جارى البحث

تقرير حالة البلاد 2021 يوصي بمحاربة الفكر المتطرف وآفة المخدرات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-06-2022 10:12
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
تقرير حالة البلاد 2021 يوصي بمحاربة الفكر المتطرف وآفة المخدرات
صورة تعبيرية. (shutterstock)
حفظ

طالب المجلس الاقتصادي والاجتماعي في تقريره السنوي الرابع "حالة البلاد" لعام 2021، بدراسة البرامج المعنية بمحاربة الفكر المتطرف، ومحاربة آفة المخدرات بالتعاون مع الأمن العام والجهات المعنية بذلك.

كما طالب بتمكين الشباب سياسيا من خلال تفعيل دور المعهد السياسي لوزارة الشباب ودعمه ورفده بالكوادر المؤهلة ودعم برامجه, وتطوير برامج متقدمة ومتخصصة لتأهيل قيادات شبابية فاعلة في المحافظات كافة من خلال تقديم التدريب اللازم لهم.

وأكّد التقرير الصادر أخيرا عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي ضرورة إقامة مدينة شبابية متكاملة بمواصفات عالمية بالشراكة مع القطاع الخاص أو مع مستثمر خارجي, وإنشاء مضمار رياضي للمشي وعمل حدائق للألعاب الرياضية في المدن الشبابية.

وأوصى بإعداد خطة تدريب وتأهيل وتعليم مستمر لرفع كفاءة الكادر الوظيفي في وزارة الشباب من خلال التنسيق مع الجهات ذات العالقة (مركز إعداد القيادات الشبابية، ومعهد الإدارة العامة والقطاع الخاص).

كما أوصى باستحداث وحدة للتدريب والتعليم المستمر وقسم للتوجيه الوطني والأمن الفكري وقسم ذوي الإعاقة في الوزارة, وإعادة تفعيل صندوق دعم الحركة الشبابية والرياضية لمتابعة ممتلكات الوزارة والتي تقدر بـ 3 مليارات دينار، ورفد الصندوق بموظفين مختصين.

ونوه إلى ضرورة إلزام المنشآت التي تضم بداخلها مراكز للياقة البدنية بأن تكون شهادات العاملين فيها صادرة، أو أن يتم معادلتها عن طريق مركز إعداد القيادات الشبابية، وفتح أكاديميات في المحافظات للألعاب المختلفة وتوطينها بمنشآت وزارة الشباب في المحافظات.

وركز على تفعيل دور مركز إعداد القيادات الشبابية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب، وحصر عملية إدارة التدريب وتطويره بالوزارة سواء للموظفين أو الشباب، من خلال مركز إعداد القيادات الشبابية، إذ ثمة أكثر من جهة داخل الوزارة تقوم بهذا الجانب، وتفعيل التدريب المهني وتطويره للعاملين في المجال الرياضي والشبابي (مجال تدريب الألعاب الرياضية، والإصابات الرياضية والتدريب، والعاملين مع الشباب والطب الرياضي) من خلال إمكانية توقيع إتفاقية مع كل من الجامعة الأردنية والجامعة الهاشمية لإعطاء شهادة الدبلوم في هذا المجال.
ونوه إلى أهمية تفعيل أدوات الرقابة الداخلية لمراقبة أداء الإدارة المالية والإدارية للمنشآت في المدن الشبابية وإعادة تأهيل بيوت الشباب وتسويقها سياحيا بخطة ممنهجة، وتطوير الكادر العامل في بيوت الشباب وتأهيله وتدريبه وتطوير مهاراته.
وأشار إلى ضرورة وضع خطة استثمارية لاستثمار بيوت الشباب لتكون بمثابة نزل فندقي يستفيد منها أبناء المجتمع المحلي والزوار، ووضع ذلك على الخريطة العالمية لبيوت الشباب، ومراعاة عوامل السالمة العامة لبيوت الشباب حسب المعايير بهذا الخصوص, وتطوير إجراءات التشغيل المعيارية للمراكز الشبابية وبما يراعي أفضل الممارسات من حيث الأداء وإجراءات السلامة العامة والاستثمار الأفضل للموارد المالية.
وأكد أهمية توفير وسائل النقل لمراكز الشباب وبناء قدرات العاملين في المراكز الشبابية وتعزيزهما في المجالات العلمية والعملية، ودمج مراكز الشباب والشابات المجاورة بمركز واحد لتقليل الكلف، وتخصيص أيام محددة لكل من الشباب والشابات.
ودعا إلى فتح المراكز الشبابية للمجتمع المحلي والمؤسسات العامة للاستفادة منها ضمن ضوابط محددة، ووضع معايير خاصة أثناء التفكير بإنشاء أي مركز شبابي جديد, والترويج للبرامج والأنشطة ومرافق الوزارة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وبما يحقق الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب.
وأوصى بنشر دليل خدمات الوزارة إلكترونيا لإتاحة الفرصة للجميع للإطلاع على خدمات الوزارة وسبل الإستفادة منها وخاصة الشباب, وتوفير النفقات التشغيلية لمديريات الشباب المستأجرة (مأدبا والبلقاء وإربد) ونقلها إلى أحد المراكز النموذجية في مراكز المحافظات.
وأكد ضرورة إطلاق برنامج للمسارات في المناطق السياحية مثل عجلون، وإربد، ومأدبا، والكرك، ومعان والطفيلة، وذلك ليكون الشباب جزءا من الترويج السياحي لتلك المناطق، وإنشاء مخيمات وطنية للشباب الأردني من أبناء المغتربين بالتعاون مع السفارات الأردنية، وخلق حالة من التواصل وإطلاع الشباب المغترب على أهم الإنجازات الوطنية.

