جارى البحث

فوز فوستين أرشانج تواديرا بولاية رئاسية جديدة في جمهورية إفريقيا الوسطى

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 05-01-2021 02:20
| آخر تحديث منذ 5 سنوات
فوز فوستين أرشانج تواديرا بولاية رئاسية جديدة في جمهورية إفريقيا الوسطى
فوستين أرشانج تواديرا رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى خلال الإدلاء بصوته في انتخابات الرئاسة في البلاد. (أ ف ب)
حفظ

فاز رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستين أرشانج تواديرا، بولاية رئاسية جديدة، بعد الجولة الأولى من الانتخابات، وفق ما أعلنت اللجنة الانتخابية الاثنين.

وصرّح رئيس السلطة الوطنية للانتخابات، ماتياس موروبا، للصحافيين، أن الرئيس المنتهية ولايته والبالغ 63 عاما "فاز بالغالبية المطلقة" في التصويت الذي أجري في 27 كانون الأول/ديسمبر ونال 53.9%، وقد "أُعلن فائزا".

ومن بين 15 منافسا حل رئيس الوزراء السابق أنيست جورج دولوغيلي، ثانيا، وقد نال 21.01% من الأصوات، وفق موروبا.

ويفترض أن تصادق المحكمة الدستورية على النتائج بعد البت في كل الطعون.

والأربعاء، طالبت المعارضة بإلغاء الانتخابات مشككة في نزاهتها.

وسارع دولوغيلي إلى الاعتراض على العملية الانتخابية، وصرّح "إنها مهزلة. هناك مخالفات كثيرة وعمليات تزوير".

وتزامنت الانتخابات الرئاسية مع انتخابات تشريعية، وقد أجري الاستحقاقان على خلفية عملية جديدة شّنها تحالف لمجموعات متمرّدة ما حال دون تمكّن آلاف الناخبين من الاقتراع.

وبحسب الأرقام الرسمية، لم تجر الانتخابات في 29 من أصل 71 دائرة تتألف منها البلاد، واختصرت في 6 منها.

لكن اللجنة الانتخابية، أفادت الاثنين، بأن نسبة المشاركة بلغت 76.31%.

وتسيطر حكومة تواديرا على ثلث مساحة المستعمرة الفرنسية السابقة فقط، فيما تسيطر ميليشيات تشكّلت إثر نزاع العام 2013 على بقية أراضي البلاد.

ومنذ الانتخابات تشهد البلاد اضطرابات، والأحد سيطر متمردون على مدينة بانغاسو الواقعة على مسافة نحو 750 كيلومترا شرق العاصمة بانغي.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت النيابة العامة أنها فتحت تحقيقا بحق الرئيس الأسبق فرنسوا بوزيزيه، الذي تتّهمه الحكومة بالتخطيط لانقلاب بمساعدة جماعات مسلّحة قبل الانتخابات.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

