جارى البحث

أفضل 6 فواكه خريفية لتحسين مستويات السكر في الدم

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 08:40
أفضل 6 فواكه خريفية لتحسين مستويات السكر في الدم
حفظ

تُعدّ الفواكه جزءا مهما من النظام الغذائي الصحي، حتى لدى الأشخاص الذين يراقبون مستويات السكر في الدم، إذ توفر الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الجسم.

وتحتوي بعض الفواكه، مثل التفاح والكمثرى والرمان، على الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر، فيما تتميز أنواع أخرى بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات.

وفيما يلي 6 فواكه خريفية يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن للمساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم:

1. التين

يُعدّ التين المجفف مصدرا للألياف والمغنيسيوم، اللذين يؤديان دورا في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ويساعد المغنيسيوم في عمليات استقلاب الكربوهيدرات ووظائف الإنسولين، فيما تسهم الألياف في إبطاء الهضم وامتصاص السكر.

ويحتوي كوب من التين المجفف على نحو 101 ملغ من المغنيسيوم و14.6 غرام من الألياف، إضافة إلى مضادات الأكسدة متعددة الفينول التي تساعد على حماية الخلايا من التلف.

2. الرمان

يوفر كوب من حبوب الرمان نحو 6.9 غرام من الألياف، إضافة إلى فيتامين "سي" الذي يدعم المناعة ويسهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

ويحتوي الرمان على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات، وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول منتجاته قد يساعد على تحسين مستويات السكر في الدم وحساسية الإنسولين.

3. التفاح

يُعدّ التفاح من الفواكه الغنية بالألياف، إذ تحتوي التفاحة الكبيرة على نحو 5.8 غرام منها.

ويحتوي التفاح على ألياف قابلة للذوبان تُعرف باسم "البكتين"، تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الغلوكوز في مجرى الدم.

وتشير دراسات إلى أن تناول التفاح قبل وجبات غنية بالكربوهيدرات قد يخفف ارتفاع مستويات السكر بعد الأكل لدى بعض الأشخاص.

ويُنصح بتناول التفاح بقشرته، لاحتوائها على نسبة من الألياف ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، أبرزها الكيرسيتين.

4. الكمثرى

تحتوي ثمرة كمثرى متوسطة الحجم على نحو 7.1 غرام من الألياف، كما تتميز بانخفاض مؤشرها الغلايسيمي، الذي يبلغ نحو 38.

ويُستخدم المؤشر الغلايسيمي لقياس مدى تأثير الأطعمة في رفع مستويات السكر في الدم، وتتراوح درجاته بين صفر و100، وتُصنف الأطعمة التي تقل درجاتها عن 55 ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر.

ويساعد محتوى الكمثرى من الألياف على إبطاء امتصاص السكر، ما يجعلها خيارا مناسبا ضمن نظام غذائي يهدف إلى ضبط مستويات الغلوكوز.

5. التوت البري

يتميز التوت البري بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات مقارنة بالعديد من الفواكه، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على نحو 12 غراما من الكربوهيدرات و3.6 غرام من الألياف.

كما يحتوي على مضادات الأكسدة متعددة الفينول، التي تساعد على حماية الخلايا من التلف ودعم الصحة العامة.

ويُعدّ خيارا مناسبا للأشخاص الذين يراقبون استهلاكهم للكربوهيدرات، مع مراعاة اختيار الأنواع غير المحلاة، خصوصا عند تناوله مجففا أو على شكل عصير.

6. الأفوكادو

يتميز الأفوكادو بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة الألياف والدهون الصحية فيه.

ويحتوي نصف ثمرة أفوكادو تزن نحو 201 غرام على 8.5 غرام من الكربوهيدرات و6.75 غرام من الألياف، إضافة إلى المغنيسيوم وعدد من العناصر الغذائية المهمة.

ويمكن إدراجه في السلطات والأطباق المختلفة، أو استخدامه في إعداد صلصة الغواكامولي، كما يمكن إضافته إلى بعض الوصفات والحلويات.

