جارى البحث

طلاب يغلقون عشرات المدارس والجامعات الفرنسية في إطار التحركات الاحتجاجية

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 17:51
| آخر تحديث منذ ساعة
طلاب يغلقون عشرات المدارس والجامعات الفرنسية في إطار التحركات الاحتجاجية
الشرطة الفرنسية تهاجم محتجين خلال مظاهرة محظورة نظمها طلاب المدارس الثانوية والجامعات. باريس. 3 تشرين الثاني 2026. (رويترز)
حفظ

أغلق طلاب عشرات المدارس الثانوية والجامعات في فرنسا الثلاثاء، في إطار مواصلة الضغوط على الحكومة في ملف تعديل النظام التعليمي، في حين تتهيّأ نقابات لتنفيذ إضراب عام الخميس.

بعد عطلة الخريف التي امتدت لأسبوعين، استأنف طلاب الاثنين حملة الاحتجاجات ومطالبة السلطات بترميم المدارس المتهالكة وتقليص عديد الطلاب في الحصص الدراسية وخلق مزيد من الفرص التعليمية في الجامعات.

وقالت السلطات الثلاثاء إن الإغلاق طال 48 من أصل 3700 مدرسة ثانوية في فرنسا، وسط إجراءات أمنية مشدّدة، بما في ذلك في باريس ورين وليون.

وقال اتحاد الطلبة (USL) إن الإغلاق طال 500 مؤسسة، بينما أفاد مسؤولون بأن 51 مؤسسة للتعليم العالي من أصل 184 شهدت اضطرابات.

وشهدت فرنسا على مدى أسابيع تظاهرات نظّمها طلاب مدارس ثانوية احتجاجا على ظروف التعليم المتدهورة ونظام التوجيه الجامعي، قبل أن تنطلق بموازاتها احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة.

وأعلنت الحكومة الاثنين سلسلة من التدابير استجابة لمطالب المتظاهرين، بما فيها توفير قروض لترميم المدارس.

وكان الرئيس إيمانويل ماكرون دعا إلى استئناف الدراسة بهدوء، معتبرا أنه "تم الإصغاء إلى الشباب".

ومع اقتراب ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي من حافة الركود، وفي ظل الضغوط الرامية إلى كبح الدين العام، لا تملك الحكومة هامشا واسعا لتهدئة الطلاب المحتجين من خلال زيادة الإنفاق.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

