جارى البحث

محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 12:43
| آخر تحديث منذ ساعة
محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود
رجل أمن قرب كنيسة (جورجيوس) في بلدة حمود/ الكرك
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

عقدت محكمة أمن الدولة، الأربعاء، أولى جلساتها للنظر في قضية الاعتداء الإرهابي على كنيسة القديس جورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، الذي وقع في 23 تشرين الأول الماضي. وكانت النيابة العامة أعلنت الثلاثاء استكمال التحقيقات، بما شمل الاستماع إلى الشهود وجمع الأدلة المتعلقة بمسرح الجريمة والأسلحة والذخائر المستخدمة، واستجواب المتهمين بتنفيذ الاعتداء والمساهمة فيه.

عقدت محكمة أمن الدولة، الأربعاء، أولى الجلسات للنظر في قضية جريمة العمل الإرهابي الواقع على كنيسة (جورجيوس) في بلدة حمود/ الكرك.

وجرت الجلسة في أجواء اتسمت بالهدوء والشفافية، حيث استمعت المحكمة إلى إجابات المتهمين بشأن التهم المسندة إليهم، كما قررت تعيين محامين لهم، وفقا لأحكام القانون.

وحضر الجلسة، المحامي عامر حسين الهلسه، وكيلا عن أهالي وذوي الشهداء.

وكان النائب العام لمحكمة أمن الدولة العميد القاضي العسكري أحمد طلعت شحالتوغ، صرح الثلاثاء، بأن النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة أنهت كافة الإجراءات التحقيقية والتي شملت الاستماع لأقوال شهود النيابة العامة وجمع البيّنات المتعلقة بمسرح الجريمة وتنظيم الضبوط المتعلقة بالأسلحة والذخائر المستخدمة في ارتكاب العمل الإرهابي الواقع على كنيسة (جورجيوس) في بلدة حمود/ الكرك بتاريخ 23/10/2026 واستجواب المتهمين بالقضية الذين أقدموا على تنفيذ العمل الارهابي والمساهمين بارتكابه.

وقرر النائب العام لمحكمة أمن الدولة اتهام المشتكى عليهم بالتهم التالية: 1. القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان بالاشتراك مكرر (9 مرات) خلافا لأحكام المادة 7/ب/1 من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته وبدلالة المادتين 2و7/و من ذات القانون وبدلالة المادة 76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.

2. القيام بأعمال إرهابية باستخدام الأسلحة والذخائر بالاشتراك مكرر (مرتين) خلافا لأحكام المادة 7/ب/3 من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته وبدلالة المادتين 2و7/و من ذات القانون وبدلالة المادة 76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.

3. حيازة اسلحة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك خلافا لأحكام المادتين 3/و و7/ج من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته وبدلالة المادة 7/و من ذات القانون وبدلالة المادة 76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.

4. حيازة ذخائر بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالاشتراك خلافا لأحكام المادتين 3/و و7/ج من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته وبدلالة المادة 7/و من ذات القانون وبدلالة المادة 76 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته.

5. المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية باستخدام أسلحة خلافا لأحكام المادتين 7/ز و7/ط من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته وبدلالة المادة 2 من ذات القانون بالنسبة للمشتكى عليهم.

6. الترويج لأفكار جماعة إرهابية خلافا لأحكام المادتين 3/هـ و7/ج من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته.

