جارى البحث

أكثر من 3 ملايين إسرائيلي يدلون بأصواتهم وسط إقبال قياسي على الانتخابات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 16:48
| آخر تحديث منذ ساعتين
أكثر من 3 ملايين إسرائيلي يدلون بأصواتهم وسط إقبال قياسي على الانتخابات
امرأة تدلي بصوتها في الانتخابات الإسرائيلية شمالي إسرائيل. (أ ف ب)
حفظ

أدلى أكثر من 3 ملايين إسرائيلي بأصواتهم في الانتخابات، الثلاثاء، بزيادة نسبتها 6% مقارنة بالانتخابات السابقة، فيما بلغت نسبة الإقبال 44.9% بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مقابل 38.9% في الانتخابات السابقة.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية إن نسبة التصويت المسجلة حتى ذلك الوقت هي الأعلى منذ عام 1973، داعية لجان الاقتراع إلى تسريع عملية التصويت في ظل الإقبال المرتفع. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة التصويت بين الجنود بلغت 48%.

وتُجرى الانتخابات للمرة الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023، في ظل تصاعد القضايا الأمنية والخلاف بشأن المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية ومستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب المنافسة بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب "يشار"، الذي وصف الحكومة الحالية بأنها "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل.

وركز نتنياهو، البالغ 77 عاما، حملته على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين، وداعيا إلى التصويت لحزب الليكود.

وأدلى نتنياهو بصوته في القدس المحتلة، معربا عن قلقه من ارتفاع نسبة التصويت بين المواطنين العرب، ومحذرا مما وصفه بمحاولات "سرقة الانتخابات"، عقب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم أظرف تحتوي على أموال.

واتهمت القائمة المشتركة العربية نتنياهو باستخدام صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لتضخيم حجم المشاركة العربية. وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي إن نسبة التصويت في البلدات اليهودية ما تزال أعلى بكثير منها في البلدات العربية، خلافا للرسالة التي يحاول نتنياهو إيصالها.

وكان نتنياهو نشر على منصة "إكس" صورة لأشخاص أمام مركز اقتراع، مدعيا أنهم مواطنون عرب في مدينة رهط جنوبي إسرائيل، وكتب: "هذا ما يحدث اليوم في رهط. لا يمكنكم البقاء في منازلكم. اخرجوا فورا وصوتوا لليكود. إننا نخوض معركة من أجل وطننا".

وقالت القائمة بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، دين ليفنه، إن الشرطة أوقفت 3 أشخاص يشتبه بمحاولتهم رشوة ناخبين، موضحة أن توقيفهم جرى قرب منازل وليس في مراكز الاقتراع، فيما لا يزال التحقيق مستمرا.

وفي تل أبيب، أعلن حزب "الديمقراطيون" توقيف رجل بحوزته سكين، بعد تهديده زعيم الحزب يائير غولان. وقال غولان إن التحريض والعنف لن يردعاه، متهما حملة نتنياهو باستخدام ما وصفه بـ"آلة السم".

وتأتي الانتخابات في ظل تداعيات الحروب الإقليمية التي أعقبت هجوم السابع من تشرين الأول 2023، والانتقادات الدولية لإسرائيل على خلفية الحرب في غزة، وتوسيع الاستيطان وأعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة.

ويبلغ عدد الناخبين المؤهلين للتصويت نحو 7.3 ملايين، بينهم أكثر من نصف مليون شاب يصوتون للمرة الأولى، فيما عاد عشرات الآلاف من الخارج للمشاركة في الانتخابات.

وعاد نتنياهو إلى السلطة في كانون الأول 2022 على رأس ائتلاف يضم قوى قومية متطرفة، في حين تسعى أحزاب يقودها آيزنكوت إلى إزاحته. وتعهد آيزنكوت بمنع قيام دولة فلسطينية، وأبدى دعمه للاستيطان، متعهدا في الوقت نفسه بمعارضة عنف المستوطنين.

ولم يعلن نتنياهو أو آيزنكوت استعدادهما للتحالف مع القوائم العربية، التي تمثل نحو 21% من سكان إسرائيل، رغم احتمال أن تؤدي دورا حاسما في حال تقارب النتائج.

ومن المقرر أن تغلق معظم مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، فيما قد يستغرق إعلان النتائج النهائية عدة أيام. ولا يُتوقع أن يحصل أي حزب بمفرده على 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية تستمر أسابيع أو أشهر، أو التوجه إلى انتخابات جديدة في حال تعذر تشكيل حكومة.

ويعكس ارتفاع نسبة المشاركة أهمية الانتخابات في تحديد مستقبل الحكومة الإسرائيلية، في ظل المنافسة المحتدمة على تشكيل الائتلاف المقبل، وتزايد التركيز على القضايا الأمنية والسياسية بعد حرب غزة والتطورات الإقليمية.

