جارى البحث

المرشح اليساري لرئاسة كولومبيا يقسم اليمين بعدم مصادرة أي ملكية خاصة في حال فوزه

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 19-04-2022 01:40
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
المرشح اليساري لرئاسة كولومبيا يقسم اليمين بعدم مصادرة أي ملكية خاصة في حال فوزه
المرشح الرئاسي الكولومبي غوستافو بريتو، 18 نيسان/أبريل 2022. (أ ف ب)
حفظ

وقّع المقاتل الثوري السابق غوستافو بترو الذي يتصدر استطلاعات الرأي قبل الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل في كولومبيا على تعهد الثلاثاء، يقسم فيه اليمين بعدم مصادرة أي ملكية خاصة في حال أصبح أول يساري ينتخب رئيسا للبلاد.

وفي محاولة لتبديد مخاوف المشككين بسياساته الاقتصادية اليسارية واستمالتهم، دعا بترو وسائل الإعلام إلى مكتب كاتب عدل في بوغوتا لتغطية توقيعه على وثيقة وهو تحت القسم تتضمن إقرارا بأنه سيحترم الملكية الخاصة في حال انتخابه.

وقال السناتور البالغ 61 عاما للصحفيين :"اقتراحي بشأن التحول لهذا البلد لا يستند على أي نوع من المصادرة، أو يشمل ذلك".

لكن خبراء قانونيين أشاروا لوسائل إعلام محلية الى أن هذا القسم غير ملزم.

وفي الانتخابات التمهيدية التي جرت في آذار/مارس، صوت الكولومبيون لبترو ليكون المرشح اليساري للانتخابات بهامش كبير؛ مما جعله في طليعة المتنافسين في بلد يسيطر اليمين السياسي على الحكم فيه منذ فترة طويلة.

وتعهد بترو بالتصدي لمشكلة التفاوت في الدخل من خلال إنهاء النموذج الاقتصادي النيو ليبرالي في كولومبيا، ما دفع بمنافسه اليميني فيديريكو غوتيريث إلى اتهامه بأنه "شعبوي وسلطوي".

ويعاني اليسار في كولومبيا من فقدان متجذر لثقة الناخبين الذين يربطونه دائما بمنظمات مثل "فارك" وغيرها من الجماعات المتمردة التي حاربت الحكومة قرابة ستة عقود.

وبترو نفسه كان مقاتلا في المجموعة الثورية "أم-19" التي تم حلها عام 1990.

وقال الاثنين "هناك هؤلاء الأشخاص الذين يحاولون دائما زرع الشكوك حول مقترحاتي (...) وإلقاء ظلال من الشك متعلقة بمصادرة مفترضة للملكيات الخاصة لإخافة" الناخبين اليساريين.

وأضاف "لا شيء يمكن أن أبعد عن الحقيقة مثل هذا الأمر".

وخسر بترو مرشح حركة "كولومبيا الإنسانية" الانتخابات الرئاسية عام 2018 أمام اليميني المتشدد إيفان دوكي بعد منافسة محمومة، لكنه كان أول مرشح يساري يصل إلى هذه المرحلة منذ توقيع اتفاق السلام.

وأسفر النزاع الأهلي منذ الستينيات في كولومبيا وحتى توقيع اتفاق السلام عام 2016 عن سقوط 260 ألف قتيل على الأقل، وفقدان 45 ألفا آخرين، إلى جانب نزوح 6.9 ملايين شخص.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

