جارى البحث

تقرير حالة البلاد يوصي بإعادة تسعير المشتقات النفطية ربعيا أو فصليا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-05-2022 07:22
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
تقرير حالة البلاد يوصي بإعادة تسعير المشتقات النفطية ربعيا أو فصليا
مضخة بنزين خلال تعبئة سيارة بالوقود في محطة محروقات. (shutterstock)
حفظ

أوصى تقرير حالة البلاد 2021 بإعادة تسعير المشتقات النفطية بمدة ربعية أو فصلية (صيفا وشتاء) مع الإفصاح عن معدل أسعار المشتقات النفطية المعتمدة في كل مدة بشفافية تامة لضمان عدم إرباك السوق واعتماد أسعار متناسبة مع الأسعار العالمية.

وأوصى كذلك بإعادة هيكلة التعرفة الكهربائية من خلال التعرفة المرتبطة بالزمن، لزيادة الأحمال الصباحية في أوقات انخفاض تكلفة إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال تشجيع القطاعات المستهلكة للطاقة على استهلاك الكهرباء في هذه الأوقات.

كما أوصى بتعزيز دور هيئة الطاقة الذرية الأردنية بتطوير استخدام مفاعلات الجيل الثالث والرابع من المفاعلات الصغيرة المدمجة والتي بدأت في تزويد الطاقة في العديد من دول العالم، والتي يمكن استخدامها لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه وللمجالات الزراعية والصناعية والطبية، ومتابعة مهام بناء الكتلة الحرجة ومسؤولياتها من خلال الخبراء الأردنيين المؤهلين وتقديم الخدمات فيما يتصل بالطاقة الذرية.

وطالب التقرير الصادر أخيرا بتعديل القوانين والتعليمات الناظمة لقطاع الكهرباء، مثل تعليمات العبور وصافي القياس من خلال تبني الممارسات العالمية في هذا المجال والتي تتبع منهجية المقاصة المالية أو تحميل كلف النظام، إذ إن من شأن هذا الإجراء دعم المستهلكين غير المالكين لهذه الأنظمة وتجنب تحملهم أي تكاليف إضافية.

وأكد ضرورة معالجة الديون المتراكمة على قطاع الكهرباء وحوكمتها خارج إطار تعرفة الكهرباء للمستهلكين، والعمل على إيجاد أسواق لبيع الطاقة الكهربائية أو تمريرها مما سيؤدي إلى تقليل التكاليف وتحقيق إيرادات.

وأوصى بتحسين كفاءة شركات الكهرباء العاملة في القطاع وتخفيض تكاليفها ونسب الفاقد الطاقي لديها، وإعادة تقييم أسعار شراء الطاقة من الطاقة المتجددة للمرحلتين الأولى والثانية والتفاوض مع الشركات القائمة عليها، إضافة إلى الطلب من هذه الشركات تكييف محطاتها لتسهم أكثر في أن يبقى النظام الكهربائي متزنا في ظل الظروف التشغيلية العادية.

كما طالب التقرير بإعادة تفعيل المرحلة الثالثة من محطات الطاقة المتجددة بعد دراسة تعديل اتفاقيات الشراء وتعديل كود الشبكة لتغطية متطلبات تفاعل هذه المحطات مع ظروف تشغيل النظام الكهربائي تغطية أفضل.

وشدد على ضرورة تطوير القوى البشرية العاملة في مجال تشغيل النظام وإشراكهم في برامج تعزيز الكفاءة والاطلاع على تطورات العمل في تشغيل النظام.

وأوصى بالاهتمام بالجانب العلمي والبحثي في الاتفاقيات التي تبرم سواء مع شركات التنفيذ أو الشركات الاستشارية، وتفعيل العمل البحثي المشترك مع الجامعات والمراكز البحثية وتخصيص موازنات مناسبة لتمويل الأعمال المشتركة، ويمكن تقوية هذا الجانب بزيادة الاهتمام بأعمال الاتحاد العربي ونشاطاته لمنتجي الكهرباء وجمعية Cigre الوطنية الأردنية المنبثقة من (Cigre) العالمية ليسهم الباحثون والمهندسون الأردنيون في فعاليات بحثية ودراسات مشتركة وليتبادلوا مع زملائهم تجاربهم وخبراتهم في الإقليم والعالم.

وأكد ضرورة توحيد المرجعيات في قطاع الطاقة من خلال التنسيق والمشاركة في اتخاذ القرارات، وبالتالي الوصول إلى خطط استراتيجية قابلة للتنفيذ.

