جارى البحث

بدء التصويت في الانتخابات النصفية الأميركية بولايات الساحل الشرقي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 15:46
| آخر تحديث منذ 48 دقيقة
بدء التصويت في الانتخابات النصفية الأميركية بولايات الساحل الشرقي
ناخبون يدلون بأصواتهم في مركز اقتراع خلال انتخابات التجديد النصفي الأميركية في ديترويت بولاية ميشيغان. الولايات المتحدة. 3 تشرين الثاني 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

انطلقت انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وسط منافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في ظل تراجع شعبية الجمهوريين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران. ويسعى الديمقراطيون إلى استعادة الأغلبية، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدمهم في سباق مجلس النواب، مع استمرار المنافسة على مجلس الشيوخ، ويشارك في الانتخابات أكثر من 210 ملايين ناخب أميركي.

انطلقت انتخابات التجديد النصفي الأميركية، الثلاثاء، وسط صعوبات يواجهها الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في الكونغرس، مع تصاعد استياء الناخبين من تكاليف المعيشة وتداعيات حرب إيران.

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية نشر نحو 1000 مراقب انتخابي ومتابع في الولايات الأميركية الخمسين، فيما وصفته بــ "أكبر عملية" لمراقبة الانتخابات في تاريخ الوزارة، وذلك في إطار جهودها لضمان نزاهة انتخابات الكونجرس، ودعم إجرائها بحرية ونزاهة وحماية حق المواطنين الأمريكيين في التصويت.

وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه الخطوة تمثل المرة الأولى التي يمتد فيها نشر المراقبين إلى أكثر من 120 منطقة في جميع الولايات الخمسين، موضحة أن العملية تنسقها شعبة الحقوق المدنية، بمشاركة موظفين من الشعبة وإدارات ومكونات أخرى بالوزارة، ومكاتب المدعين العامين الأمريكيين، إلى جانب مراقبين اتحاديين من مكتب إدارة شؤون الموظفين.

وحددت الوزارة نطاق عمليات المراقبة والمتابعة في مقاطعات ومدن موزعة على الولايات الخمسين، من بينها أريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا وجورجيا وإلينوي وميشيجان ونيويورك وبنسلفانيا وتكساس، إضافة إلى واشنطن وولايات أخرى.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيتابع تطورات الانتخابات النصفية من داخل المقر الرئاسي.

 وقال ترامب، إنّ الانتخابات النصفية الحالية هي الأهم لأننا نجحنا بالفعل في إعادة العظمة إلى الولايات المتحدة.

ويسعى الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في اقتراع سيحدد قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تنفيذ أجندته خلال العامين الأخيرين من ولايته.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في بعض ولايات الساحل الشرقي الأميركي وبدأ التصويت في انتخابات التجديد النصفي لمجلسي النواب والشيوخ.

ويتنافس الحزبان على السيطرة على الكونغرس، ويحتاج الديمقراطيون إلى زيادة صافية قدرها 4 مقاعد في مجلس الشيوخ، ليرتفع عددهم من 47 إلى 51، لانتزاع الأغلبية من الجمهوريين.

وترجح استطلاعات الرأي فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلس النواب، وتبقى المنافسة على مجلس الشيوخ غير محسومة، مع اشتداد السباق في ولايتي تكساس وكانساس.

وأدلى أكثر من 54 مليون أميركي بأصواتهم مبكرا، مع دخول الحملات الانتخابية ساعاتها الأخيرة قبل اقتراع الثلاثاء، من أصل أكثر من 210 ملايين ناخب أميركي بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

المملكة + وكالات

 
 

