني أعلى حصيلة وفيات في العالم بعد الولايات المتحدة.

وبدا الحشد أكبر بكثير من التجمّع الذي نظّمه لولا في الموقع نفسه الجمعة قبل الاقتراع، بعد حملة انتخابية طالتها انتقادات واسعة بفعل ضعف زخمها.

- مخاوف من خفض الإنفاق الاجتماعي -

تعهّد فلافيو بولسونارو بإجراء تخفيضات واسعة في الإنفاق العام، مستخدما مقصا رمزيا يحاكي المنشار الذي اشتهر به الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، والذي أشاد بإصلاحاته الاقتصادية.

وتواجه البرازيل دينا عاما متصاعدا تفاقم بفعل أسعار الفائدة المرتفعة، فيما دفع أداء بولسونارو في الجولة الأولى مؤشرات البورصة في ساو باولو إلى مستويات قياسية.

وفي ظلّ الغموض في شأن طبيعة التخفيضات التي قد يعتمدها، استحضر المحتجون اقتطاعات أجراها والده طالت الجامعات الفدرالية والمنح البحثية وبرنامج "فارماسيا بوبولار" المدعوم من الحكومة، والذي يوفّر أدوية مجانية أو بأسعار مخفّضة.

وقال إيمانويل أراوجو (19 عاما)، الذي يستعد لامتحانات القبول الجامعي "لا جدوى من اجتياز امتحان القبول إذا كنت سأنتهي في جامعة تفتقر إلى التمويل"، واصفا صعود اليمين المتطرف بأنه "محزن جدا".

وحملت إيارا بينييرو (16 عاما) التي أدلت بصوتها للمرة الأولى، لافتة كتب عليها "لا للأب، لا للابن".

وقالت "أنا امرأة سوداء وأعتقد أننا سنفقد حقوقنا إذا استمر الوضع على هذا النحو وأعدنا بولسونارو إلى السلطة. أعتقد أننا سننتهي إلى فقدان ديمقراطيتنا".

وأعرب بعض المحتجين أيضا عن قلقهم إزاء خطط فلافيو بولسونارو الساعية إلى منح عفو لوالده الذي يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 27 عاما بعد إدانته بمحاولة انقلاب عقب خسارته انتخابات عام 2022.

وكتب على إحدى اللافتات "العفو عن الانقلابات يمنح الضوء الأخضر لانقلابات جديدة".

- إعادة ضبط الحملات الانتخابية -

ويعيد كل من فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا ترتيب حملتَيهما استعدادا لجولة الإعادة.

وركّز فلافيو بولسونارو على بناء التحالفات السياسية، مشددا أيضا على خططه لتقليص دور الدولة وتحديث النظام الضريبي، ومتعهدا باستثمار الهيمنة الجديدة لليمين في الكونغرس لإجراء تعديلات دستورية.

أما لولا، الذي يسعى إلى ولاية رابعة وهو على مشارف عامه الحادي والثمانين، فقد أعاد إطلاق حملته مع تركيز كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتمتع اليمين بأفضلية منذ سنوات.

ونشر الأربعاء أول مقطع مصور ذاتي له على منصتَي إنستغرام وتيك توك، قال فيه "هيا يا رفاق، لننزل إلى الشارع، ولنذهب للتحدث إلى الناس".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

