جارى البحث

جيش الاحتلال يستعد لتعزيز قواته في الضفة الغربية قبيل الأعياد اليهودية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-08-2026 14:07
| آخر تحديث منذ شهرين
جيش الاحتلال يستعد لتعزيز قواته في الضفة الغربية قبيل الأعياد اليهودية
قوات الاحتلال تغلق حاجز كرملو قرب الطيبة شرق رام الله بعد إصابة فلسطيني برصاص إسرائيلي، 23 آب 2026. (أ ف ب)
حفظ

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير الخميس الاستعداد لتعزيز القوات في الضفة الغربية المحتلة قبيل الأعياد اليهودية، في ظل تصاعد أعمال العنف في المنطقة.

ونقل بيان للجيش عن زامير قوله إنه وجه برفع حالة التأهب لدى قيادة فرقة إضافية بهدف تعزيز القوات في الضفة، والاستعداد لنشر وحدات وكتائب بشكل فوري عند الحاجة.

وأكد زامير أن الجيش سيحافظ على حالة تأهب كاملة وجاهزية للعمل على عدة جبهات خلال فترة الأعياد، مشددا على عدم خفض حجم القوات المنتشرة ميدانيا.

ويبدأ موسم الأعياد اليهودية منتصف أيلول مع الاحتفال برأس السنة العبرية.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، ويعيش فيها نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات.

وتصاعدت أعمال عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين بشكل كبير منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.

وقتل ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية. وفي المقابل، أظهرت بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا، من مدنيين وعسكريين، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وقال زامير إن "الكثير من التحديات تنتظرنا"، مضيفا أن الجيش يواصل إجراءاته الميدانية على جميع الجبهات، من إيران إلى لبنان وغزة، ويبقي قواته في حالة تأهب قصوى في ظل الوضع الإقليمي المتوتر.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية المحتلة
محافظ الخليل لـ"المملكة": وجود قوات الاحتلال في المدينة قرار سياسي لا أمني.. والاقتصاد على حافة الانهيار
قال محافظ الخليل خالد دودين، الخميس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حصارها لمساحة تقدر بنحو 3.5 كيلومتر مربع وسط مدينة الخليل، بعد نحو أسبوع على بدء الاعتداءات، مشيرا إلى أن واقع الحال لم يتغير منذ الجمعة الماضي. وأضاف دودين، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن قوات الاحتلال منعت الفلسطينيين من الخروج من منازلهم في مناطق مجاورة، فيما هجر سكان منطقة أخرى بالكامل، لافتا إلى أن قوات الاحتلال فتشت أكثر من 600 منزل خلال الأيام الماضية، دون العثور على أي شيء له علاقة بالعملية التي حدثت على مدخل الخليل. وأشار إلى أن الأخبار التي يتداولها جيش الاحتلال بشأن وجود بؤر للمقاومة داخل المدينة "كاذبة"، مؤكدا أن ما يجري "مفتعل ولا يوجد له أي أساس أمني"، وأن وجود قوات الاحتلال في المدينة أصبح قرارا سياسيا لا علاقة له بالأمن الذي تدعيه. وأوضح دودين أن 500 عائلة فلسطينية هجرت من منازلها، ويقدر عدد أفرادها بنحو 3500 شخص، بينهم نساء حوامل وأطفال وكبار سن ومرضى وأشخاص من ذوي الإعاقة، فيما يحاصر عدد مماثل داخل منازلهم ولا يستطيعون التحرك، ولا يمكن إيصال الخدمات إليهم بسبب منع قوات الاحتلال الدخول إلى المنطقة. وحذر
الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرقي قلقيلية
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرحت عطاء جديدا، يحمل الرقم 196/2026، لبناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة "كرني شومرون" المقامة على أراضي مواطنين فلسطينيين شرقي قلقيلية. وأوضحت الهيئة، في بيان الخميس، أن العطاء يندرج ضمن البناء الاستيطاني متعدّد الوحدات، وفي إطار العطاءات التي تواصل سلطات الاحتلال طرحها بهدف توسيع المستوطنات القائمة وزيادة قدرتها الاستيعابية، مشيرة إلى أن موعد إغلاق العطاء حدد في 23 تشرين الثاني 2026. وأشارت الهيئة إلى أن طرح العطاء يمثل انتقالا عمليا من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التسويق والتنفيذ، ويأتي في سياق تسارع الإجراءات الاستيطانية في الضفة الغربية خلال العام الحالي. وبينت أن مستوطنة "كرني شومرون" تكتسب أهمية في مخطط الاحتلال الاستيطاني في شمال غرب الضفة الغربية، نظرا لموقعها ضمن تجمع استيطاني تعمل سلطات الاحتلال على توسيعه وربطه بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة. وقالت الهيئة إنّ هذه الإجراءات تسهم في توسيع نطاق الاستيطان على حساب الأراضي الفلسطينية، وتعميق تقطيع أوصال الضفة الغربية والتواصل الجغرافي بين مدنها وبل
الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي ينسحب من عناتا وشعفاط بعد اقتحام استمر لـ24 ساعة
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرقيّ القدس المحتلة بعد اقتحام استمر لنحو 24 ساعة، وفق ما أفادت به مراسلة "المملكة" الأربعاء. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية فرضت حصارا مشدّدا على البلدة والمخيم منذ فجر الثلاثاء، مع انتشار عسكري واسع وإغلاق الطرق والمداخل ومنع السكان من التنقل، بالتزامن مع عمليات دهم المنازل والمحال التجارية واعتقال فلسطينيين. وبحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أدى الحصار ومنع التجوّل إلى تعطيل المدارس ورياض الأطفال وإغلاق المحالّ التجارية، ما تسبب بشلل واسع في الحياة اليومية في المنطقة. وقالت محافظة القدس إنّ قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة، فيما قدرت مصادر فلسطينية عدد الفلسطينيين الذين احتُجزوا أو اعتُقلوا منذ بدء الحملة بنحو 100 شخص، بينهم سيدة. كما دهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في عناتا ومخيم شعفاط وأخضعت سكانها للتفتيش والتحقيق الميداني، فيما اقتحمت محال ومنشآت خاصة وألحقت أضرارا ببعضها، واستولت على عدد من المركبات الفلسطينية. المملكة
الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية، فرض حصار مشدد على بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وسط انتشار عسكري واسع وإغلاق للطرق والمداخل المؤدية إلى المنطقة، ومنع السكان من التنقل، بالتزامن مع استمرار عمليات المداهمة والاعتقال والتفتيش داخل المنازل والمحال التجارية. وبحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أدى الحصار ومنع التجول إلى تعطيل دوام المدارس ورياض الأطفال في البلدة والمخيم، فيما أُغلقت أبواب المحال التجارية، وسط منع أصحابها من فتحها، ما أدى إلى شلل واسع في الحركة التجارية والحياة اليومية لنحو 80 ألف فلسطيني في المنطقة. وقال محافظة القدس، إن قوات الاحتلال تواصل حملة اعتقالات واسعة، ويقدر عدد الفلسطينيين الذين جرى احتجازهم واعتقالهم منذ بدء العدوان بنحو 100 فلسطيني، بينهم سيدة، فيما لا تزال عمليات المداهمة والتحقيق الميداني مستمرة. كما داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في عناتا ومخيم شعفاط، وأخضعت سكانها للتحقيق والتفتيش، فيما اقتحمت عددا من المحال التجارية والمنشآت الخاصة، وخلعت أبواب بعضها وألحقت أضرارا بمحتوياتها، واستولت على عدد من مر