جارى البحث

الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرّضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى المحلية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-07-2026 03:54
الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرّضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى المحلية
مريض مصاب بفيروس إيبولا محمول على نقالة في بونيا، إيتوري، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، 23 حزيران 2026. (رويترز)
حفظ

حذّرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء من أن أوغندا لا تزال معرّضة لخطر انتشار فيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة، رغم احتفالها بتعافي آخر مصاب بعدوى محلية.

ومر 42 يوما على تعافي آخر مصاب بعدوى محلية في أوغندا ومغادرته مركز العلاج في 16 حزيران، من دون توثيق أي انتقال محلي لاحق للفيروس.

وكانت وزارة الصحة الأوغندية أعلنت الثلاثاء "انتهاء تفشي إيبولا لعام 2026 رسميا"، مضيفة "أوغندا خالية اليوم من إيبولا".

لكن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن المعيار الدولي يقضي باحتساب 42 يوما من تاريخ آخر تعرض محتمل للعدوى مرتبط بآخر حالة إصابة.

وتمثّل هذه المدة ضعف فترة الحضانة الأطول المعروفة للفيروس والبالغة 21 يوما.

وقالت المنظمة الأممية إنه نظرا إلى مغادرة آخر مصاب وافد من جمهورية الكونغو الديموقراطية مركز المعالجة في 16 تموز، فإنها ستواصل مراقبة الوضع لمدة 42 يوما بدءا من ذلك التاريخ "كإجراء احترازي إضافي للتأكد من عدم إغفال أي سلسلة عدوى".

وسجّلت جمهورية الكونغو الديموقراطية 3360 إصابة مؤكدة، بينها 1487 وفاة، مع تركّز التفشي بدرجة كبيرة في إقليم إيتوري في شمال شرق البلاد.

أما أوغندا المحاذية لإيتوري، فسجلت 20 إصابة مؤكدة، بينها حالتا وفاة، إضافة إلى تعافي 18 مصابا.

وقالت المنظمة إن "الأهم هو أن تحافظ أوغندا على مستوى مرتفع من المراقبة والاستعداد، نظرا إلى استمرار التفشي في جمهورية الكونغو الديموقراطية وخطر انتقال العدوى عبر الحدود".

وأضافت أن "الإعلان لا يعني زوال الخطر، بل يعني أن أوغندا لم توثق انتقالا محليا مستمرا للعدوى، وفق تقييم وزارة الصحة. وهذا نجاح يستحق الإشادة، مع التذكير بأن مواصلة اليقظة أمر بالغ الأهمية".

وإيبولا حمى نزفية فيروسية تنتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم الملوثة. وأُعلن التفشي السابع عشر للفيروس في جمهورية الكونغو الديموقراطية في 15 أيار، بعد تسجيل وفيات عدة في إيتوري، ليكون هذا التفشي ثالث أكبر موجة لإيبولا مسجلة حتى الآن.

ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة النادرة المعروفة باسم "بونديبوغيو"، المسؤولة عن التفشي الحالي.

