جارى البحث

ماكرون يتعهد بمحاسبة المتورطين في أعمال العنف بفرنسا بعد توقيف 2397 شخصا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 18-10-2026 21:54
| آخر تحديث منذ 3 أيام
ماكرون يتعهد بمحاسبة المتورطين في أعمال العنف بفرنسا بعد توقيف 2397 شخصا
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبيل ترؤسه اجتماعا وزاريا لإدارة الأزمة في قصر الإليزيه بباريس غداة أعمال شغب ونهب رافقت احتجاجات على غلاء المعيشة. 18/10/2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، بمحاسبة المتورطين في أعمال النهب والتخريب خلال احتجاجات غلاء المعيشة، داعيا للتمييز بين المتظاهرين أصحاب المطالب المشروعة ومرتكبي العنف. ووعد بالشفافية بشأن استراتيجية حفظ الأمن، فيما أعلنت الداخلية توقيف 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الشرطة والدرك، بينهم 7 بجروح خطيرة.

تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، بمحاسبة المتورطين في أعمال التخريب والنهب التي شهدتها مدن فرنسية خلال الاحتجاجات على غلاء المعيشة السبت، مؤكدا أن السلطات ستتعامل "بصرامة شديدة" مع المسؤولين عن أعمال العنف، فيما أعلنت وزارة الداخلية توقيف 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الشرطة والدرك.

وقال ماكرون، في كلمة متلفزة وجهها إلى الفرنسيين، إن "من دمروا يجب أن يدفعوا الثمن، ومن نهبوا يجب أن يعوضوا الخسائر"، داعيا إلى اتخاذ إجراءات قضائية صارمة بحق المتورطين في أعمال التخريب والنهب التي طالت متاجر ومباني عامة في عدد من المدن الفرنسية.

وأضاف ماكرون "نشعر جميعا هذا المساء بالغضب والعار"، معتبرا أن رؤية شوارع المدن الفرنسية تتعرض للتخريب أمر "لا يحتمل"، ومؤكدا دعمه لأصحاب المتاجر والمحلات التجارية التي تعرضت للنهب.

وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة التمييز بين المتظاهرين الذين يعبرون عن "مطالب مشروعة" وبين مرتكبي أعمال النهب والتحطيم، في أعقاب احتجاجات واسعة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة تخللتها مواجهات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن.

وأوضح أن المسؤولين المحليين سيتخذون القرارات اللازمة، بالتنسيق مع رؤساء البلديات، لحماية المدن والمباني العامة والمتاجر، مطالبا بأن تكون المتابعة القضائية بحق المسؤولين عن أعمال العنف "نموذجية".

وفي سياق متصل، تعهد ماكرون بالتزام "الشفافية الكاملة" بشأن استراتيجية حفظ الأمن التي طبقتها السلطات خلال احتجاجات السبت، وسط انتقادات تواجه الحكومة الفرنسية على خلفية اتساع نطاق أعمال التخريب والنهب.

وطلب من الحكومة، ولا سيما وزير الداخلية لوران نونييز، استخلاص العبر من الأحداث، خصوصا في مجالي الاستخبارات والاستباق، قائلا "أنتظر إجابات واضحة، وسيتم توفير الشفافية الكاملة".

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، في أحدث حصيلة صادرة الأحد، توقيف 2397 شخصا خلال احتجاجات السبت التي شهدت أعمال عنف ونهب واسعة النطاق، إلى جانب إصابة 997 من عناصر الشرطة والدرك، بينهم 7 إصابات خطيرة.

