قال الباحث والأكاديمي الصيني ليو تشن، العامل في كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية في بكين، إن تطوير العلاقات العربية الصينية وتعزيز التعاون بين الجانبين يتيحان فرصا للاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات، بما يخدم المصالح المشتركة.
وأضاف تشن، خلال محاضرة قدمها على هامش عقد مركز التعليم والتدريب التابع لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية دورة تدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين في الدول العربية، شاركت فيها "المملكة"، أن الصين شهدت تطورات في مجالات متعددة، أبرزها العلوم والزراعة والتعليم، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الصينية في دعم مسارات التنمية في الدول العربية.
وأوضح أن العلاقات العربية الصينية تمتد لآلاف السنين، وشهدت تطورا عبر طرق التجارة البرية والبحرية، لافتا إلى مرورها بمراحل متعددة من التقارب والتعاون، وصولا إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وعدد من الدول العربية.
وأشار تشن إلى أن الحضور الصيني في المنطقة العربية يشمل قطاعات عدة، من أبرزها الطاقة والبنية التحتية والاقتصاد الرقمي والتصنيع والاستثمار.
وبيّن أن الدول العربية تستطيع الاستفادة من التجربة الصينية في مجالات التنمية والتصنيع، وتشجيع النمو الاقتصادي، وتطوير البنية التحتية، بما في ذلك مشاريع القطارات والسكك الحديدية والطرق.
وأكد تشن أهمية استمرار تطوير العلاقات العربية الصينية وتعزيزها، بما يسهم في توفير فرص العمل، وتوسيع مجالات الاستثمار، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية، بما فيها المشاريع المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق، التي تستهدف تعزيز الترابط بين المدن والأسواق.
وتُعقد الدورة الممتدة من 22 تشرين الأول حتى 4 تشرين الثاني في العاصمة الصينية بكين، وتشتمل على زيارة إلى مقاطعة قانسو، بمشاركة صحفيين من دول عربية عدة، منها الأردن وفلسطين والعراق ومصر وموريتانيا.
المملكة