احتجاجات أوروبا
تظاهرات في مدن إيطالية عدة وسط مخاوف من تكرار أعمال العنف
تنظّم تظاهرات جديدة الجمعة في مدن إيطالية عدة، بينها روما وميلانو وتورينو وبولونيا وباليرمو، ما يثير مخاوف السلطات من تكرار أعمال العنف التي شهدتها ميلانو يومي 17 و18 تشرين الأول. ويتظاهر الشباب منذ أسابيع لإثارة قضية التغيّر المناخي، والمطالبة بزيادة التمويل المخصص للمدارس، وتوفير مزيد من المساعدات السكنية للطلاب. وتقول لورا تيريسي (18 عاما)، إحدى المتحدثات باسم حركة "أوسا" الطلابية، "نتوقع الجمعة حشدا طلابيا ضخما، سيغلقون المؤسسات التعليمية ويُخلونها". وتضيف الطالبة التي تتلقى تحصيلها العلمي في ثانوية كافور في روما "سننزل إلى الشوارع للاحتجاج على سياسات حكومة ميلوني الرامية إلى إعادة التسلّح، وعلى الارتفاع المتزايد في تكاليف المعيشة الذي يثقل كاهل الأسر والعمال والطلاب". وتابعت "كطلاب، سننزل إلى الشوارع للاحتجاج على سياسات وزير التعليم والخفض المتواصل في ميزانية التعليم". وتخشى السلطات تكرار أعمال العنف التي شهدتها ميلانو في 17 و18 تشرين الأول، حين أقدمت مجموعات صغيرة من الشباب، من دون تنسيق في ما بينها، على إحراق سيارات وتحطيم واجهات متاجر فاخرة وسرقة محتوياتها. وتتزامن تظاهرات الشب
احتجاجات أوروبا
احتجاجات جديدة في عاصمة ألبانيا رغم إجراءات للحد من الاضطرابات
تدفق متظاهرون إلى شوارع تيرانا عاصمة ألبانيا الأحد، بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء إيدي راما عن إجراءات جديدة لوقف موجة المظاهرات المناهضة للحكومة. واحتشد متظاهرون أمام وزارة التعليم، رغم هطول أمطار في فترة ما بعد الظهيرة، ثم نظموا مسيرة صوب مكتب راما، وأضرموا النار في مقاعد وضعها أمام مكتبه في إطار دعوة للحوار مع الحكومة. واجتاحت مظاهرات يقودها الطلاب وسط مدينة تيرانا وامتدت إلى مدن أخرى هذا الشهر غضبا مما يُعتقد أنه فساد حكومي إضافة إلى قلة فرص العمل وضعف معايير التعليم، . وأشعل المتظاهرون المطالبون باستقالة راما النار في مباني حكومية وبنوك وحطموا واجهات محال تجارية واقتلعوا حجارة الأرصفة لرشق الشرطة بها. وقال راما في خطاب مصور "أعتقد أن من يطالبون باستقالتي مخطئون إذا اعتقدوا أن بإمكانهم فرضها من خلال العنف أو أي وسيلة أخرى، لكنني لا أعتقد أن كل ما يقولونه أو يطالبون به خاطئ". أعقبت الاضطرابات احتجاجات سلمية خلال الصيف على مشروع تطوير عقاري ساحلي فاخر يدعمه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشكل أكبر تحد حتى الآن لراما، الذي يحكم منذ 2013 وفاز بولاية رابعة في العام ا
احتجاجات أوروبا
اعتقالات في برشلونة بعد أعمال نهب وشغب خلال مسيرة مناهضة للنظام
اعتقلت السلطات قرابة 100 شخص في برشلونة مساء السبت بعد أن قام محتجون ملثمون شاركوا في مسيرة مناهضة للنظام بنهب المتاجر وإشعال النيران في مرافق الشوارع حول ساحة كتالونيا المركزية في المدينة. وقالت وزيرة الداخلية في كتالونيا نوريا بارلون، إن قرابة 25% من المعتقلين من القصر. وأضافت أنه تم إشعال أكثر من 30 حريقا وتخريب أو نهب 14 متجرا في جزء من المدينة يشتهر بكونه وجهة مفضلة للسياح والمتسوقين في عطلة نهاية الأسبوع. كانت منشورات على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي قد دعت للانضمام إلى حركة "مناهضة للنظام". واستخدمت المنشورات أيضا شعار حركة "ليسيه إنديجنيه" التي استخدمت لحشد الطلاب الذين تظاهروا في فرنسا خلال الأسابيع القليلة الماضية. وتُظهر مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا محاصرين داخل المتاجر، بما في ذلك متجر "إل كورتي إنجليس" بعد أن أغلق أبوابه لمنع النهب. وأظهرت منشورات أخرى محتجين ملثمين يرتدون ملابس سوداء وهم يركلون نوافذ المتاجر ويفرون بالبضائع، وفي بعض الحالات كان المشاهدون عبر الإنترنت يشجعونهم على ذلك. وقال رئيس بلدية برشلونة جاومي كولبوني، إن أعمال التخريب في المدينة
احتجاجات أوروبا
تجدد الاحتجاجات في مدن إيطالية وسط انتشار أمني مكثف وتقارير عن أعمال عنف
شهدت مدن إيطالية كبرى، السبت، احتجاجات اعتراضا على الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة تخللت بعضها أعمال عنف، وذلك بعد أسبوع من اندلاع اضطرابات في أنحاء البلاد. ونشرت السلطات أعدادا كبيرة من الشرطة، فيما أغلقت متاجر كثيرة أبوابها احترازيا خشية وقوع أضرار محتملة. وجاءت التظاهرات عقب اشتباكات وقعت مطلع الأسبوع الماضي بين محتجين والشرطة والتي شهدت أعمال نهب للمتاجر وتخريب للممتلكات. واتسمت تظاهرات بالعنف في تورينو وروما وبولونيا، حيث اندلعت مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين. أما في ميلانو، فكانت الاحتجاجات سلمية إلى حد بعيد. وبعد انتشار دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتنظيم مزيد من التظاهرات خلال الأسبوع الجاري، اتخذت السلطات ترتيبات أمنية واسعة ونشرت أعدادا كبيرة من الشرطة لمنع تكرار أعمال العنف التي وقعت مطلع الأسبوع الماضي. وفي وقت سابق من اليوم، قالت الشرطة الإيطالية إنها احتجزت شخصا يشتبه في صلته بتنظيم حركة 17 أكتوبر التي قادت احتجاجات الأسبوع الماضي، واقتادته إلى مقر الشرطة في ميلانو لاستجوابه. رويترز