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... الآلاف يتظاهرون في أثينا ومدن أخرى تنديدا بغلاء المعيشة
خرج أكثر من 10 آلاف طالب وتلميذ ومعلم وموظف إلى شوارع العاصمة أثينا ومدن يونانية أخرى الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مسلطين الضوء على أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا، بحسب ما أفادت به الشرطة ووسائل إعلام محلية. وقال متحدث باسم الشرطة، إنّ نحو 5 آلاف شخص تجمعوا منتصف النهار في العاصمة اليونانية، بينما احتشد 3 آلاف آخرون في تيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. إلى ذلك، أفاد التلفزيون الرسمي "إي آر تي" بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مسيرة في مدينة باتراس في غرب البلاد. وقالت ماريا، وهي موظفة خمسينية في إحدى البلديات قرب أثينا خلال مشاركتها في مسيرة متجهة إلى ساحة سينتاغما المقابلة للبرلمان "مستوى التعليم متدنٍ للغاية (...) والمدارس تعاني نقصا في الكوادر والمباني المدرسية متهالكة". ويحتج تلاميذ ومعلمو المرحلة الثانوية على نقص البنية التحتية والكوادر، ويطالبون بزيادة الإنفاق العام على قطاع التعليم. ووفقا لاتحاد معلمي المرحلة الثانوية، فإن النقص في المدارس يبلغ 15 ألف معلم. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في تيسالونيكي في حديث إلى فرانس برس "سواء
احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... تظاهرات الأربعاء تنديدا بغلاء المعيشة
يستعد الطلاب والتلاميذ والمعلمون وموظفو القطاع العام في اليونان للتظاهر الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مشيرين إلى أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا. ومن المتوقع تنظيم تجمعات ظهرا في كل من أثينا وتيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في المدينة لوكالة فرانس برس "سواء في اليونان أو فرنسا، نطالب بتعليم عام ومجاني". وأضافت "لن يكون هذا تحركاً معزولاً، فلدنيا خطة لمواصلة احتجاجاتنا". ورصدت وكالة فرانس برس مساء الثلاثاء قيام عشرات الطلاب بنصب خيام (الدستور) أمام البرلمان في ساحة "سينتاغما" في أثينا، وفي أحد شوارع المشاة في تيسالونيكي. وهذا ثاني تحرك احتجاجي خلال أسبوع للتنديد بارتفاع تكاليف السكن، لا سيما بالنسبة الى الطلاب. كما دعت نقابة موظفي القطاع العام (أديدي) إلى التوقف عن العمل بدءا من الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش)، والمشاركة في تجمع في أثينا. ورُفعت في تيسالونيكي، المدينة الطالبية الكبرى، لافتات كُتب عليها "اليونان وفرنسا، الثورة في كل مكان، المشاكل نفسها والعدو ذاته"، و"من اليونان إلى فرنسا
احتجاجات أوروبا
رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل النقابات قبل تظاهرات جديدة
بعد ليلة جديدة من حظر التجول في بعض المدن الفرنسية لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي، يستقبل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الأربعاء النقابات لبحث ضمان أمن التظاهرات والرد على مطالب التلاميذ الذين أطلقوا شرارة الاحتجاجات. وفيما تبحث الحكومة عن تسوية تُخرج البلاد من هذه الأزمة، فهي مصممة في المقام الأول على إعادة فرض النظام. وفرض حظر التجول لليلة الثانية على التوالي في بعض المناطق مثل وسط مدينة مرسيليا (جنوب شرق) اعتبارا من الساعة 20,00 ت غ الثلاثاء وحتى يوم الجمعة على أقل تقدير، فيما تقرر فرض حظر تجول ليلي في وسط مدينة تولوز (جنوب غرب) من الخميس وحتى الأحد. وفي قلب العاصمة باريس، كان هدوء غير مألوف يخيم مساء الثلاثاء في محيط مجمع "فوروم دي هال" التجاري حيث طلب عناصر الشرطة والدرك المنتشرون بأعداد كبيرة من المارة مغادرة المكان فيما كانت مروحية تحلق فوق الموقع. وفي ظل هذه الأوضاع، يستقبل لوكورنو صباح الأربعاء النقابات الخمس الكبرى الممثلة للمحتجين، الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (سي إف دي تي) والكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) والقوة العاملة (فورس أوفري
احتجاجات أوروبا
الحكومة الإيطالية تعتزم نشر الجيش في ميلانو بعد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة
تعتزم حكومة روما إرسال 500 عنصر من الجيش إلى ميلانو في أعقاب أعمال النهب والاشتباكات بين الشرطة ومحتجين التي شهدتها المدينة خلال نهاية الأسبوع ودفعت علامات تجارية فاخرة إلى إغلاق متاجرها في كبرى مدن شمال إيطاليا. وتشهد مختلف أنحاء إيطاليا تظاهرات واسعة يشارك فيها طلاب مدارس وثانويات وجامعات ومزارعون وسائقو شاحنات احتجاجا على غلاء المعيشة. ومن المرجح أن يُعطي مجلس الوزراء الضوء الأخضر لنشر الجيش ومنح العسكريين صلاحيات موقتة تتيح لهم دعم قوات الأمن في المدينة خلال اجتماع الثلاثاء. وأسفرت المواجهات العنيفة مع الشرطة السبت والأحد عن توقيف المئات وإصابة العشرات من عناصر الشرطة. وتعرضت عدة متاجر في عاصمة الموضة الإيطالية للنهب. ومن المتوقع خروج احتجاجات جديدة السبت المقبل. إلى ذلك، تدرس الحكومة إجراءات إضافية لقمع الاحتجاجات، تشمل فرض قيود على التجمعات العامة وتخفيف شروط توقيف القصر وفرض عقوبات أكثر صرامة بحق أولياء أمورهم. ووصف نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني المواجهات بـ"المشينة"، مؤكدا عبر إحدى الإذاعات المحلية أن مجلس الوزراء سيعلن عن حزمة "إجراءات فورية" تشمل نشر عناصر الجي