جارى البحث

كوريا الشمالية ترفض اتهامات أميركية بسرقة أكثر من 6 مليارات دولار من منصة بينانس

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 06:32
| آخر تحديث منذ 12 ساعة
كوريا الشمالية ترفض اتهامات أميركية بسرقة أكثر من 6 مليارات دولار من منصة بينانس
صورة أرشيفية لعلم كوريا الشمالية في سفارة كوريا الشمالية في كوالالمبور في ماليزيا. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

رفضت كوريا الشمالية، الثلاثاء، اتهامات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بضلوعها في اختراق منصة بينانس وسرقة أصول رقمية تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار. ووصفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، الاتهامات بأنها استفزاز سياسي وخطاب سخيف. ويأتي النفي بالتزامن مع استئناف بينانس عمليات سحب المزيد من الأصول الرقمية تدريجيا، عقب اختراق وقع في 29 تشرين الأول.

رفضت كوريا الشمالية، الثلاثاء، اتهامات الولايات المتحدة بالوقوف وراء سرقة أصول رقمية بمليارات الدولارات من منصة بينانس لتداول العملات المشفرة، ووصفتها بأنها "مجرد خطاب سخيف"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

ونقلت الوكالة عن كيم يو جونغ، المسؤولة في الحزب الحاكم وشقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، قولها إن "مكتب التحقيقات الاتحادي يحاول تصنيف كوريا الشمالية دولة إجرامية إلكترونيا، مدعيا حصوله على معلومات تفيد بتورط تنظيم قرصنة إلكترونية مدعومة من كوريا الشمالية في الواقعة".

وأضافت كيم أن "ادعاء الولايات المتحدة مجرد خطاب سخيف وليس بجديد"، معتبرة أن الاتهامات الأميركية تمثل استفزازا سياسيا خطيرا لبلادها.

وقالت "إنه استفزاز سياسي خطير ضد كوريا الشمالية أن تضلل الولايات المتحدة الرأي العام الدولي وكأن جميع الجرائم الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم من صنعنا".

وكان مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (FBI) قد اتهم، السبت، كوريا الشمالية بالوقوف وراء سرقة أصول رقمية تتجاوز قيمتها 6 مليارات دولار من منصة بينانس، في عملية قد تكون أكبر سرقة مالية في التاريخ.

وأعلنت منصة بينانس، أنها ستستأنف عمليات السحب لمزيد من الأصول الرقمية عبر عدد من الشبكات، اعتبارا من الساعة الرابعة صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش، في إطار إعادة الخدمات تدريجيا بعد تعرضها لاختراق إلكتروني أدى إلى سرقة أصول مشفرة بقيمة تقارب 6.3 مليارات دولار.

وقالت الشركة، الاثنين، إن عمليات السحب ستشمل المزيد من الأصول عبر شبكات بي.إس.سي (BSC)، وإيثريوم (ETH)، وسولانا (SOL)، وإكس.آر.بي (XRP)، وسوي (SUI)، إلى جانب استئناف سحب بعض الأصول على شبكات أربيتروم (Arbitrum)، وأوبتيميزم (Optimism)، وترون (TRX)، وبيس (Base)، وفق وكالة رويترز.

وتأتي الخطوة بعد تعليق المنصة عمليات السحب مؤقتا إثر اختراق أمني استهدف محافظها الرقمية المتصلة بالإنترنت في 29 تشرين الأول الماضي، قبل أن تبدأ إعادة تشغيل خدمات السحب على مراحل الأحد، عقب إجراء مراجعات أمنية وفحوص للأنظمة المتأثرة، فيما استمرت خدمات الإيداع في العمل.

