وأعلنت وزارة العدل الأمريكية نشر نحو 1000 مراقب انتخابي ومتابع في الولايات الأميركية الخمسين، فيما وصفته بــ "أكبر عملية" لمراقبة الانتخابات في تاريخ الوزارة، وذلك في إطار جهودها لضمان نزاهة انتخابات الكونجرس، ودعم إجرائها بحرية ونزاهة وحماية حق المواطنين الأمريكيين في التصويت.
وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه الخطوة تمثل المرة الأولى التي يمتد فيها نشر المراقبين إلى أكثر من 120 منطقة في جميع الولايات الخمسين، موضحة أن العملية تنسقها شعبة الحقوق المدنية، بمشاركة موظفين من الشعبة وإدارات ومكونات أخرى بالوزارة، ومكاتب المدعين العامين الأمريكيين، إلى جانب مراقبين اتحاديين من مكتب إدارة شؤون الموظفين.
وحددت الوزارة نطاق عمليات المراقبة والمتابعة في مقاطعات ومدن موزعة على الولايات الخمسين، من بينها أريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا وجورجيا وإلينوي وميشيجان ونيويورك وبنسلفانيا وتكساس، إضافة إلى واشنطن وولايات أخرى.
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيتابع تطورات الانتخابات النصفية من داخل المقر الرئاسي.
وقال ترامب، إنّ الانتخابات النصفية الحالية هي الأهم لأننا نجحنا بالفعل في إعادة العظمة إلى الولايات المتحدة.