جارى البحث

باحث صيني: تطوير العلاقات العربية الصينية يتيح فرصا للتعاون التنموي والاستثماري

,
علاء علان
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 01:50
| آخر تحديث منذ 37 دقيقة
باحث صيني: تطوير العلاقات العربية الصينية يتيح فرصا للتعاون التنموي والاستثماري
الباحث والأكاديمي الصيني ليو تشن خلال محاضرة قدمها على هامش عقد مركز التعليم والتدريب التابع لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية
حفظ

قال الباحث والأكاديمي الصيني ليو تشن، العامل في كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين، إن تطوير العلاقات العربية الصينية وتعزيز التعاون بين الجانبين يتيحان فرصا للاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات، بما يخدم المصالح المشتركة.

وأضاف تشن، خلال محاضرة قدمها على هامش عقد مركز التعليم والتدريب التابع لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية دورة تدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين في الدول العربية، شاركت فيها "المملكة"، أن الصين شهدت تطورات في مجالات متعددة، أبرزها العلوم والزراعة والتعليم، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الصينية في دعم مسارات التنمية في الدول العربية.

وأوضح أن العلاقات العربية الصينية تمتد لآلاف السنين، وشهدت تطورا عبر طرق التجارة البرية والبحرية، لافتا إلى مرورها بمراحل متعددة من التقارب والتعاون، وصولا إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وعدد من الدول العربية.

وأشار تشن إلى أن الحضور الصيني في المنطقة العربية يشمل قطاعات عدة، من أبرزها الطاقة والبنية التحتية والاقتصاد الرقمي والتصنيع والاستثمار.

وبيّن أن الدول العربية تستطيع الاستفادة من التجربة الصينية في مجالات التنمية والتصنيع، وتشجيع النمو الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية، بما في ذلك مشاريع القطارات والسكك الحديدية والطرق.

وأكد تشن أهمية استمرار تطوير العلاقات العربية الصينية وتعزيزها، بما يسهم في توفير فرص العمل، وتوسيع مجالات الاستثمار، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية، بما فيها المشاريع المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق، التي تستهدف تعزيز الترابط بين المدن والأسواق.

وتُعقد الدورة الممتدة من 22 تشرين الأول حتى 4 تشرين الثاني في العاصمة الصينية بكين، وتشتمل على زيارة إلى مقاطعة قانسو، بمشاركة صحفيين من دول عربية عدة، منها الأردن وفلسطين والعراق ومصر وموريتانيا.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

