حذّرت ألمانيا، الاثنين، مواطنيها في فرنسا من التظاهرات، ودعتهم إلى توخي الحذر وتجنبها قدر الإمكان، مؤكدة أنه «لا مكان للعنف» في الشوارع، وذلك عقب اعتداءات على مبانٍ بلدية ونهب متاجر خلال احتجاجات شهدتها البلاد، السبت، واعتُقل على هامشها أكثر من 2500 شخص.
شددت ألمانيا الاثنين أن "لا مكان للعنف" في الشوارع، وحثّت مواطنيها في فرنسا على توخي الحذر، في أعقاب الاعتداء على مبان بلدية ونهب متاجر على هامش احتجاجات في الأيام الأخيرة.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية في برلين "الصور التي رأيناها جميعا تثير قلقنا البالغ"، مضيفة "لا مكان للعنف في شوارع ديموقراطياتنا".
وحدّثت الوزارة، في وقت متأخر من الأحد، توصياتها المتعلقة بالسفر والأمن في فرنسا، محذرة من أنه "لا يمكن استبعاد حدوث المزيد من التظاهرات، واندلاع أعمال عنف في بعض الحالات، خلال الأيام المقبلة".
وأضافت "توخوا الحيطة والحذر وتجنبوا التظاهرات قدر الإمكان".
وأوقف أكثر من 2500 شخص على هامش تظاهرات شهدتها فرنسا، السبت، حيث خرج نحو نصف مليون شخص للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتوحدت نقابات وطلاب مدارس ونشطاء من حركة "السترات الصفراء" التي برزت خلال الولاية الأولى للرئيس إيمانويل ماكرون، في تعبير عن غضبهم.
واتخذت بعض التظاهرات طابعا عنيفا، وشهدت مدينة ليموج احتراق مبنى بلديتها الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، وهو حريق وصفه محافظ المنطقة موريس بارات بأنه من تدبير "حشدٍ هائج".
كما حذرت وزارة الخارجية الألمانية المسافرين من أن التعديلات الأخيرة في القانون تعني أنهم قد يتعرضون لغرامات أو يواجهون تهما تتعلق بإلحاق أضرار، في حال عدم مغادرتهم موقع تظاهرة عنيفة بعد تلقيهم أوامر بالقيام بذلك.
أ ف ب