انتخابات رئاسية
فوز القومي كارول ناوروتسكي بالانتخابات الرئاسية البولندية
فاز المرشح القومي كارول ناوروتسكي بالانتخابات الرئاسية البولندية أمام رئيس بلدية وارسو الليبرالي رافال تشاسكوفكسي على ما أظهرت النتائج الرسمية التي نشرت الاثنين ما يشكل ضربة قوية للحكومة الحالية المؤيدة لأوروبا. وتفيد بيانات اللجنة الانتخابية الطونية بنيل ناروتسكي 50,89 % من الأصوات في مقابل 49,11 % لمنافسه خلال الدورة الثانية من الانتخابات الأحد. وتظهر النتائج الاستقطاب المسجل في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وكان ناوروتسكي قد أعلن أمام حشد من أنصاره في تجمع انتخابي في وارسو بعد إغلاق مراكز الاقتراع: "سنفوز الليلة، سنفوز وسننقذ بولندا". وفوز ناوروتسكي، من شأنه أن يعيق برنامج عمل الحكومة التقدمية فيما يتعلق بالإجهاض وحقوق المثليين، وقد يؤدي إلى إحياء التوترات مع بروكسل بشأن قضايا سيادة القانون. كما يمكن أن يؤدي فوزه إلى تقويض العلاقات الوثيقة مع أوكرانيا المجاورة، باعتباره أن ناوروتسكي من منتقدي خطط كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، ويريد خفض المعونات للاجئين الأوكرانيين. وزار ناوروتسكي البيت الأبيض خلال حملته الانتخابية حيث ق
انتخابات رئاسية
رومانيا تجري جولة الإعادة في انتخابات رئاسية قد توسع الخلافات بالاتحاد الأوروبي
يدلي الناخبون في رومانيا بأصواتهم الأحد في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، في منافسة بين يميني متشدد منتقد للاتحاد الأوروبي ومستقل من تيار الوسط يمكن أن يكون لنتيجتها تداعيات على اقتصاد رومانيا المتعثر وعلى وحدة الاتحاد الأوروبي. وتصدر اليميني القومي المتشدد جورجي سيميون (38 عاما)، الذي يعارض المساعدات العسكرية لأوكرانيا المجاورة وينتقد قيادة الاتحاد الأوروبي، الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية مما أدى إلى انهيار حكومة ائتلافية موالية للغرب. وأدى ذلك إلى خروج تدفقات رأسمالية كبيرة. أما رئيس بلدية بوخارست الوسطي نيكوشور دان (55 عاما)، الذي تعهد بتضييق الخناق على الفساد، فهو مؤيد بشدة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ويقول إن دعم بوخارست لكييف ضروري لأمن رومانيا في مواجهة التهديد الروسي المتزايد. ويتمتع رئيس الدولة العضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بصلاحيات كبيرة، أهمها أنه مسؤول عن مجلس الدفاع الذي يقرر المساعدات العسكرية. وسيكون الرئيس الجديد أيضا مسؤولا عن الإشراف على السياسة الخارجية، مع سلطة استخدام حق النقض (الفيتو) في عمليات التصويت بالاتحاد الأور
انتخابات رئاسية
الناخبون في مولدوفا يدلون بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية
بدأ الناخبون في مولدوفا بالإدلاء بأصواتهم الأحد في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي طغت عليها اتهامات بالتدخل الخارجي، وقد تشهد اكتساب موسكو لمزيد من النفوذ في ساحة المعركة الدبلوماسية بين روسيا والاتحاد الأوروبي. تواجه الرئيسة الحالية مايا ساندو، المؤيدة للغرب والتي كثفت جهود بلادها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والإفلات من فلك موسكو، منافسها ألكسندر ستويانوجلو المدعي العام السابق المدعوم من حزب الاشتراكيين الموالي لروسيا. وسيتابع الاتحاد الأوروبي من كثب ما سيؤول إليه مصير ساندو التي وضعت مولدوفا على مسار المحادثات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في حزيران. وتأتي انتخابات مولدوفا بعد أسبوع من انتخابات جورجيا التي أعيد فيها انتخاب الحزب الحاكم الذي يُنظر إليه على أنه مؤيد لروسيا بشكل كبير. ومثلت انتخابات جورجيا ضربة للمعارضة التي تأمل في انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة لانتخابات مولدوفا فمن المرجح أن تحدد نتيجة التصويت مسار الانتخابات البرلمانية المقررة في الصيف المقبل، حيث من المتوقع أن يواجه حزب ساندو الحاكم صعوبات للاحتفاظ بالأغلبية والتي ستحدد شكل الحكومة ا
انتخابات رئاسية
مراكز الاقتراع تفتح في تونس لانتخابات رئاسية يغيب عنها التنافس
شرع التونسيون الأحد، في انتخاب رئيسهم الجديد من بين 3 مرشحين يتقدّمهم الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد المتهم بـ "الانجراف الدكتاتوري"، في أعقاب حملة انتخابية غاب عنها حماس التونسيين بسبب الصعوبات الاقتصادية. وبدأ الناخبون المسجلون البالغ عددهم 9.7 ملايين، الإدلاء بأصواتهم في الساعة الثامنة صباحا (7:00 ت غ) في أكثر من 5 آلاف مركز لاختيار رئيسهم للسنوات الخمس المقبلة، على أن تستمر عمليات التصويت حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، وفقا لهيئة الانتخابات. ومن المقرر أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، النتائج الأولية "على أقصى تقدير"، الأربعاء المقبل، وتظلّ إمكانية الإعلان عن النتائج قبل هذا التاريخ واردة. ويتنافس سعيّد (66 عاما) مع النائب السابق زهير المغزاوي (59 عاما)، والعياشي زمال، رجل الأعمال والمهندس البالغ من العمر 47 عاما والمسجون بتهم "تزوير" تواقيع تزكيات. ولا يزال سعيّد الذي انتُخب بما يقرب من 73% من الأصوات (و58% من نسبة المشاركة) في العام 2019، يتمتّع بشعبية كبيرة لدى التونسيين حتى بعد أن قرّر احتكار السلطات وحلّ البرلمان وغيّر الدستور بين عامي 2021 و2