الصين
بكين تتجه إلى مرحلة "فائقة الشيخوخة" بحلول 2035
من المتوقع أن تتجاوز نسبة السكان الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر في العاصمة الصينية بكين 33% بحلول عام 2035، أي ما يعادل شخصا من كل ثلاثة، في تحول ديموغرافي يزيد الضغوط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، ويطرح تحديات أمام مساعي الصين لتعزيز الاستهلاك المحلي، وفق ما أوردته صحيفة "بكين ديلي" الرسمية. وبلغ عدد المقيمين الدائمين في بكين ممن تتجاوز أعمارهم 60 عاما 5.288 مليون شخص في نهاية عام 2025، ما يمثل 24.3% من إجمالي السكان، بحسب بيانات نشرتها الصحيفة الأحد. توسيع خدمات رعاية المسنين وتعمل سلطات بكين على توسيع منظومة الرعاية الاجتماعية والصحية لكبار السن، في ظل تسارع شيخوخة السكان. ورفعت المدينة المعاشات الأساسية لسكانها، كما خصصت نحو 3.51 مليار يوان (نحو 525 مليون دولار) في عام 2025 لدعم كبار السن، استفاد منها أفراد من الفئات المسنة والأكثر احتياجا نحو 11.96 مليون مرة، وفق البيانات الرسمية. وتضم العاصمة حاليا 620 مؤسسة لرعاية المسنين، و168 مركزا إقليميا للخدمات، وأكثر من 1500 محطة لخدمات الرعاية المجتمعية، إلى جانب 155 ألف سرير مخصص لرعاية المسنين. وتغطي نقاط تقديم الوجبات المخصصة لك
الصين
نمو صادرات الصين من الوقود المكرر في أيلول في ظل حرب إيران
أظهرت بيانات صدرت الأحد، أن صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة قفزت 39.4% على أساس سنوي في أيلول، إذ بلغت صادرات الديزل أعلى مستوى لها في أكثر من 3 سنوات وسط شح في السوق العالمية مع تقليص الحرب على إيران وصراعات أخرى الإنتاج من الشرق الأوسط وروسيا. وقيدت الصين، وهي مصدر رئيسي للمنتجات النفطية المكررة في آسيا، صادرات المنتجات المكررة، ومنها الديزل والبنزين ووقود الطائرات، في منتصف آذار لحماية الإمدادات المحلية في ظل المخاطر الناجمة عن الشرق الأوسط، قبل أن تخفف القيود في منتصف تموز. وأظهرت بيانات الجمارك أن صادرات المنتجات النفطية المكررة، التي تشمل الديزل والبنزين ووقود الطائرات ووقود السفن، ارتفعت 19% في أيلول عن الشهر السابق إلى 7.16 مليون طن، مواصلة الزخم القوي للنمو الذي شهدته في آب. وفي الأرباع الثلاثة الأولى من العام، صدرت الصين 41.4 مليون طن من المنتجات النفطية المكررة، بانخفاض 3.7% على أساس سنوي. وبلغ إجمالي صادرات الصين من البنزين والديزل ووقود الطائرات 4.41 مليون طن في أيلول، بزيادة 56% عن أيلول من العام الماضي، ومتجاوزا المتوسط الشهري البالغ ثلاثة ملايين طن في 2025. وار
الصين
الصين تعتبر أنها تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين
اعتبر السفير الصيني في مانيلا الخميس أنّ بكين تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين، مطَمْئنا في الوقت نفسه إلى أن بلده لن يعتمد خيار القوة، إلاّ أن سلطات الأرخبيل رأت في تصريحاته "تهديدا". وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة بالغة الأهمية للتجارة العالمية، وتشهد باستمرار احتكاكات بين سفن فيليبينية وصينية، أدّى بعضها إلى اصطدامات ووقوع جرحى. وقال السفير جينغ تشيوان للصحافيين في مانيلا الخميس إن على الفيليبينيين أن يعتبروا أنفسهم "محظوظين لوجود جار مثل الصين في هذه المنطقة". وأضاف بعد كلمة ألقاها في إحدى مدارس مانيلا "لو أردنا اللجوء إلى القوة، لكان بإمكاننا الانتصار بسهولة. لكن لا، لن نختار القوة، ونحن نحب السلام". وكان وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرتو تيودورو وصف بكين في اليوم السابق بأنها "مثيرة مشاكل" في المنطقة. وردّ جينغ تشيوان بأنّ هذه الصفة "سخيفة"، واتهم مانيلا بمضايقة عمال ومعلمين صينيين، من دون تقديم أمثلة محددة. وأعربت وزارة الخارجية الفيليبينية مساء الخميس عن أسفها لتصريحات السفير معتبرة أنها "غير بنّاءة". وأضافت في بيانها "من المؤسف أنّ الس
الصين
الرئيس الصيني: حرب الشرق الأوسط لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي
اعتبر الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يزور نيودلهي لحضور قمة مجموعة بريكس، أن الحرب في الشرق الأوسط لا تخدم "المصالح المشتركة للمجتمع الدولي"، بحسب ما نقل عنه الإعلام الرسمي السبت. وقال شي في تصريحات أوردتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) "مع تطور الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، تسببت الحرب هناك بأضرار بالغة على الشعوب في عموم المنطقة". وأشار إلى أن الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران "لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي". وصل الرئيس الصيني السبت إلى نيودلهي للمشاركة إلى جانب قادة الهند وروسيا وإيران في قمة لمجموعة بريكس تتصدرها ملفات النزاعات والتجارة والطاقة. ويتوقع أن تهيمن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير؛ إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والحرب المستمرة في أوكرانيا منذ 2022، وما نتج عنهما من الاضطرابات في التجارة العالمية وأسعار النفط، على محادثات القمة التي انطلقت السبت وتستمر يومين. ويشكل حضور شي بحد ذاته حدثا مهما إذ ستكون هذه أول زيارة له إلى البلاد منذ 2019 وهي تمثل خطوة كبيرة في مسار التقارب البطيء بين البلدين المتن