جارى البحث

نواب: الفائزون بالقائمة العامة أكثر التزاما حزبيا من نواب القوائم المحلية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 20:29
| آخر تحديث منذ 50 دقيقة
نواب: الفائزون بالقائمة العامة أكثر التزاما حزبيا من نواب القوائم المحلية
لقطة شاشة من حلقة برنامج صوت المملكة 3 تشرين ثاني 2026 (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

اتفق ثلاثة نواب، على أن النواب الفائزين عبر القائمة العامة يتمتعون بالتزام حزبي أكبر من نظرائهم الفائزين عبر القوائم المحلية، الذين ينضمون لاحقا إلى الأحزاب أو الكتل النيابية، معتبرين أن اختلاف طبيعة الترشح ينعكس على مدى الالتزام بقرارات الكتل والتوافقات داخل مجلس النواب.

اتفق ثلاثة نواب على أن النواب الفائزين عبر القائمة العامة يتمتعون بالتزام حزبي أكبر من نظرائهم الفائزين عبر القوائم المحلية، الذين ينضمون لاحقا إلى الأحزاب أو الكتل النيابية، معتبرين أن اختلاف طبيعة الترشح ينعكس على مدى الالتزام بقرارات الأحزاب والتوافقات داخل مجلس النواب.

وتناول النواب، خلال حديثهم لبرنامج "صوت المملكة"، التحديات التي تواجه التجربة الحزبية تحت القبة، في ضوء نتائج انتخابات المكتب الدائم لمجلس النواب، وأهمية تطوير آليات التوافق داخل الكتل والأحزاب، وتعزيز الديمقراطية في اتخاذ القرارات الحزبية.

وقال النائب الأول لرئيس مجلس النواب آية الله فريحات إن التوافقات النيابية ينبغي أن تقوم أساسا على البرامج والخطط، لا على المناصب، مشيرا إلى أن ما جرى خلال انتخابات المكتب الدائم لا يعكس فشلا للعمل الحزبي، بل يمثل نجاحا للتجربة الحزبية تحت القبة.

وأوضح أن نواب الأحزاب الفائزين عبر القائمة العامة التزموا بقرارات أحزابهم بشأن التوافقات، في حين التزم بعض النواب الفائزين عبر القوائم المحلية ولم يلتزم آخرون، عازيا ذلك إلى أن انضمامهم إلى الكتل النيابية جاء بعد فوزهم، لأغراض تنظيمية تتعلق بالعمل داخل المجلس، وليس بالضرورة على أساس حزبي.

وأضاف فريحات أن التنافس الحقيقي ينبغي أن يكون على البرامج وما يقدمه النواب في مواقعهم، وليس على المناصب، مؤكدا أن عدم التوصل إلى توافقات في بعض المواقع لا يعني فشل الأحزاب.

وفي سياق متصل، قال فريحات إن تعزيز الحياة الحزبية في الأردن يتطلب مصارحة وموضوعية في تقييم التجربة، مشيرا إلى أن مجلس النواب الحالي جاء ثمرة لمسار التحديث السياسي، إلا أن الالتزام بقرارات الأحزاب داخل المجلس ما يزال يواجه تحديات.

وأوضح أن نحو 80 ألف مواطن ينتسبون إلى الأحزاب في الأردن، فيما وصل إلى مجلس النواب 41 نائبا عبر القوائم الحزبية، بينما فاز بقية النواب عبر القوائم المحلية، الأمر الذي يجعل ارتباط عدد منهم بقواعدهم الانتخابية ومحافظاتهم ومناطقهم حاضرا في أدائهم تحت القبة، ويؤثر في مدى التزامهم بالقرارات الحزبية.

وأضاف أن النائب قد يلتزم بقرار الحزب عندما يتوافق مع قناعاته، لكنه قد لا يلتزم به إذا تعارض معها، لافتا إلى أن الوصول إلى مرحلة يصبح فيها قرار الحزب ملزما يتطلب أن تكون القرارات قد اتخذت ضمن أطر ديمقراطية حقيقية.

وأشار فريحات إلى أن عددا من الأحزاب لا يمارس الديمقراطية بصورة كافية داخل هياكله التنظيمية، مستشهدا بغياب الانتخابات في بعض الإجراءات المتعلقة باختيار الأمناء العامين أو تشكيل المجالس المركزية، واللجوء إلى التوافق والتزكية بدلا من الانتخابات.

وأكد أن إقناع الشارع بضرورة التزام النائب بقرار حزبه يتطلب أن يكون القرار نفسه ناتجا عن عملية ديمقراطية يشارك فيها أعضاء الحزب، حتى يكون المواطن مقتنعا بأن النائب خالف قرارا اتخذ بإرادة حزبية حقيقية.