7. القيام بأعمال من شأنها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر خلافا لأحكام المادتين2و7/ط من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
 وفد كنسي يزور "الميداني الأردني" في نابلس للتعزية بشهداء الكرك
زار وفد من كنائس فلسطين، الأحد، المستشفى الميداني الأردني نابلس/12، لتقديم واجب العزاء والمواساة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، بضحايا أحداث الكرك. وأعرب الوفد عن بالغ حزنه وأسفه إزاء هذه الأحداث المؤسفة، مقدماً أصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا والشعب الأردني، ومؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة في هذا المصاب الأليم. كما أكد الوفد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني، وما يربطهما من أواصر المحبة والتآخي والتضامن، التي تعكس متانة الروابط الإنسانية والوطنية بينهما. من جانبها، أعربت إدارة المستشفى الميداني الأردني عن بالغ شكرها وتقديرها لهذه اللفتة الأخوية والإنسانية، مؤكدة اعتزاز الأردن بالعلاقات الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين، وحرصه على مواصلة تقديم الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. وتأتي هذه الزيارة تجسيداً لقيم التضامن والتآخي، وتأكيداً على عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
أبناء الجالية الأردنية في فيينا يقيمون بيت عزاء لشهداء كنيسة حمود
أقام أبناء الجالية الأردنية في العاصمة النمساوية فيينا مجلس عزاء لاستذكار شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، والتعبير عن تضامنهم مع ذوي الشهداء وأهالي القرية. وأكد بيان صدر عن المشاركين في مجلس العزاء أن استهداف الكنيسة يمثل اعتداء على بيت من بيوت العبادة، وجريمة غريبة عن تاريخ الكرك الذي قام على المحبة والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، والتعايش والاحترام المتبادل بين أبناء المجتمع الواحد. وشدد البيان على أن العلاقات بين أبناء المجتمع الكركي تستند إلى إرث اجتماعي وأخلاقي وأعراف عشائرية متوارثة منذ مئات السنين، قوامها الانتماء الوطني والمصير المشترك، وقيم الشهامة والمروءة والنخوة وحماية الدخيل وعدم الاعتداء، مشيرا إلى أن اختلاف المعتقد لم يكن يوما سببا للفرقة بين أبناء المحافظة. ووصف البيان الجريمة بأنها دخيلة على الأعراف الكركية والأردنية، وقال إنها جاءت نتيجة أفكار متطرفة ومضللة استهدفت زرع الفتنة وشق الصف الوطني وإثارة الفوضى والنيل من النسيج الاجتماعي. وأكد أن هذه المحاولات لن تنجح في تفكيك وحدة المجتمع الأردني أو المساس بعاداته وتقاليده الراسخة، مشددا
الأردن يواجه الإرهاب
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يستقبل وفدا لتقديم واجب العزاء بشهداء حادثة الكرك
استقبل المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11، أمس الخميس، وفداً من أبناء المجتمع المحلي، لتقديم واجب العزاء بشهداء حادثة الكرك، معرباً عن تضامنه مع المملكة الأردنية الهاشمية بالمصاب الجلل، ومؤكداً متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين. وقال قائد قوة المستشفى إن الزيارة تجسد عمق الروابط الأخوية التي تجمع الأردن وفلسطين، وتعكس مشاعر الوفاء التي تعبّر عن أصالة العلاقة بين البلدين، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز أواصر المحبة وترسيخ العلاقات التاريخية بين الشعبين. وفي ختام الزيارة، ثمّن الوفد جهود المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، في دعم القضية الفلسطينية ومناصرتها في المحافل الدولية، مشيداً بالدعم الأردني المتواصل لقطاع غزة، من خلال المستشفيات الميدانية التي تواصل تقديم الرعاية الصحية والطبية للمواطنين في القطاع. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
خطبة الجمعة تؤكد حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية ورفض الإرهاب والتطرف
أكدت خطبة الجمعة حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية، ورفض الإرهاب والتطرف، مشددة على أن استهداف المواطنين المسيحيين في محافظة الكرك الجمعة الماضية جريمة تتنافى مع تعاليم الإسلام وقيم المجتمع الأردني الأصيلة. وأوضحت الخطبة أن الإسلام كفل للمسيحيين حق ممارسة شعائرهم الدينية، وحرم الاعتداء على دور العبادة والأبرياء، مؤكدة أن المسلمين والمسيحيين شركاء في الوطن والتاريخ والمصير، وأن الاعتداء على أي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو اعتداء على الجميع. وتطرقت الخطبة إلى تزامن العمل الإرهابي مع ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية من اعتداءات وتضييق، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال تخدم الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، من خلال التغطية على جرائمهم وإضعاف الموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. كما حذرت من الأفكار المتطرفة التي تسعى إلى إثارة الفتنة وزعزعة أمن الأردن ووحدته الوطنية، وأكدت ضرورة التصدي لها وترسيخ قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع. من جهته، أوضح الناطق باسم وزارة الأوقاف والشؤون و المقدسات الإسلامية محمد الطوالبة، لـ"المملكة"، أن