جارى البحث

أكسيوس: ترامب قد يلجأ لعملية عسكرية كبرى ضد إيران إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 17:41
| آخر تحديث منذ 3 أيام
أكسيوس: ترامب قد يلجأ لعملية عسكرية كبرى ضد إيران إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب قد يكون أكثر ميلا لإصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية كبرى ضد إيران إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي، بالتزامن مع طرح مسودة مقترح تفاوضي تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام، وبحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وإنشاء آلية دولية لضمان تنفيذ الالتزامات.

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يكون أكثر ميلا إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية كبرى في حال تكبد الجمهوريون خسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي.

وقال المسؤول، بحسب "أكسيوس": "إذا شعر ترامب بالإحراج أو التهميش، فسيفعل شيئا جريئا. وهذا ما يقوله الجميع للإيرانيين؛ أفضل فرصة لهم للتوصل إلى اتفاق هي الآن".

في السياق، تتضمن مسودة مقترح تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال 7 أيام من التوصل إلى تفاهم مبدئي، وبحث مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب إنشاء آلية دولية لضمان تنفيذ الالتزامات المتبادلة، مع طرح دور محتمل للصين كضامن لأي اتفاق.

وتقترح المسودة بحث التزام إيراني مبكر بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، من خلال نقله إلى دولة ثالثة يتفق عليها الطرفان أو خفض مستوى تخصيبه، وفق ترتيبات فنية وآليات تحقق. كما تطرح إعادة فتح مضيق هرمز عبر تدابير يومية لبناء الثقة، واستكشاف آلية دولية تضمن تنفيذ الالتزامات المتبادلة.

وتدعو المسودة إلى عقد جولة محادثات مباشرة بين الجانبين، مع طرح العاصمة القطرية الدوحة مكانا محتملا لاستضافتها بدلا من إسطنبول، على خلفية مخاوف أمنية إيرانية بشأن تركيا، على أن يتفق الطرفان على مستوى التمثيل والضمانات الأمنية.

وتقوم المقترحات على جدول زمني مرحلي ومتزامن، بحيث يقابل كل إجراء إيراني يتعلق بالبرنامج النووي أو الملاحة البحرية إجراء أميركي محدد لتخفيف العقوبات والحصار والقيود الاقتصادية، مع إخضاع الالتزامات لتحقق مستقل، وعدم إلزام أي طرف بتقديم تنازلات جوهرية مسبقا من دون التزامات مقابلة قابلة للتحقق، إلى جانب وضع إجراءات لمعالجة أي تأخير أو عدم امتثال إيراني.

وفي المقابل، وصف مسؤول إيراني كبير بنود المسودة القطرية بأنها غير مقبولة، مشيرا إلى أن طهران لا تعتزم تغيير موقفها بشأن برنامجها النووي، فيما يتركز الخلاف بين الطرفين على ترتيب الخطوات؛ إذ تريد واشنطن معالجة الملف النووي الإيراني، في حين تطالب طهران برفع الحصار البحري الأميركي أولا، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.

وبمسار منفصل عن المقترح القطري، تواصل إيران بحث خطتها الخاصة المكونة من 7 أيام مع الوسطاء.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده على تواصل معهم بشأن تنفيذ هذه الخطة، التي تطرح خطوات متبادلة لمعالجة الخلافات بين الجانبين.

وفي أحدث تحركات الوساطة، عاد وسطاء قطريون إلى طهران الجمعة لدفع الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهم، بعد محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة، تزامنا مع تواصلهم مع البيت الأبيض.

ووصل وفد قطري برئاسة المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى طهران الجمعة للقاء كبار المسؤولين وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وتحث دول في المنطقة، بينها مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية، إيران على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

المملكة

أخبار ذات صلة

تطورات الشرق الأوسط
بيزشكيان يقول إن تجدد القتال بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أحد
اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الثلاثاء، أن استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران لن يكون في مصلحة أحد، وذلك في ظل جهود دبلوماسية حثيثة لتجنّب جولة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط. وقال بيزشكيان خلال اجتماع حكومي إن "أحدا لن يستفيد من هذه الحرب"، مشيرا إلى العمل على حل النزاع "من خلال الحوار". وجدد التأكيد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات لمناقشة "قضايا كان يعتبرها من المحظورات"، من دون أن يقدّم مزيدا من التفاصيل. وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، شدد، على حق طهران في الدفاع عن النفس، بعد تقارير صحفية أميركية عن شنّ واشنطن ضربات على جزيرة قشم في مضيق هرمز ليل الاثنين الثلاثاء. أ ف ب
تطورات الشرق الأوسط
إيران تؤكد حقها في الدفاع عن النفس عقب ضربات أميركية على جزيرة قشم
شدد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الثلاثاء، على حق طهران في الدفاع عن النفس، بعد تقارير صحفية أميركية عن شنّ واشنطن ضربات على جزيرة قشم في مضيق هرمز ليل الاثنين الثلاثاء. ونقلت وكالة إيسنا الإيرانية عن غريب آبادي قوله "نحن حاليا في حالة حرب وقد تعرضنا لعدوان عسكري، ولذلك فإن أي إجراء نتخذه في هذا الإطار سيكون ممارسة لحقنا المشروع في الدفاع الشرعي عن النفس". وأشارت الوكالة الى أن موقف غريب آبادي كان تعليقا "على الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة في جزيرة قشم ليل أمس". أ ف ب
تطورات الشرق الأوسط
التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة بالسعودية. وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن، الاثنين، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المالكي. كما أعلن التحالف، الاثنين، أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من السعودية، بعد إعلانه الأحد اعتراض وتدمير صاروخ باليستي وطائرة مسيرة أطلقتهما الجماعة باتجاه المنطقة ذاتها. وأعلن التحالف، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية وصفها بالنوعية، استهدفت تحييد مصادر حيوية قال إن جماعة الحوثي تستخدمها لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية، ولا سيما الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأوضح المالكي أن العملية جاءت في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية واليمن، وتهديد أمن الملاحة البحرية جنوب البحر الأحمر، مؤكدا استمرار التحالف في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع تلك الهجمات. وفي المقابل، زعمت جماعة الحوثي، الاثنين، تنفيذ
تطورات الشرق الأوسط
قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة لتجنب الحرب، في وقت أكد مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن طهران وواشنطن لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وأضاف قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، في خطاب متلفز، أن إيران تقف على أهبة الاستعداد للمعركة، في الوقت الذي قدمت فيه ردا وصفه بـ"القوي والعقلاني" إلى الجانب الأميركي. وقال قاليباف: "على بلدان المنطقة أن تعرف أنه بينما تقف جمهورية إيران الإسلامية على أهبة الاستعداد للمعركة وأصبعها على الزناد، إلا أنها قدمت كذلك ردا قويا وعقلانيا للجانب الأميركي"، مضيفا أن "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لتجنب الحرب". في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لا يزال بعيد المنال، رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها الوسطاء لتقليص الفجوات بين طهران وواشنطن. وأكد المسؤول أن طهران لن تقبل بالمطالب الأميركية التي وصفها بـ"المبالغ فيها"، مشددا على ضرورة تلبية شروط إيران إذا أرادت الولايات المتحدة إعادة فتح مضيق هرمز. وأوضح أن المح