جارى البحث

دراسة: زيادة الوزن قد تسرّع تراجع الذاكرة والقدرات العقلية مع التقدم بالعمر

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 08:25
دراسة: زيادة الوزن قد تسرّع تراجع الذاكرة والقدرات العقلية مع التقدم بالعمر
حفظ

أظهرت دراسة علمية امتدت 24 عاما وشملت أكثر من 8,200 شخص أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرتبط بتراجع أسرع في القدرات الإدراكية مع التقدم بالعمر، بما يشمل الذاكرة والتركيز والقدرة على اتخاذ القرارات.

وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جورجيا الأميركية، فإن الأشخاص الذين سجلوا مؤشرات أعلى لكتلة الجسم شهدوا تراجعا أسرع في الأداء الإدراكي العام والذاكرة والوظائف التنفيذية، التي تشمل التخطيط وتنظيم المهام والتركيز والتحكم بالانفعالات.

واعتمد الباحثون على بيانات دراسة وطنية تابعت أكثر من 8,200 شخص تجاوزت أعمارهم 50 عاما على مدى 24 عاما، وأظهرت النتائج وجود ارتباط بين كل زيادة بمقدار نقطة واحدة في مؤشر كتلة الجسم وتسارع معدل التراجع الإدراكي.

وكان الارتباط أكثر وضوحا لدى الأشخاص الذين تجاوزوا 65 عاما.

وأشار الباحثون إلى أن إدارة الوزن قد تسهم في إبطاء تراجع القدرات الإدراكية، مع احتمال ظهور فوائد خلال عامين، وفق نتائج الدراسة.

وقال الباحث الرئيسي سو هانغ سونغ، الأستاذ المساعد في كلية الصحة العامة بجامعة جورجيا، إن إدارة الوزن قد تساعد على خفض معدل التراجع الإدراكي، مشيرا إلى أهمية التعامل مع عوامل الخطر القابلة للتعديل للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم بالعمر.

وأكدت الدراسة أن نتائجها تظهر ارتباطا بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم والتراجع الإدراكي، لكنها لا تثبت أن زيادة الوزن تسبب هذا التراجع بصورة مباشرة.

ونشرت الدراسة في مجلة "Journal of Neurology" العلمية.

المملكة

أخبار ذات صلة

دراسة صحية
دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
كشفت دراسة نُشرت في دورية "نيتشر" العلمية أن جسيمات البلاستيك الدقيقة تطلق مواد كيميائية عالية التفاعل عند ملامستها الماء، تُعرف باسم أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، في اكتشاف قد يساعد على تفسير الآليات المحتملة لارتباط هذه الجسيمات بمشكلات صحية، بينها أمراض القلب والسرطان والأمراض العصبية. وأجرى الدراسة باحثون في جامعة كولومبيا، ووجدوا أن هذه المواد تتكون حتى عند تعرض البلاستيك الجديد والنقي للماء، ولا تقتصر على البلاستيك القديم المتآكل بفعل الشمس والرياح، خلافا لاعتقاد ساد لسنوات بأن التفاعلات الكيميائية ترتبط أساسا بالبلاستيك المتحلل. آلية محتملة للتأثيرات الصحية وربطت دراسات سابقة التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة بمشكلات صحية مختلفة؛ إذ ارتبطت تركيزات أعلى منها في أحد الشرايين الرئيسية بأمراض القلب لدى البشر، فيما أظهرت تجارب على الفئران أعراضا شبيهة بمرض ألزهايمر وتصلبا في الشرايين. لكن هذه الدراسات لم تحدد آلية واضحة تفسر تلك التأثيرات. وتشير الدراسة الجديدة إلى أن أنواع الأكسجين التفاعلية التي تطلقها الجسيمات قد تسبب إجهادا تأكسديا، وهي حالة يتجاوز فيها إنتاج الجذور الحرة قدر
دراسة صحية
تدخين السجائر الإلكترونية متصل بمرض رئوي نادر
خلص أطباء يعالجون شخصا يعاني مرضا رئويا نادرا عادة ما يكون ناجما عن التعرض للمعادن الصناعية، إلى أن هذه الحالة قد تكون أول إصابة ناجمة عن تدخين السجائر الإلكترونية. وتباع السجائر الإلكترونية كبدائل أقل إضرارا بالصحة من منتوجات التبغ، وكوسيلة مساعدة للإقلاع عن التدخين. لكن جرى تحميلها مسؤولية التسبب بوفيات، وإصابات كثيرة بالأمراض خلال الأشهر الماضية خصوصا في الولايات المتحدة. وأشار باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو إلى أن المريض كان يعاني تغبّرا رئويا بالمعادن الثقيلة، وهو مرض يصيب خصوصا الأشخاص الذين يتعرضون للمعادن مثل الكوبالت والتنغستن. ويتسبب هذا المرض بسعال مستمر وصعوبات تنفسية ويترك ندوبا في الأنسجة الرئوية. وقال كيرك جونز أستاذ الطب السريري في جامعة كاليفورنيا، إنّ "هذا المريض لم يكن لديه أي تعرض معروف للمعادن الثقيلة، لذا فقد خلصنا إلى أن تدخين السجائر الإلكترونية قد يكون السبب". وأشارت هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "يوروبيان ريسبيراتوري جورنال" إلى أن الباحثين عندما اختبروا السيجارة الإلكترونية التي دخنها المريض والتي كانت ممزوجة بالحشيشة، وجدوا ك