جارى البحث

أجهزة قابلة للارتداء قد تتنبأ بأزمات ارتفاع ضغط الدم قبل 3 أيام

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 08:29
أجهزة قابلة للارتداء قد تتنبأ بأزمات ارتفاع ضغط الدم قبل 3 أيام
حفظ

أظهرت دراسة أولية حديثة أن الجمع بين أجهزة قياس ضغط الدم المحمولة والساعات الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يساعد في التنبؤ بأزمات ارتفاع ضغط الدم الخطيرة قبل حدوثها بما يصل إلى ثلاثة أيام.

وبحسب الدراسة، التي أعلنت عنها جمعية القلب الأميركية في 2 تشرين الثاني 2026، تمكن الباحثون من تحديد أنماط في قراءات ضغط الدم ومؤشرات القلب ترتبط بارتفاع خطر التعرض لأزمة فرط ضغط الدم، وهي حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى أضرار حادة في أعضاء الجسم.

وشملت الدراسة أكثر من 4 آلاف مشارك يعانون ارتفاع ضغط الدم من المرحلة الثانية، وخضعوا لمراقبة متكررة لضغط الدم خلال النهار والليل، إلى جانب تتبع معدل ضربات القلب والتغيرات في نبض القلب باستخدام أجهزة قابلة للارتداء.

وخلال فترة متابعة امتدت 12 شهرا، تعرض 312 مشاركا لـ418 أزمة ارتفاع ضغط الدم، فيما تمكن نموذج الذكاء الاصطناعي من التمييز بين المرضى الأكثر والأقل عرضة للتعرض للأزمة قبل وقوعها بفترة تصل إلى 72 ساعة.

وأظهرت النتائج أن نحو 32% من المشاركين الذين تلقوا تنبيها إيجابيا تعرضوا لاحقا لأزمة ارتفاع ضغط الدم، في حين لم يتعرض 97.4% ممن لم يتلقوا تنبيها لأي أزمة.

ورصد الباحثون أنماطا مرتبطة بزيادة الخطر، أبرزها التغيرات غير الطبيعية في ضغط الدم أثناء النوم، والارتفاع الحاد في الضغط بعد الاستيقاظ، عندما يزيد بأكثر من 35 ملم زئبق مقارنة بمستواه الليلي.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة وليد رزاق تشودري إن مراقبة ضغط الدم بصورة مستمرة وتحليل أنماطه قد يساعدان في اكتشاف مؤشرات مبكرة للأزمات الخطيرة، بما يمنح المرضى والأطباء وقتا إضافيا للتدخل.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة أولية، ولم تخضع بعد لمراجعة الأقران، ومن المقرر عرضها خلال الجلسات العلمية لجمعية القلب الأميركية في الفترة من 6 إلى 9 تشرين الثاني 2026 في شيكاغو.

وتحدث أزمة فرط ضغط الدم عندما يتجاوز ضغط الدم 180/120 ملم زئبق، بالتزامن مع حدوث أضرار حادة في أعضاء الجسم، وقد تؤدي إلى السكتة الدماغية أو النوبة القلبية أو تلف الكلى.

المملكة

أخبار ذات صلة

دراسة صحية
دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
كشفت دراسة نُشرت في دورية "نيتشر" العلمية أن جسيمات البلاستيك الدقيقة تطلق مواد كيميائية عالية التفاعل عند ملامستها الماء، تُعرف باسم أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، في اكتشاف قد يساعد على تفسير الآليات المحتملة لارتباط هذه الجسيمات بمشكلات صحية، بينها أمراض القلب والسرطان والأمراض العصبية. وأجرى الدراسة باحثون في جامعة كولومبيا، ووجدوا أن هذه المواد تتكون حتى عند تعرض البلاستيك الجديد والنقي للماء، ولا تقتصر على البلاستيك القديم المتآكل بفعل الشمس والرياح، خلافا لاعتقاد ساد لسنوات بأن التفاعلات الكيميائية ترتبط أساسا بالبلاستيك المتحلل. آلية محتملة للتأثيرات الصحية وربطت دراسات سابقة التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة بمشكلات صحية مختلفة؛ إذ ارتبطت تركيزات أعلى منها في أحد الشرايين الرئيسية بأمراض القلب لدى البشر، فيما أظهرت تجارب على الفئران أعراضا شبيهة بمرض ألزهايمر وتصلبا في الشرايين. لكن هذه الدراسات لم تحدد آلية واضحة تفسر تلك التأثيرات. وتشير الدراسة الجديدة إلى أن أنواع الأكسجين التفاعلية التي تطلقها الجسيمات قد تسبب إجهادا تأكسديا، وهي حالة يتجاوز فيها إنتاج الجذور الحرة قدر
دراسة صحية
تدخين السجائر الإلكترونية متصل بمرض رئوي نادر
خلص أطباء يعالجون شخصا يعاني مرضا رئويا نادرا عادة ما يكون ناجما عن التعرض للمعادن الصناعية، إلى أن هذه الحالة قد تكون أول إصابة ناجمة عن تدخين السجائر الإلكترونية. وتباع السجائر الإلكترونية كبدائل أقل إضرارا بالصحة من منتوجات التبغ، وكوسيلة مساعدة للإقلاع عن التدخين. لكن جرى تحميلها مسؤولية التسبب بوفيات، وإصابات كثيرة بالأمراض خلال الأشهر الماضية خصوصا في الولايات المتحدة. وأشار باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو إلى أن المريض كان يعاني تغبّرا رئويا بالمعادن الثقيلة، وهو مرض يصيب خصوصا الأشخاص الذين يتعرضون للمعادن مثل الكوبالت والتنغستن. ويتسبب هذا المرض بسعال مستمر وصعوبات تنفسية ويترك ندوبا في الأنسجة الرئوية. وقال كيرك جونز أستاذ الطب السريري في جامعة كاليفورنيا، إنّ "هذا المريض لم يكن لديه أي تعرض معروف للمعادن الثقيلة، لذا فقد خلصنا إلى أن تدخين السجائر الإلكترونية قد يكون السبب". وأشارت هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "يوروبيان ريسبيراتوري جورنال" إلى أن الباحثين عندما اختبروا السيجارة الإلكترونية التي دخنها المريض والتي كانت ممزوجة بالحشيشة، وجدوا ك