جارى البحث

الخارجية: إعادة انتخاب الحمود عضوا في "العدل الدولية" تعكس التقدير الدولي للأردن ومكانته

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 20:53
| آخر تحديث منذ ساعة
الخارجية: إعادة انتخاب الحمود عضوا في "العدل الدولية" تعكس التقدير الدولي للأردن ومكانته
القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود وطاقم البعثة الأردنية في الجمعية العامة للأمم المتحدة. (وزارة الخارجية)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قالت وزارة الخارجية إن إعادة انتخاب القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود عضوا في محكمة العدل الدولية للفترة 2027–2036، تعكس ثقة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بكفاءته وخبرته القانونية والقضائية، والتقدير الدولي للأردن ومكانته ودوره في دعم القانون الدولي والشرعية الدولية.

أُعيد انتخاب القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود قاضيًا في محكمة العدل الدولية للفترة (2027–2036)، بعد حصوله على الأغلبية المطلقة من مجموع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في الجمعية العامة وفي مجلس الأمن، خلال الانتخابات التي جرت اليوم في نيويورك.

وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير فؤاد المجالي، أنّ إعادة انتخاب القاضي الحمود تعكس ثقة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بكفاءته وخبرته القانونية والقضائية الواسعة، وبقدرته على مواصلة الإسهام في أعمال المحكمة باستقلالية ونزاهة ومهنية، بما يعزز دورها في إعلاء سيادة القانون الدولي وتحقيق العدالة الدولية.

وأشار المجالي إلى أنّ هذا الإنجاز يعكس التقدير الدولي للمملكة ومكانتها، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ولدورها الراسخ في دعم القانون الدولي والشرعية الدولية، وتعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف، والدعوة إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.

وأكّد أنّ إعادة انتخاب القاضي الحمود، الذي يتمتع بخبرة قانونية ودبلوماسية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، وشغل سابقًا عضوية ورئاسة لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، تكتسب أهمية خاصة في ظل تعاظم دور محكمة العدل الدولية في صون النظام القانوني الدولي، وتعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ العدالة.

وأعرب المجالي عن تقدير المملكة وشكرها للدول الشقيقة والصديقة التي دعمت إعادة انتخاب القاضي الحمود، مؤكدًا التزام الأردن الثابت بدعم محكمة العدل الدولية واستقلاليتها، بصفتها الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، ومواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز سيادة القانون الدولي، وترسيخ مبادئ العدالة والتسوية السلمية للنزاعات، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق السلم والأمن الدوليين.

القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الخارجية
الصفدي يبحث مع نظرائه السعودي والمصري والقطري التطورات الإقليمية
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الاثنين، في اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر، التطورات الإقليمية، في إطار التنسيق والتشاور مع الدول الثلاث. وبحث الصفدي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود التطورات الإقليمية، في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين البلدين الشقيقين. كما بحث الصفدي مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبدالعاطي الأوضاع الإقليمية، في إطار التنسيق والتشاور بين الأردن ومصر حيالها. وفي اتصال هاتفي آخر، بحث الصفدي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني التطورات في المنطقة، في سياق التنسيق والتشاور بين البلدين إزاءها. المملكة
وزارة الخارجية
الأردن يؤكد رفضه وإدانته لمشاريع القرارات في الكنيست الإسرائيلي المستهدفة وجود الأونروا
أكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي رفض الأردن وإدانته لمشاريع القرارات في الكنيست الإسرائيلي المستهدفة لوجود وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وحصاناتها ومقارّها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي يعدّ خرقا فاضحا للقانون الدولي وحرمانا للشعب الفلسطيني من حقوق وخدمات حيوية أقرّها المجتمع الدولي. وشدّد الصفدي خلال اجتماعه مع المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، الأحد، على ضرورة تصدي المجتمع الدولي لمشاريع القرارات هذه ورفض تطبيقها حماية للقانون الدولي وإرادته التي شكلت الأونروا وحددت تكليفها عبر قرارات الجمعية العامة منذ تأسيسها. كما أكد الصفدي أن السماح لإسرائيل باستهداف الأونروا يعني السماح لها بالإمعان في خرق حقوق الشعب الفلسطيني، وحرمانه من حقه في الغذاء والدواء والتعليم والخدمات الإغاثية في الوقت الذي تستخدم فيه التجويع سلاحا خلال عدوانها على غزة، وتمنع الأونروا من القيام بدورها لتلبية احتياجاتهم في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد الصفدي أن دور الأونروا لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، وحذر من أن استه