أخبار ذات صلة

الانتخابات الأميركية
انتخابات التجديد النصفي الأميركية تنطلق الثلاثاء وسط منافسة وإنفاق قياسي
تبدأ الثلاثاء، انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي يصوت خلالها الناخبون لاختيار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وحكام ولايات، وسط منافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي للسيطرة على الكونغرس، وإنفاق انتخابي يتجه لتسجيل مستوى قياسي، ومشاركة واسعة في التصويت المبكر. وتجرى هذه الانتخابات في منتصف الولاية الرئاسية التي تمتد لأربع سنوات، ولا تشمل انتخاب رئيس للبلاد، لكنها تشكل اختبارا سياسيا للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري الذي يسيطر حاليا على مجلسي الكونغرس، وفق تقرير لوكالة رويترز. وأدلى أكثر من 57 مليون أميركي بأصواتهم حتى الاثنين، بحسب مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، متجاوزين عدد المشاركين في التصويت المبكر بانتخابات التجديد النصفي لعام 2022، الذي بلغ 46 مليون ناخب. وتشير تقديرات منظمة "أوبن سيكرتس" غير الحزبية إلى أن إجمالي إنفاق المرشحين والجماعات السياسية الخارجية على الانتخابات سيبلغ 11.9 مليار دولار، ما يجعلها الأكثر تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة. وأظهرت سجلات تمويل الحملات الانتخابية أن الملياردير إيلون ماسك أنفق وحده نحو 366 مليون دولار لدعم الجمهوريين حتى ق
الانتخابات الأميركية
المحكمة العليا ترفض طلبا لترامب بشأن الانتخابات في كاليفورنيا
قبل ساعات من بدء انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، رفضت المحكمة العليا طلبا قدمته إدارة الرئيس دونالد ترامب الاثنين بإصدار أمر يمنع ولاية كاليفورنيا مؤقتا من إحصاء بطاقات الاقتراع المرسلة عبر البريد لأكثر من 20 ألف ناخب مسجل، والذين قالت السلطات الاتحادية إنهم ليسوا مواطنين أميركيين على الأرجح. وفي قرار سريع بشأن صراع قانوني كان من شأنه التأثير على آلاف الناخبين، رفضت المحكمة الطلب العاجل الذي قدمته وزارة العدل في محاولة لمنع إحصاء بطاقات الاقتراع محل النزاع لحين التحقق من وضع الجنسية لكل ناخب. ويمثل رفض المحكمة ضربة أخرى لترامب ورفاقه في الحزب الجمهوري الذين يواجهون صعوبات في الحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى الثلاثاء. وكاليفورنيا هي أكثر الولايات اكتظاظا بالسكان في الولايات المتحدة ومعقل للحزب الديمقراطي. وكثفت الإدارة تركيزها على اتهامات تصويت أشخاص غير مواطنين، في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي. وتُظهر دراسات عديدة وعمليات تدقيق أجرتها الولايات أن تصويت أشخاص لا يتمتعون بالحق في التصويت، بمن فيهم من لا يحملون الجنسية، أمر ناد
الانتخابات الأميركية
ترامب: الانتخابات النصفية الثلاثاء هي "الأهم في حياتنا"
الديمقراطيون وترامب يختتمون حملاتهم عشية انتخابات منتصف الولاية اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين موقع "حوض الانعكاس" في واشنطن، وهو معلم تاريخي شهد عملية ترميم متعثرة باتت ترمز إلى الفوضى التي طبعت فترته الرئاسية، منصة لحشد الجمهوريين في مواجهة فوز ديمقراطي متوقع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الثلاثاء. وقال ترامب "هذا هو اليوم الأخير قبل انتخابات التجديد النصفي، وأعتقد أنها أهم انتخابات تجديد نصفي في حياتنا". وركز ترامب في حديثه على مشروعه لترميم المعالم في العاصمة الأميركية، متجاهلا قضايا تشغل بال الناخبين مثل التضخم والحرب ضد إيران. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين في طريقهم للسيطرة على مجلس النواب، مع احتمال قوي للفوز بمجلس الشيوخ في انتخابات الثلاثاء، وهو تحول من شأنه أن يفرض أول قيود سياسية حقيقية على الرئيس منذ توليه منصبه قبل نحو عامين. وفي وقت يتعاظم استياء الأميركيين من الوضع الاقتصادي، سجلت معدلات التأييد الشعبي لترامب أدنى مستوياتها على الإطلاق. ومع ذلك، عاد ترامب الذي بدا عليه الإرهاق، مرارا خلال خطابه للتحدث عن شغفه بترميم "حوض الانعكاس" وغيره من
الانتخابات الأميركية
استطلاع: شعبية ترامب قرب أدنى مستوى لها على الإطلاق قبيل الانتخابات
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس واكتمل الاثنين أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ظلت قريبة من أدنى مستوى قياسي لها، فيما اعتبرت شريحة واسعة من الناخبين الأميركيين تصويتها في انتخابات الكونغرس الثلاثاء وسيلة لمعارضة الرئيس الجمهوري. وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي استمر 5 أيام على مستوى الولايات المتحدة مؤشرات على أن السباق بين الديمقراطيين والجمهوريين قد يشتد قبيل يوم الانتخابات. وقال نحو 46% من الناخبين المسجلين في الاستطلاع إنهم سيصوتون للديمقراطيين في انتخابات الكونغرس، مقابل 38% اختاروا الجمهوريين. وكان فارق النقاط الثماني هذا الذي حققه الديمقراطيون أقل مما كان عليه في استطلاع رويترز/إبسوس قبل أسبوع، عندما كان الديمقراطيون متقدمين 11 نقطة. وذكر قرابة 32% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يوافقون على أداء ترامب في البيت الأبيض، بدون تغيير عن الأسبوع السابق، وبنسبة تزيد قليلا عن أدنى مستوى قياسي له البالغ 31% قبل أسبوعين. ومن بين الناخبين المسجلين، قال زهاء 50% من المستقلين إنهم يعتبرون تصويتهم في انتخابات الكونغرس تصويتا ضد ترامب، مقارنة مع 13% قالوا إنه تصويت لصالح ترامب، و33% قالوا