وبيّن أن تراجع ثقة المواطنين بالعمل الحزبي يرتبط، إلى جانب ذلك، بعدم شعورهم بأن الأحزاب تؤدي دورا فاعلا في صناعة القرار، ما يدفعهم إلى التعامل مع النائب بصفته الشخصية، بدلا من النظر إليه بوصفه ممثلا لحزب وبرنامج سياسي.

وشدد فريحات على ضرورة أن يكون للهيئات العامة للأحزاب دور حقيقي في مناقشة القرارات وصياغتها، وأن تقوم الأحزاب على قواعد ديمقراطية واضحة تتيح لأعضائها المشاركة في اختيار قياداتها وتحديد توجهاتها، بما يعزز ثقة المواطنين بها ويمنح قراراتها شرعية داخلية.

ولفت إلى وجود قوى تعمل باتجاه معاكس لتطور الحياة الحزبية في الأردن، رغم وجود شخصيات وكفاءات نيابية تؤمن بالعمل الحزبي، معربا عن أمله في أن ترتقي الأحزاب إلى مستوى يجعل النائب قادرا على الدفاع عن قرار حزبه أمام المواطنين، استنادا إلى كونه قرارا ديمقراطيا يعبر عن إرادة الهيئة العامة.

من جهته، قال رئيس كتلة عزم النيابية أيمن أبو هنية إن نجاح التوافقات يبدأ من داخل كل كتلة نيابية، ثم الانتقال إلى التفاهم والمناورة السياسية مع الكتل الأخرى، مشددا على ضرورة وجود أدوات ومعايير واضحة لدى الأحزاب لاختيار المرشحين للمواقع النيابية، وآليات لضبط الالتزام بقرارات الكتل.

وأضاف أن التوافق على انتخاب المكتب الدائم تحقق بنسب أقل من المتوقع، موضحا أنه نجح في بعض المواقع ولم ينجح في أخرى، وأن نسبة نجاح التوافق على موقع رئيس المجلس بلغت نحو 70%، فيما حصل مرشحو التوافق في بقية المواقع على نسب تراوحت بين 30 و35% من الأصوات.

وأكد أبو هنية أهمية أن تبرز كل كتلة مرشحا يتمتع بالكفاءة والخبرة، وفق معايير واضحة، لتجنب تعارض الترشيحات، مشيرا إلى أن التنافس والاختلاف في المواقف جزء من الممارسة الديمقراطية، وأن التجربة تتطلب تطوير أدوات العمل الحزبي داخل المجلس.

وأشار إلى أن كتلة عزم تراجعت عن ترشيحه لموقع النائب الأول لرئيس المجلس، واتفقت على دعم مرشح لموقع النائب الثاني، في إطار التفاهمات الرامية إلى إنجاح التوافقات.

بدوره، قال عضو كتلة الميثاق النيابية حمزة الحوامدة إن ترشح النائب مجحم الصقور لموقع في المكتب الدائم جاء خارج الإطار الحزبي وقرار الكتلة، لكنه يمثل حقا دستوريا له، وقد مارس حقه في الترشح.

وأوضح الحوامدة أن قرار حزب الميثاق كان ترشيح النائب إبراهيم الطراونة للمنافسة على رئاسة مجلس النواب، وأن الصقور اختار الترشح بصورة مستقلة عن قرار الحزب والكتلة، مشيرا إلى أن ما جرى لا ينبغي اعتباره خلافا داخل الكتلة بقدر ما هو اختلاف في المواقف.