بترا

أخبار ذات صلة

المجلس الاقتصادي والاجتماعي
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعطي الأولوية لدراسة أسباب البطالة
أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بإعطاء الأولوية لدراسة أسباب البطالة ودور القطاع الخاص في التشغيل، والتركيز على العمالة الأردنية والعمل اللائق والأجور، من خلال دمج دراستين في دراسة موحدة تتناول قضايا التشغيل والبطالة بصورة متكاملة، بما يدعم صياغة السياسات المرتبطة بسوق العمل. وبحسب بيان للمجلس، ناقشت لجنة سياسات العمل، خلال اجتماعها الثالث للعام الحالي، موضوعات مقترحة للدراسة والبحث، شملت أسباب البطالة، والعمل عبر المنصات الرقمية، وجودة العمل والعمل اللائق، ومحددات المشاركة الاقتصادية للمرأة، وتوحيد المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بسوق العمل. وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي موسى شتيوي أهمية تحديد أولويات الدراسات بما يستجيب للتحديات التي تواجه سوق العمل، وينسجم مع مستجدات ومتطلبات رؤية التحديث الاقتصادي ومستهدفاتها، لا سيما في مجالي التشغيل والبطالة. وشدد شتيوي على ضرورة توجيه الجهود البحثية نحو تحليل أسباب البطالة والعوامل المؤثرة فيها، والخروج بنتائج وتوصيات تسهم في تطوير السياسات ذات الصلة. من جهته، أكد المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة ورئيس اللجنة حيدر فريحات أهمية البيانات
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجمعية التدقيق الداخلي يبحثان تعزيز الشراكة والحوكمة
بحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجمعية التدقيق الداخلي سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعرفة في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الحوار الوطني وتطوير الأداء المؤسسي، انسجاما مع رؤى التحديث الإداري. وأكد الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي نذير العواملة، خلال اجتماع مع وفد من الجمعية، أهمية تعزيز التعاون مع الجمعيات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني، انطلاقا من دور المجلس بوصفه منصة وطنية للحوار والتشاور حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية. وأشار العواملة إلى حرص المجلس على توسيع نطاق الشراكة مع مختلف المؤسسات والقطاعات، بما يعزز التكامل بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني. وأكد أهمية دور جمعية التدقيق الداخلي الأردنية في تعزيز ممارسات التدقيق الداخلي وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتطوير كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في توفير بيئة عمل أكثر كفاءة وفاعلية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات وتحسين جودة القرارات والإجراءات الإدارية والمالية. وناقش الجانبان فرص بناء شراكات فاعلة ومستدامة بين المجلس والجمعية، تتيح الاستفادة من الخبرات المهنية والفنية،
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
لجنة السياسات الاجتماعية في الاقتصادي والاجتماعي تحدد أولوياتها وخطة عملها
عقدت لجنة السياسات الاجتماعية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي جلسة عصف ذهني في إطار جهود اللجنة لإعداد خطة عملها وتحديد أولوياتها للمرحلة المقبلة، بما ينسجم مع أهداف المجلس ودوره بتقديم الدراسات والتوصيات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وترأس الاجتماع رئيس المجلس موسى شتيوي، وبحضور الأمين العام للمجلس نذير العواملة، ورئيس لجنة السياسات الاجتماعية اللواء المتقاعد عدنان الرقاد، كما حضر الجلسة أعضاء اللجنة: ختام الشنيكات، حنايا النحاس، سمارة الخطيب، مجد الدين خمش، محمد الحر، ومنسق اللجنة نبيل الشرع. وأكد شتيوي أهمية الدور الذي تضطلع به لجنة السياسات الاجتماعية باعتبارها إحدى اللجان الدائمة في المجلس، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود والخبرات الوطنية في دراسة التحديات الاجتماعية، وتحليل القضايا ذات الأولوية، والخروج بمقترحات وتوصيات عملية تسهم في تطوير السياسات العامة وتعزيز أثرها على المجتمع. من جانبه، أكد العواملة حرص الأمانة العامة على تقديم الدعم الفني والإداري اللازم لعمل اللجان، وتوفير البيئة المناسبة لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة، بما يعزز من مخرجات المجلس و
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
بحث مقترح دراسة لتعزيز تنافسية واستدامة القطاع السياحي
بحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي مقترح دراسة بعنوان "خارطة طريق لتعزيز تنافسية واستدامة القطاع السياحي الأردني في ضوء رؤية التحديث الاقتصادي"، وذلك خلال جلسة حوارية متخصصة عقدها بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، بهدف تشخيص واقع القطاع ودعم الجهود الرامية إلى تطويره وتعزيز تنافسيته واستدامته. وشهدت الجلسة حضور وزير السياحة والآثار عماد حجازين، ورئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري، ورئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان العين ميشيل نزال، وعميد كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية إسماعيل أبو عامود، إلى جانب عدد من المختصين والخبراء في القطاع السياحي. وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي موسى شتيوي أهمية الجلسة في دعم الجهود الوطنية لتطوير القطاع السياحي وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، فيما أشاد حجازين بمقترح الدراسة، معتبرا أنها تأتي في مرحلة مفصلية تتطلب تحليلا معمقا لواقع القطاع واحتياجاته المستقبلية. وأوضح حجازين أن الدراسة ستوفر تقييما شاملا لمستوى تنافسية القطاع، مع تحديد الفرص والتحديات المستقبلية، وصولا إلى صياغة خارطة طريق تسهم في تطويره وتعزيز مساهمت