المملكة

أخبار ذات صلة

صحة عامة
خبراء: تناول الطعام بما يتوافق مع الساعة البيولوجية قد يعزز صحة التمثيل الغذائي
أظهرت أبحاث أن تناول الطعام بما يتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم، ولا سيما تقديم مواعيد الوجبات وتجنب الأكل في ساعات الليل المتأخرة، قد يسهم في تحسين صحة التمثيل الغذائي، وتنظيم الوزن، وتعزيز جودة النوم، وفق خبراء. ويقوم مفهوم "الصيام المرتبط بالإيقاع اليومي" أو تناول الطعام وفق الساعة البيولوجية على مواءمة مواعيد الوجبات مع الساعة الداخلية للجسم، التي تنظم مجموعة من العمليات الحيوية على مدار نحو 24 ساعة، وتتأثر بمؤشرات بيئية أبرزها ضوء الشمس في الصباح. وتتحكم ساعة مركزية في الدماغ بهذه الإيقاعات، إذ تهيئ الجسم للنشاط خلال النهار والتعافي والراحة ليلا. وقد يساعد تقديم مواعيد تناول الطعام على تحقيق التزامن بين الساعة المركزية وساعات الأعضاء المشاركة في الهضم، مثل الكبد والأمعاء، بحسب أستاذ مشارك ومدير مختبر النوم والتسلسل الزمني والصحة في جامعة أوريغون للصحة والعلوم أندرو ماكهيل. في المقابل، قد يؤدي تناول الطعام في أوقات تتعارض مع الساعة البيولوجية، خصوصا في ساعات الليل المتأخرة، إلى اضطراب هذا التزامن، وهو ما دفع باحثين إلى دراسة تأثير توقيت الوجبات على الصحة، إلى جانب الاهتمام بنوعية
صحة عامة
دراستان دوليتان تحددان فحوصا للكشف عن الكبد الدهني دون الحاجة إلى خزعة
أظهرت دراستان دوليتان نتائج واعدة بشأن إمكانية تشخيص أمراض الكبد الدهني المرتبطة باضطراب التمثيل الغذائي وتحديد شدتها باستخدام فحوص غير جراحية، بما قد يقلل الحاجة إلى أخذ خزعات من الكبد. ونشرت جامعة نيوكاسل البريطانية، في 29 تشرين الأول 2026، نتائج الدراستين اللتين نُشرتا في دوريتي "The Lancet" و"Nature Medicine"، ضمن برنامج بحثي دولي يهدف إلى تقييم دقة الفحوص المستخدمة في تشخيص أمراض الكبد الدهني. وشملت الدراسة الرئيسية أكثر من 1500 مريض، وقيّمت فحوص الدم وقياسات صلابة الكبد باستخدام الموجات فوق الصوتية، فيما تناولت الدراسة الثانية أكثر من 350 مريضا، وركزت على تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي وقياس مرونة الكبد. وبحسب النتائج، حققت مجموعة من الفحوص، بينها تقنيات قياس مرونة الكبد باستخدام الرنين المغناطيسي وتقنية "FibroScan"، مستويات مرتفعة من الدقة في تشخيص التليف المتقدم والتشمع الكبدي. كما أظهرت النتائج أن فحص الدم المعروف باسم "Gamma-GT"، وهو فحص بسيط ومنخفض التكلفة، تفوق على مؤشر "FIB-4" المستخدم على نطاق واسع في التقييم الأولي لأمراض الكبد. ووفقا للباحثين، يمكن استخدام فحص "Gamma
صحة عامة
أدوية شائعة للالتهاب قد تفتح الباب للفيروسات
صُممت الأدوية لعلاج الأمراض وتخفيف الأعراض، لكن بعضها قد يُحدث آثارًا غير مقصودة تعرّض المرضى للخطر. ورغم أن الآثار الجانبية شائعة في كثير من العلاجات، رصد باحثون احتمالًا مقلقًا بوجه خاص يتعلق بأدوية تُستخدم للسيطرة على الالتهاب. واكتشف علماء في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا (NTNU) أن فئة واسعة الاستخدام من الأدوية المضادة للالتهاب قد تسهّل على فيروسات معينة إصابة الخلايا والانتشار في أنحاء الجسم، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily". وقال دينيس كاينوف، الأستاذ في قسم الطب السريري والجزيئي بالجامعة: "وجدنا أثرًا جانبيًا مفاجئًا وخطيرًا على الأرجح لفئة من الأدوية المضادة للالتهاب، إذ يمكن أن تساعد الفيروسات على الانتشار بسهولة أكبر في الجسم". مثبطات "JAK" في قلب الاكتشافتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تُعرف باسم "مثبطات كيناز جانوس" (JAK)، وتُوصف على نطاق واسع للسيطرة على الالتهاب، لكن تأثيرها في الجهاز المناعي قد يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى الفيروسية. وأوضح كاينوف: "من بين الفيروسات التي تصيب الجسم بسهولة أكبر بمساعدة هذه الأدوية فيروس حمى الوادي المتصدع، وإنفلونزا "أ"، والفيروس الغ
صحة عامة
5 أطعمة تدعم خفض الكوليسترول الضار
يحتاج الجسم إلى الكوليسترول لبناء الخلايا وإنتاج الهرمونات، لكن ارتفاع مستوياته، خصوصًا الكوليسترول الضار (LDL)، قد يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الشرايين، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ويمكن للنظام الغذائي أن يؤدي دورًا مهمًا في التحكم بمستويات الكوليسترول، إذ تساعد بعض الأطعمة على تقليل امتصاصه أو تعزيز استخدام الكبد له. وفيما يلي خمسة خيارات غذائية قد تدعم صحة القلب. - الشوفانيحتوي الشوفان والشعير على "بيتا غلوكان"، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يشكّل مادة هلامية في الجهاز الهضمي، تساعد على تقليل إعادة امتصاص الأحماض الصفراوية. ولأن الكبد يصنع هذه الأحماض باستخدام الكوليسترول، فإن فقدان جزء منها يدفعه إلى استخدام المزيد من الكوليسترول لإنتاج بدائل، ما قد يسهم في خفض مستوياته الضارة في الدم. - البقولياتيمثل العدس والحمص والفاصولياء والبازلاء المجففة مصادر غنية بالألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على الحد من إعادة امتصاص الأحماض الصفراوية. كما تخمّر بكتيريا الأمعاء بعض هذه الألياف، منتجة أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة قد تؤثر في إنتاج الكوليسترول. وتُعد البقوليا