المملكة

أخبار ذات صلة

صوت المملكة
البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي
قال أستاذ العلاقات الدولية حسن البراري، إن تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني أن الأمن المائي خط أحمر يعكس خطورة هذا الملف وحساسيته بالنسبة للأردن، في ظل استخدام إسرائيل المياه أداة ضغط على المملكة لدفعها إلى تقديم تنازلات في قضايا تريدها. وخلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، للحديث عن مضامين خطاب العرش ودلالاته، أكد البراري أن الأردن لا يحتمل أي تراجع في إمداداته المائية، باعتباره من أفقر دول العالم مائيا، مشيرا إلى أن إسرائيل اتبعت سياسة توظيف المياه أداة ضغط في تعاملها مع المملكة. وفي سياق هذه الضغوط، أشار إلى تعطيل إسرائيل مشروعات مائية مشتركة، من بينها مشروع الناقل الوطني وقناة البحرين، مستذكرا حديثا لجلالة الملك عام 2018 عن تعثر التعامل مع إسرائيل بسبب سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تعطيل المشروعات. وربط البراري هذا النهج بطبيعة العلاقة مع نتنياهو، التي وصلت إلى مرحلة يصعب معها العودة، معتبرا أن خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة عكس انتقاله من مساءلة إسرائيل عما تقوم به إلى مساءلة المجتمع الدولي عن عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط عليها. وفي ما يتعل
صوت المملكة
وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية
الخطيب: استقبال طلبات المنح والقروض الجامعية في النصف الثاني من تشرين الثاني المقبل الخطيب: إعلان نتائج المنح والقروض الجامعية قبل تسجيل الفصل الثاني لتخفيف الأعباء المالية عن الطلبة الخطيب: تصفير مديونية صندوق دعم الطالب بعد سداد أكثر من 80 مليون دينار للجامعات خلال 2026 قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، الخميس، إنّ عدد الطلبة المتوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية للعام الحالي سيبلغ نحو 63 إلى 64 ألف طالب، مرجحاً بدء استقبال طلبات التقديم في النصف الثاني من تشرين الثاني المقبل، بعد استقرار أوضاع الجامعات والطلبة وانتهاء مرحلة القبول الموحد. وقال الخطيب، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، إنّ الوزارة ولجنة إدارة صندوق دعم الطالب ستعملان على معالجة الطلبات وإعلان النتائج قبل بدء تسجيل الطلبة للفصل الدراسي الثاني، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الطلبة الذين يتقدمون للحصول على منح أو قروض، وتجنب اضطرارهم إلى دفع الرسوم الجامعية ثم استردادها لاحقاً. وأوضح أن عدد الطلبة المتوقع شمولهم بالمنح والقروض يتراوح بين 63 و64 ألفاً، من
صوت المملكة
الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة
الخطيب: تطوير نظام الحقول الدراسية يستند إلى التغذية الراجعة لمعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة الخطيب: نظام الثانوية العامة وُضع بمشاركة خبراء ويخضع للتطوير لمعالجة ملاحظات التطبيق الخطيب: انخفاض طلبة الحقل الصحي من 49 ألفاً في جيل 2008 إلى 36 ألفا في جيل 2009 أكّد الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، الخميس، أن الوزارة متمسكة بتطوير نظام الثانوية العامة للأجيال المقبلة، وأنها ستواصل العمل على تحسينه وتوضيح أسسه، بما يحقق مصلحة الطلبة ويوسع خياراتهم ويحد من المشكلات التي ظهرت في مراحل التطبيق والقبول الجامعي. وأقر الخطيب، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، بوجود مرحلة من المقاومة والرفض للتغيير، وبأن الوزارة ربما قصّرت في التوجيه والتوعية في بعض الجوانب، مؤكداً أن التطويرات الحالية تستهدف سد الثغرات التي كشفتها التغذية الراجعة. وقال إنّ الوزارة والمجلس المعني يعملان على تطوير نظام الثانوية العامة، والاستفادة من التغذية الراجعة التي وردت خلال الفترة الماضية، لا سيما خلال مرحلة القبول الموحد، بهدف معالجة الثغرات التي ظهرت عند
صوت المملكة
وزارة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها
الخطيب: وزارة التربية تكثف التوعية بمخاطر الالتحاق بمدارس غير معتمدة خارج المملكة الخطيب يحذر من وسطاء يستغلون الطلبة للتسجيل في مدارس غير معتمدة مقابل مبالغ كبيرة الخطيب يدعو الطلبة إلى التحقق من اعتماد المدارس الخارجية قبل التسجيل لضمان معادلة الشهادات الخطيب: نظام التوجيهي الأردني يمنح الطلبة مرونة في تقديم المواد وإعادة الامتحانات وتحسين المعدلات أكّد الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، مهند الخطيب، الخميس، أن الوزارة حذّرت مراراً وتكراراً من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة أو غير حاصلة على التراخيص اللازمة، مشدداً على أن الشهادات الصادرة عنها لن تتم معادلتها في حال مخالفتها التعليمات والمعايير المعتمدة. وقال الخطيب، لبرنامج "صوت المملكة" إن ظاهرة الالتحاق بمدارس غير معتمدة خارج المملكة ليست جديدة، بل تتكرر من وقت إلى آخر، مشيراً إلى أن الوزارة، من خلال إدارة الامتحانات والاختبارات وقسم معادلة الشهادات غير الأردنية، تنفذ حملات توعية مستمرة للطلبة وذويهم للتأكيد على ضرورة الالتزام بتعليمات ونظام معادلة الشهادات غير الأردني