انتخابات رئاسية
فوز القومي كارول ناوروتسكي بالانتخابات الرئاسية البولندية
فاز المرشح القومي كارول ناوروتسكي بالانتخابات الرئاسية البولندية أمام رئيس بلدية وارسو الليبرالي رافال تشاسكوفكسي على ما أظهرت النتائج الرسمية التي نشرت الاثنين ما يشكل ضربة قوية للحكومة الحالية المؤيدة لأوروبا. وتفيد بيانات اللجنة الانتخابية الطونية بنيل ناروتسكي 50,89 % من الأصوات في مقابل 49,11 % لمنافسه خلال الدورة الثانية من الانتخابات الأحد. وتظهر النتائج الاستقطاب المسجل في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وكان ناوروتسكي قد أعلن أمام حشد من أنصاره في تجمع انتخابي في وارسو بعد إغلاق مراكز الاقتراع: "سنفوز الليلة، سنفوز وسننقذ بولندا". وفوز ناوروتسكي، من شأنه أن يعيق برنامج عمل الحكومة التقدمية فيما يتعلق بالإجهاض وحقوق المثليين، وقد يؤدي إلى إحياء التوترات مع بروكسل بشأن قضايا سيادة القانون. كما يمكن أن يؤدي فوزه إلى تقويض العلاقات الوثيقة مع أوكرانيا المجاورة، باعتباره أن ناوروتسكي من منتقدي خطط كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، ويريد خفض المعونات للاجئين الأوكرانيين. وزار ناوروتسكي البيت الأبيض خلال حملته الانتخابية حيث ق
انتخابات رئاسية
رومانيا تجري جولة الإعادة في انتخابات رئاسية قد توسع الخلافات بالاتحاد الأوروبي
يدلي الناخبون في رومانيا بأصواتهم الأحد في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، في منافسة بين يميني متشدد منتقد للاتحاد الأوروبي ومستقل من تيار الوسط يمكن أن يكون لنتيجتها تداعيات على اقتصاد رومانيا المتعثر وعلى وحدة الاتحاد الأوروبي. وتصدر اليميني القومي المتشدد جورجي سيميون (38 عاما)، الذي يعارض المساعدات العسكرية لأوكرانيا المجاورة وينتقد قيادة الاتحاد الأوروبي، الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية مما أدى إلى انهيار حكومة ائتلافية موالية للغرب. وأدى ذلك إلى خروج تدفقات رأسمالية كبيرة. أما رئيس بلدية بوخارست الوسطي نيكوشور دان (55 عاما)، الذي تعهد بتضييق الخناق على الفساد، فهو مؤيد بشدة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ويقول إن دعم بوخارست لكييف ضروري لأمن رومانيا في مواجهة التهديد الروسي المتزايد. ويتمتع رئيس الدولة العضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بصلاحيات كبيرة، أهمها أنه مسؤول عن مجلس الدفاع الذي يقرر المساعدات العسكرية. وسيكون الرئيس الجديد أيضا مسؤولا عن الإشراف على السياسة الخارجية، مع سلطة استخدام حق النقض (الفيتو) في عمليات التصويت بالاتحاد الأور
انتخابات رئاسية
الناخبون في مولدوفا يدلون بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية
بدأ الناخبون في مولدوفا بالإدلاء بأصواتهم الأحد في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي طغت عليها اتهامات بالتدخل الخارجي، وقد تشهد اكتساب موسكو لمزيد من النفوذ في ساحة المعركة الدبلوماسية بين روسيا والاتحاد الأوروبي. تواجه الرئيسة الحالية مايا ساندو، المؤيدة للغرب والتي كثفت جهود بلادها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والإفلات من فلك موسكو، منافسها ألكسندر ستويانوجلو المدعي العام السابق المدعوم من حزب الاشتراكيين الموالي لروسيا. وسيتابع الاتحاد الأوروبي من كثب ما سيؤول إليه مصير ساندو التي وضعت مولدوفا على مسار المحادثات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في حزيران. وتأتي انتخابات مولدوفا بعد أسبوع من انتخابات جورجيا التي أعيد فيها انتخاب الحزب الحاكم الذي يُنظر إليه على أنه مؤيد لروسيا بشكل كبير. ومثلت انتخابات جورجيا ضربة للمعارضة التي تأمل في انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة لانتخابات مولدوفا فمن المرجح أن تحدد نتيجة التصويت مسار الانتخابات البرلمانية المقررة في الصيف المقبل، حيث من المتوقع أن يواجه حزب ساندو الحاكم صعوبات للاحتفاظ بالأغلبية والتي ستحدد شكل الحكومة ا
انتخابات رئاسية
مراكز الاقتراع تفتح في تونس لانتخابات رئاسية يغيب عنها التنافس
شرع التونسيون الأحد، في انتخاب رئيسهم الجديد من بين 3 مرشحين يتقدّمهم الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد المتهم بـ "الانجراف الدكتاتوري"، في أعقاب حملة انتخابية غاب عنها حماس التونسيين بسبب الصعوبات الاقتصادية. وبدأ الناخبون المسجلون البالغ عددهم 9.7 ملايين، الإدلاء بأصواتهم في الساعة الثامنة صباحا (7:00 ت غ) في أكثر من 5 آلاف مركز لاختيار رئيسهم للسنوات الخمس المقبلة، على أن تستمر عمليات التصويت حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، وفقا لهيئة الانتخابات. ومن المقرر أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، النتائج الأولية "على أقصى تقدير"، الأربعاء المقبل، وتظلّ إمكانية الإعلان عن النتائج قبل هذا التاريخ واردة. ويتنافس سعيّد (66 عاما) مع النائب السابق زهير المغزاوي (59 عاما)، والعياشي زمال، رجل الأعمال والمهندس البالغ من العمر 47 عاما والمسجون بتهم "تزوير" تواقيع تزكيات. ولا يزال سعيّد الذي انتُخب بما يقرب من 73% من الأصوات (و58% من نسبة المشاركة) في العام 2019، يتمتّع بشعبية كبيرة لدى التونسيين حتى بعد أن قرّر احتكار السلطات وحلّ البرلمان وغيّر الدستور بين عامي 2021 و2