أخبار ذات صلة

المجلس الاقتصادي والاجتماعي
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعطي الأولوية لدراسة أسباب البطالة
أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بإعطاء الأولوية لدراسة أسباب البطالة ودور القطاع الخاص في التشغيل، والتركيز على العمالة الأردنية والعمل اللائق والأجور، من خلال دمج دراستين في دراسة موحدة تتناول قضايا التشغيل والبطالة بصورة متكاملة، بما يدعم صياغة السياسات المرتبطة بسوق العمل. وبحسب بيان للمجلس، ناقشت لجنة سياسات العمل، خلال اجتماعها الثالث للعام الحالي، موضوعات مقترحة للدراسة والبحث، شملت أسباب البطالة، والعمل عبر المنصات الرقمية، وجودة العمل والعمل اللائق، ومحددات المشاركة الاقتصادية للمرأة، وتوحيد المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بسوق العمل. وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي موسى شتيوي أهمية تحديد أولويات الدراسات بما يستجيب للتحديات التي تواجه سوق العمل، وينسجم مع مستجدات ومتطلبات رؤية التحديث الاقتصادي ومستهدفاتها، لا سيما في مجالي التشغيل والبطالة. وشدد شتيوي على ضرورة توجيه الجهود البحثية نحو تحليل أسباب البطالة والعوامل المؤثرة فيها، والخروج بنتائج وتوصيات تسهم في تطوير السياسات ذات الصلة. من جهته، أكد المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة ورئيس اللجنة حيدر فريحات أهمية البيانات
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجمعية التدقيق الداخلي يبحثان تعزيز الشراكة والحوكمة
بحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجمعية التدقيق الداخلي سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعرفة في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الحوار الوطني وتطوير الأداء المؤسسي، انسجاما مع رؤى التحديث الإداري. وأكد الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي نذير العواملة، خلال اجتماع مع وفد من الجمعية، أهمية تعزيز التعاون مع الجمعيات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني، انطلاقا من دور المجلس بوصفه منصة وطنية للحوار والتشاور حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية. وأشار العواملة إلى حرص المجلس على توسيع نطاق الشراكة مع مختلف المؤسسات والقطاعات، بما يعزز التكامل بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني. وأكد أهمية دور جمعية التدقيق الداخلي الأردنية في تعزيز ممارسات التدقيق الداخلي وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتطوير كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في توفير بيئة عمل أكثر كفاءة وفاعلية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات وتحسين جودة القرارات والإجراءات الإدارية والمالية. وناقش الجانبان فرص بناء شراكات فاعلة ومستدامة بين المجلس والجمعية، تتيح الاستفادة من الخبرات المهنية والفنية،
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
لجنة السياسات الاجتماعية في الاقتصادي والاجتماعي تحدد أولوياتها وخطة عملها
عقدت لجنة السياسات الاجتماعية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي جلسة عصف ذهني في إطار جهود اللجنة لإعداد خطة عملها وتحديد أولوياتها للمرحلة المقبلة، بما ينسجم مع أهداف المجلس ودوره بتقديم الدراسات والتوصيات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وترأس الاجتماع رئيس المجلس موسى شتيوي، وبحضور الأمين العام للمجلس نذير العواملة، ورئيس لجنة السياسات الاجتماعية اللواء المتقاعد عدنان الرقاد، كما حضر الجلسة أعضاء اللجنة: ختام الشنيكات، حنايا النحاس، سمارة الخطيب، مجد الدين خمش، محمد الحر، ومنسق اللجنة نبيل الشرع. وأكد شتيوي أهمية الدور الذي تضطلع به لجنة السياسات الاجتماعية باعتبارها إحدى اللجان الدائمة في المجلس، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود والخبرات الوطنية في دراسة التحديات الاجتماعية، وتحليل القضايا ذات الأولوية، والخروج بمقترحات وتوصيات عملية تسهم في تطوير السياسات العامة وتعزيز أثرها على المجتمع. من جانبه، أكد العواملة حرص الأمانة العامة على تقديم الدعم الفني والإداري اللازم لعمل اللجان، وتوفير البيئة المناسبة لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة، بما يعزز من مخرجات المجلس و
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
بحث مقترح دراسة لتعزيز تنافسية واستدامة القطاع السياحي
بحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي مقترح دراسة بعنوان "خارطة طريق لتعزيز تنافسية واستدامة القطاع السياحي الأردني في ضوء رؤية التحديث الاقتصادي"، وذلك خلال جلسة حوارية متخصصة عقدها بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، بهدف تشخيص واقع القطاع ودعم الجهود الرامية إلى تطويره وتعزيز تنافسيته واستدامته. وشهدت الجلسة حضور وزير السياحة والآثار عماد حجازين، ورئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري، ورئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان العين ميشيل نزال، وعميد كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية إسماعيل أبو عامود، إلى جانب عدد من المختصين والخبراء في القطاع السياحي. وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي موسى شتيوي أهمية الجلسة في دعم الجهود الوطنية لتطوير القطاع السياحي وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، فيما أشاد حجازين بمقترح الدراسة، معتبرا أنها تأتي في مرحلة مفصلية تتطلب تحليلا معمقا لواقع القطاع واحتياجاته المستقبلية. وأوضح حجازين أن الدراسة ستوفر تقييما شاملا لمستوى تنافسية القطاع، مع تحديد الفرص والتحديات المستقبلية، وصولا إلى صياغة خارطة طريق تسهم في تطويره وتعزيز مساهمت