أ ف ب + المملكة

أخبار ذات صلة

منظمات دولية
منظمة الصحة العالمية تحذر من تأثير السكن غير الصحي على صحة الإنسان
حذرت منظمة الصحة العالمية من تأثير ظروف السكن غير الملائمة على صحة الإنسان وجودة حياته، داعية إلى توفير مساكن آمنة وصحية ومناسبة لجميع الفئات العمرية. وقالت المنظمة، بمناسبة اليوم العالمي للمدن، إن السكن يتجاوز كونه مكانا للإقامة، إذ يشكل أحد العوامل الأساسية المؤثرة في الصحة والرفاه، ويسهم في حماية الأفراد من المخاطر الصحية وتعزيز النمو السليم للأطفال وتحسين جودة حياة كبار السن. وأوضحت أن ظروف السكن السيئة، بما فيها الاكتظاظ والتعرض للحرارة والبرودة وتلوث الهواء والمخاطر البيئية، يمكن أن تؤثر سلبا على صحة الإنسان في مختلف مراحل حياته. وأضافت أن النمو المتسارع للسكان في المدن يجعل توفير مساكن ملائمة تحديا رئيسيا أمام الحكومات، في ظل الحاجة إلى تطوير بيئات سكنية تراعي متطلبات الصحة والسلامة وإمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. وأشارت المنظمة إلى أن الاستثمار في المساكن الصحية يمكن أن يحقق فوائد للأفراد والمجتمعات والأنظمة الصحية، كما يسهم في تعزيز قدرة المدن على التكيف مع التغير المناخي، من خلال تحسين كفاءة الطاقة والحد من الانبعاثات وتوفير بيئات داخلية أكثر صحة. ودعت المنظمة الجهات الم
منظمات دولية
دراسة: التعرض للحرارة الشديدة يزيد احتمالية الولادة المبكرة بنسبة 26%
أصدرت منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم، أول مجموعة مؤشرات ذات أولوية لمساعدة البلدان في رصد آثار الحرارة على صحة النساء الحوامل والمواليد والأطفال، في ظل ازدياد حدة موجات الحرارة الشديدة في كل أنحاء العالم. وتهدف الأداة وإطار العمل الجديد إلى تعزيز قدرات التأهب، وتحسين الرصد، وتسريع وتيرة الاستجابة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية الناجمة عن تغير المناخ. وأكدت دراسات أن التعرض للحرارة الشديدة يمكن أن يلحق الضرر بالصحة انطلاقاً من مرحلة الحمل ومروراً بمرحلة الطفولة، ممّا يؤدي إلى زيادة بنسبتها 26% في احتمال ولادة الطفل مبكراً. وأوضحت الدراسة أن المواليد يتعرضون بشكل متزايد للحرارة، إذ تعرض الرضع دون سن عام واحد لأيام شهدت موجات حر شديد بزيادة نسبتها 389٪ خلال عام 2024 مقارنة بالفترة المرجعية الأساسية الممتدة من عام 1986 إلى عام 2005. وتشير التقديرات على الصعيد العالمي إلى أن عدد الأطفال المعرضين لموجات الحرارة التي باتت أكثر تواتراً وطولاً ووخامة بشكل متزايد يبلغ نحو 1,5 مليار طفل. وق
منظمات دولية
الصحة العالمية: تفاوتات اجتماعية تؤثر في مخاطر الأمراض غير السارية والحصول على العلاج
أظهرت منظمة الصحة العالمية أن التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية تؤثر في مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، وفي فرص الوقاية منها وتشخيصها وعلاجها، وفق تقرير عالمي نشرته المنظمة الثلاثاء 20 تشرين الأول 2026. ويغطي التقرير أربعة أنواع رئيسية من الأمراض، هي السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنفسية المزمنة والسكري، إضافة إلى عوامل خطر تشمل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة والأنظمة الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني وتلوث الهواء. واستند التقرير، المعنون "حالة التفاوتات: الأمراض غير السارية وعوامل الخطر المرتبطة بها"، إلى بيانات وطنية جُمعت خلال العقد الماضي، لدراسة الفروق المرتبطة بالعمر والجنس والدخل والتعليم ومكان الإقامة والإعاقة والعمل والهجرة. وأظهرت النتائج أن الفئات الأقل تعليما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تسجل معدلات أعلى من ارتفاع ضغط الدم والسكري. كما تواجه النساء الأقل دخلا وتعليما فرصا أقل للحصول على فحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم. وأشار التقرير إلى أن الرجال أكثر استخداما للتبغ واستهلاكا للكحول، وأقل احتمالا لتشخيص ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، فيما تواجه المناطق
منظمات دولية
الصحة العالمية تطلق خارطة طريق للحد من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
أطلقت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها خارطة طريق عالمية جديدة للحد من اضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، بما فيها تسمم الحمل، في ظل استمرار هذه الاضطرابات بوصفها من الأسباب الرئيسية للوفاة والمرض الشديد بين النساء الحوامل والمواليد. وقالت المنظمة إن اضطرابات ارتفاع ضغط الدم تؤثر في ما يقدّر بنحو 10% إلى 15% من حالات الحمل حول العالم، وترتبط بنحو 16% من وفيات الأمهات عالمياً، مع تقديرات تبلغ نحو 42 ألف وفاة سنوياً، فضلاً عن أكثر من 500 ألف حالة وفاة بين الأجنة والمواليد. وأشارت إلى أن نقص خدمات الرعاية الأساسية في بعض البلدان، بما فيها قياس ضغط الدم وفحص البروتين في البول وتوفير الأدوية الأساسية، قد يؤخر اكتشاف الحالات الخطرة والتعامل معها. كما تسهم محدودية الكوادر المدربة وضعف أنظمة الإحالة وخدمات الطوارئ التوليدية في زيادة المخاطر. وتحدد خارطة الطريق، الممتدة من عام 2026 إلى عام 2035 وما بعده، إجراءات مشتركة لتعزيز البحث والابتكار، وتحسين الإرشادات السريرية، وتوسيع الوصول إلى الأدوية والفحوص التشخيصية، وتطوير الخدمات الصحية ومتابعة تنفيذ التدخلات. ولفتت المنظمة إلى أن تداعيات تسمم ال