احتجاجات
الاحتجاجات مستمرة في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب
عاود آلاف الألبان التظاهر في شوارع تيرانا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطالبين باستقالة رئيس الوزراء، ووقف مشروع سياحي مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. منذ أواخر أيار، يتجمّع محتجون كل مساء للاعتراض على بناء فندق فاخر تدعمه إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي، وزوجها جاريد كوشنر، والمخطط إنشاؤه داخل محمية طبيعية على ساحل البلاد. ويطالب المتظاهرون رئيس الوزراء إيدي راما بالاستقالة، بسبب ما يصفونه بغياب الشفافية في هذا المشروع. وأُعلن عن المنتجع المُخطط إقامته في محمية زفرنتس الطبيعية في جنوب غرب ألبانيا للمرة الأولى في العام 2024، لكن موجة احتجاجات اندلعت بعد ظهور أسلاك شائكة وجرافات على شواطئها في أواخر أيار. حمل المتظاهرون مساء السبت مجسمات ضخمة لطيور النحام الوردية وسط الحشود، إلى جانب لافتات كتب عليها "استقل". لم تُنشر أي أرقام رسمية، لكنّ صحفيي وكالة فرانس برس شاهدوا ما لا يقل عن آلاف عدة من الأشخاص يتجمعون كل ليلة في وسط المدينة. أ ف ب
احتجاجات
رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ بعد أكثر من ستة أسابيع من الاحتجاجات
أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز السبت حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد، بعد أكثر من 6 أسابيع من الاحتجاجات وقطع الطرق، مؤكدا في خطاب متلفز أن السلطات استنفدت "كل سبل الحوار" في محاولة لاحتواء الأزمة. ويأتي هذا القرار بعد ساعات قليلة من توقيع اتفاق مع الاتحاد العمالي الرئيسي في البلاد، الذي أعلن من جانبه وقف إجراءات التصعيد ورفع تدابير الضغط، فيما تواصل منظمات أخرى تحركاتها الاحتجاجية. وقال باز في خطابه "بعد استنفاد كل سبل الحوار، والتوصل إلى اتفاقات مع من كانت مطالبهم مشروعة، وتحديد الجهات التي استخدمت العنف في محاولة لزعزعة استقرار بوليفيا، قررنا إعلان حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد". أ ف ب
احتجاجات
أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران على خلفية الاحتجاجات
أبلغت الحكومة الأسترالية رعاياها بوجوب مغادرة إيران "في أسرع وقت ممكن"، على خلفية الاحتجاجات القائمة في البلاد. وقالت الحكومة في تحديث لإرشادات السفر الأربعاء، "إن كنت في إيران، عليك المغادرة في أقرب وقت ممكن"، مضيفة " تشهد البلاد احتجاجات عنيفة متواصلة على مستوى وطني قد تتصاعد من دون سابق إنذار(...) الوضع الأمني متقلّب". وبدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران. ومنذ لك اتّسع نطاقها إلى مناطق أخرى، خصوصا في غرب البلاد حيث تكثر التجمّعات السكنية لأقليتي الأكراد واللر. ومنذ بدء الاحتجاجات، قُتل 27 متظاهرا على الأقل "برصاص أو بأشكال أخرى من العنف ارتكبتها قوات الأمن في ثماني محافظات"، بحسب منظمة "إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النروج مقرا. وأفادت المنظمة بأن أكثر من ألف شخص أُوقفوا، فيما تتحدث وسائل الإعلام الإيرانية، نقلا عن مصادر رسمية، عن 15 قتيلا، بينهم عناصر في قوات الأمن. وكانت سفارة أستراليا في إيران قد علّقت عملها العام الماضي خلال الحرب بين إيران وإسرائيل، وأفادت في بيان هذا الأسبوع بأن "قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية في إيران محدود
احتجاجات
أصحاب محلات في طهران يغلقون متاجرهم احتجاجا على الوضع الاقتصادي
أغلق أصحاب محلات في طهران متاجرهم الاثنين لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، الذي تفاقم بسبب العقوبات الغربية، والانخفاض السريع في قيمة العملة الوطنية. وسجّل الريال مستوى قياسيا جديدة مقابل الدولار الأحد، وفقا لسعر السوق السوداء غير الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار الواحد أكثر من 1,4 مليون ريال (مقارنة بـ820 ألف ريال قبل عام). ويؤدي الانخفاض المستمر في قيمة العملة إلى تضخّم مفرط، وتقلّبات عالية في الأسعار، حيث ترتفع بعض الأسعار بشكل حاد من يوم لآخر. وأفادت وكالة أنباء "إيلنا" نقلا عن أحد صحفييها، عن "تظاهرات" حول أسواق عدة تقع في وسط العاصمة. وأضافت الوكالة القريبة من أوساط التجار، أنّ المحتجين "يطالبون بتدخل فوري للحكومة للحد من تقلّبات سعر الصرف وتحديد استراتيجية اقتصادية واضحة". وتتسبّب تقلّبات الأسعار في شل مبيعات بعض السلع المستوردة، مع تفضيل البائعين والمشترين تأجيل أي معاملات حتى تتضح الأمور، بحسب ما لاحظت وكالة فرانس برس. ونقلت "إيلنا" عن أحد المتظاهرين قوله، إنّ "مواصلة أي نشاط مهني في ظل هذه الظروف أصبح أمرا مستحيلا". من جانب