المملكة + وكالات

 

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
الانتخابات الإسرائيلية.. هل تغيّر الحكومة المقبلة مسار الحرب؟
لا تتوقف تداعيات الانتخابات الإسرائيلية على هوية رئيس الوزراء المقبل، بل تمتد إلى مستقبل المواجهات العسكرية والسياسات الإسرائيلية في المنطقة، من إيران وقطاع غزة إلى لبنان والضفة الغربية المحتلة، في ظل خلافات داخلية بشأن إدارة الحرب، وضغوط دولية متزايدة على إسرائيل. وتواجه الأحزاب المتنافسة صعوبة في تأمين أغلبية مستقرة تبلغ 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، ما يفتح المجال أمام تحالفات معقدة أو استمرار الانسداد السياسي والعودة إلى صناديق الاقتراع. وتتراوح السيناريوهات بين بقاء بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة، وتشكيل حكومة تقودها المعارضة، أو التوصل إلى ائتلاف أوسع يستبعد بعض قوى اليمين المتطرف. ولا يعني تغير القيادة بالضرورة حدوث تحول جذري في السياسة الإسرائيلية، إذ قد يتركز الاختلاف على أساليب إدارة المواجهات وتوقيتها، ومدى الانفتاح على المسارات الدبلوماسية، فيما تظل حسابات الأمن والاستيطان من أبرز محددات خيارات الحكومة المقبلة. إيران.. استمرار المواجهة واختلاف أدواتها يمثل الملف الإيراني أحد أبرز التحديات أمام الحكومة المقبلة، في ظل التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن التعامل مع
الانتخابات الإسرائيلية
فتح صناديق الاقتراع للانتخابات التشريعية الإسرائيلية
بدأ الإسرائيليون الثلاثاء التصويت في أول انتخابات عامة تجرى منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط ترقّب لمعرفة موقف الناخبين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ويحق لنحو 7,3 مليون شخص التصويت، وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة قبل الانتخابات تقاربا في النتائج بين نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء بقاء في منصبه في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي من تيار يمين الوسط، غادي آيزنكوت. ومن المقرر أن تُغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (20:00 ت غ). وتجري الانتخابات على وقع ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية على جبهات متعدّدة أشعلها الهجوم، فيما لا تزال تتصدّر قضايا المحاسبة والأمن الحملة الانتخابية. وتأتي الانتخابات التي تشهد منافسة محتدمة فيما تبدو إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، بفعل حملتها العسكرية المدمّرة في غزة وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، وتنامي النزعة القومية الدينية اليمينية المتشدّدة. وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلا بين نتنياهو، صاحب أطول فترة حكم، ومنافسه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركا
الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو وخصومه يتبادلون الاتهامات بشأن إيران قبل انطلاق الانتخابات الإسرائيلية
اختتم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين، حملته الانتخابية بالقول إن إسرائيل تواجه خطر زوال محتمل على يد إيران في حال فوز منافسيه في الانتخابات. ويركّز نتنياهو حملته الانتخابية على سجله الأمني، مؤكدا أنه وحده القادر على إتمام المهمة في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. لكنّ آيزنكوت اتهمه بالمبالغة في التهديد الإيراني عندما يخدم ذلك مصالحه السياسية، وبالفشل في تحقيق أهداف الحرب. وصرح نتنياهو للقناة 14 الاثنين "أعتقد أن هذه لحظة مصيرية لمستقبل الدولة لأن لدينا أعداء يريدون القضاء علينا"، مضيفا "لن نضمن مستقبلنا (...) إلا إذا أزلنا هذا النظام المتعصب والمتطرف من على وجه الأرض". وتابع "غاندي آيزنكوت لن يضرب إيران". من جهتها، اتحدّت المعارضة الاثنين في اليوم الأخير قبل الانتخابات العامة في إسرائيل ضد نتنياهو، متهمة إياه بالقيام بلعبة خطرة مع إيران بهدف كسب الأصوات، الأمر الذي نفاه وزير الدفاع يسرائيل كاتس. ووصل الأمر بأحد خصومه وهو وزير دفاعه السابق أفيغدور ليبرمان إلى حد المطالبة بفتح تحقيق في شأن رئيس الوزراء بتهمة "الخيانة"، كونه في نظره مستعدا "للتضحية بأرواح الجن
الانتخابات الإسرائيلية
أبرز المرشحين في الانتخابات الإسرائيلية
يدلي الناخبون بأصواتهم في الانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء لصالح قوائم حزبية، وتوزع المقاعد البرلمانية على المرشحين المدرجين على هذه القوائم وفقا لنظام التمثيل النسبي. وبعد فترة طويلة بدا فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في طريقه لخسارة السلطة في الانتخابات، احتدمت المنافسة مع اقتراب موعد التصويت بينما لا يزال خصومه يفتقرون إلى مسار واضح للوصول إلى الحكم. بنيامين نتنياهو يبرز اسم نتنياهو من بين أهم المرشحين في أول انتخابات برلمانية تشهدها إسرائيل منذ أن شنت حربا على غزة ولبنان ونفذت ضربات جوية على إيران. وأمضى نتنياهو معظم الفترة منذ عام 2009 في السلطة، بعد أن تولى رئاسة الوزراء لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي، وأصبح الوجه الأبرز لإسرائيل في الخارج وشخصية مثيرة للانقسام في الداخل. ويرى أنصاره فيه القائد القوي الذي تحتاجه إسرائيل للدفاع عن نفسها في منطقة معادية. لكن نتنياهو يخوض معركة من أجل مستقبله السياسي، إذ إنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة، كما يحاكَم داخل إسرائيل بسبب تهم فساد. وأظهرت استطلاعات الرأي تراجعا حادا في شعبية