المملكة + رويترز

أخبار ذات صلة

عملات رقمية
منصة "بينانس" تستأنف عمليات السحب بعد استعادة الجزء الأكبر من الأموال المسروقة
أعلنت منصة "بينانس"، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، أنها استأنفت عمليات السحب على مراحل، وذلك بعد استرداد 95% من أصل 6.3 مليار دولار من العملات الرقمية التي سُرقت من منصتها في أكبر عملية سرقة رقمية على الإطلاق، والتي ربطها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بكوريا الشمالية. وذكرت "بينانس" أن المرحلة الأولى ستبدأ الأحد في توقيت يتراوح بين الساعة 06:00 و09:00 بتوقيت غرينتش، وستشمل عملات مثل "بيتكوين" و"إيثيريوم" و"بي إن بي" و"سولانا" و"إكس آر بي" و"دوجكوين" وغيرها. وأفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي، السبت، بأن مجموعة "تريدر ترايتر" وهي وحدة مدعومة من الدولة في كوريا الشمالية- هي المسؤولة عن هذا الهجوم. ومن جانبها، دأبت بيونغ يانغ لسنوات على نفي استخدام وحدات سيبرانية تابعة للدولة في عمليات التجسس أو السرقة المالية أو توليد الإيرادات. ولم تستجب بعثة كوريا الشمالية في جنيف ولا سفارتها في الصين لطلبات التعليق. وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان له أن أجهزة إنفاذ القانون رصدت أعضاء من هذه المجموعة وهم يقومون بتحويل الأصول المسروقة إلى عملة "إيثيريوم" المشفرة، مضيفا أنه يتوقع حدوث "ع
عملات رقمية
"إف.بي.آي": كوريا الشمالية مسؤولة عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من "باينانس"
اتهم مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف.بي.آي)، السبت، كوريا الشمالية بالمسؤولية عن سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من الأصول الرقمية من منصة "باينانس" لتداول العملات المشفرة. وقال المكتب إن جهات خبيثة من كوريا الشمالية رُصدت وهي تعمل على إخفاء مصدر الأصول المسروقة عبر تحويلها إلى عملة إيثريوم، مضيفا أنه يتوقع أن تمر هذه الأصول بمراحل إضافية من غسل الأموال. وكانت منصة تداول العملات المشفرة "باينانس" أعلنت الجمعة أنها تعمل على معالجة تداعيات "هجوم معقد" طال أصولا بقيمة نحو 6.3 مليارات دولار، وشمل عدة "نقاط اختراق". وكتبت الشركة على منصة "إكس": "أشار تحقيقنا الأولي إلى أن الحادث الأمني ربما شمل حاسوبا محمولا تعرض للاختراق، لكن تحقيقاتنا اللاحقة كشفت عن نقاط اختراق إضافية". وأضافت: "كان هذا هجوما معقدا، ونحن نبذل كل ما في وسعنا بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون لمعالجته". والسبت، قالت المنصة إنها تمكنت من استرداد 90% من المبالغ المسروقة بعد تعرض منصتها لعملية اختراق قياسية بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار. وأضافت في بيان أن النسبة المتبقية البالغة 10% تتكون من رموز رقمية أقل سيولة، مما يعني أن ا
عملات رقمية
بينانس تستعيد 90% من أصول سرقت في اختراق أمني
قالت منصة تداول العملات المشفرة بينانس السبت إنها تمكنت من استرداد 90 بالمئة من المبالغ المسروقة بعد تعرض منصتها لعملية اختراق قياسية بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار. وأضافت في بيان أن النسبة المتبقية البالغة 10 بالمئة تتكون من رموز رقمية أقل سيولة، مما يعني أن الحصول عليها بالكميات المطلوبة قد يستغرق وقتا أطول. وقالت المنصة إنها خصصت نحو 6.34 مليار دولار من أموال الشركة لتغطية الخسائر. وأضافت أن عملية التعويض شملت استخدام جزء من "صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين" البالغة قيمته مليار دولار، وهو احتياطي من بتكوين تحتفظ به لحماية العملاء في حال حدوث اختراقات أمنية. وقال ريتشارد تنج، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة، أمس الجمعة إن الاختراق كان "هجوما معقدا" تضمن استخدام جهاز كمبيوتر محمول مخترق وبرمجيات خبيثة صممت لحذف الأدلة على نشاطها، مما صعب عمليات التتبع والتحقيق. وذكرت بينانس أن المستخدمين الذين يحتفظون بالرموز العشرة المدرجة، وهي بتكوين وإيثر وتيثر وبينانس كوين وسولانا ويوإس.دي كوين وإكس.آر.بي ويو.إس.دي1 وريبل يو.إس.دي وزي كاش، سيتمكنون من التحقق من أن أصولهم مدعومة بنسبة لا تقل عن واحد إل
عملات رقمية
الدولار قرب أعلى مستوى في 8 أيام بعد بيانات أميركية
تماسك الدولار، قرب أعلى مستوى له في ثمانية أيام بعد أن دعمت بيانات أميركية للتضخم وبيانات اقتصادية أخرى بشكل طفيف توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة، وذلك قبيل انعقاد ندوة جاكسون هول لمسؤولي البنوك المركزية المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من اليوم الخميس. وستترقب الأسواق أيضا خطابا ومؤتمرا صحفيا اليوم الخميس لريوزو هيمينو، أحد نائبي محافظ بنك اليابان المركزي، بحثا عن مؤشرات حول احتمالية رفع أسعار الفائدة في أيلول ومقدار ونطاق أي مسار تشديد نقدي بعد ذلك. وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية الصادرة الليلة الماضية أنّ مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 3.7% خلال الاثني عشر شهرا حتى تموز، بدون تغير عن حزيران، لكن هذا جاء أعلى قليلا من تقديرات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراءهم عند 3.6%. وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 0.2% مقابل التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 0.1%، وذلك بعد انخفاض 0.1% في حزيران. وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، 0.21% إلى 99.13، وهو أ