جارى البحث

ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10%

ترامب: يحق لي تعليق التجارة بالكامل مع أي دولة
دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 20-02-2026 21:38
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10%
الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)
حفظ

تعهد الرئيس دونالد ترامب الجمعة فرض تعرفة جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة بعد أن أبطلت المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها وتشكل حجر زاوية في أجندته الاقتصادية.

وخلصت المحكمة ذات الأغلبية المحافظة في قرارها الذي دعمه ستة أعضاء مقابل ثلاثة، إلى إن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية الذي يعود إلى عام 1977، "لا يعطي الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية".

ورد ترامب بغضب شديد على قرار القضاة الذين عيّن اثنين منهم، متهما المحكمة من دون أي دليل بأنها تأثرت بـ"مصالح أجنبية".

وقال للصحافيين "أشعر بخيبة شديدة من بعض أعضاء المحكمة، أشعر بخيبة شديدة، لعدم امتلاكهم الشجاعة لفعل ما هو صائب لبلدنا".

وأعلن أنه سيستخدم آلية بديلة لفرض تعرفة موحدة جديدة بنسبة 10 بالمئة، بعد أن أمضى العام الماضي في فرض معدلات مختلفة لإقناع ومعاقبة الدول الأخرى.

وأضاف ترامب "من أجل حماية بلدنا، يمكن للرئيس في الواقع أن يفرض رسوما جمركية أكثر مما كنت أفرضه في الماضي"، معتبرا أن قرار المحكمة جعله "أكثر قوة".

انتكاسة كبيرة

لا يؤثر قرار المحكمة العليا على رسوم تطال قطاعات محددة فرضها الرئيس بشكل منفصل على واردات الصلب والألمنيوم وغيرها من السلع. وما زالت هناك تحقيقات حكومية جارية قد تؤدي إلى مزيد من الرسوم على قطاعات بعينها.

لكن القرار هو أكبر هزيمة لترامب أمام المحكمة العليا منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

ولطالما استخدم ترامب الرسوم الجمركية ورقة ضغط وفي المفاوضات. واستغل سلطات اقتصادية طارئة بشكل غير مسبوق لدى عودته إلى الرئاسة العام الماضي لفرض رسوم جديدة على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبا.

وشملت الإجراءات فرض رسوم جمركية للرد على ما اعتبرته واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة، إلى جانب حزم منفصلة من الرسوم استهدفت شركاء رئيسيين هم المكسيك وكندا والصين، على خلفية تدفق المخدرات والهجرة.

ورأت المحكمة الجمعة أنه "لو أن الكونغرس كان ينوي منح سلطة مميزة واستثنائية لفرض الرسوم الجمركية" بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، "لفعل ذلك صراحة كما دأب على فعله في قوانين الرسوم الجمركية الأخرى".

ويؤكد قرار المحكمة العليا استنتاجات سابقة خلصت إليها محاكم أدنى درجة رأت أن الرسوم التي فرضها ترامب بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية غير قانونية.

صوّت لصالح القرار ثلاثة قضاة ليبراليين وثلاثة محافظين، في حين عارضه القضاة المحافظون كلارنس توماس وصامويل أليتو وبريت كافانو الذي أشاد به ترامب.

وأشار رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، في معرض تقديمه لرأيه، إلى أن "قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لا يتضمن أي إشارة إلى تعرفات جمركية أو رسوم".

ردّ الرسوم؟

رحبت مجموعات الأعمال الأميركية بالحكم، وقال الاتحاد الوطني لتجار التجزئة إنه "يوفر اليقين الذي تشتد الحاجة إليه" للشركات والمصنعين الأميركيين.

وأضاف الاتحاد "نحث المحكمة الأدنى على ضمان عملية سلسة لرد الرسوم الجمركية إلى المورّدين الأميركيين".

ولم تتطرق المحكمة العليا إلى مدى إمكان استرداد المورّدين للرسوم التي دفعوها.

وأشاد زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر من بالقرار باعتباره "انتصارا لجيوب" المستهلكين الأميركيين.

وفيما دعا حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم إلى رد الأموال للأميركيين بعد "الاستيلاء غير القانوني عليها"، حذّر القاضي بريت كافانو من أن هذه العملية قد تعتريها "فوضى".

واعتبر ترامب أن حل هذه المسألة القانونية قد يتطلب سنوات، قائلا "سينتهي بنا المطاف في المحكمة خلال السنوات الخمس المقبلة".

"الاستعداد لآليات جديدة"

وتوالت ردود الفعل الدولية على الحكم، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يقوم "بتحليله بدقة" ويتواصل مع الإدارة الأميركية.

أما المملكة المتحدة، فأشارت إلى أنها ستتعاون مع واشنطن لبحث تداعيات الحكم.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إنها "أخذت علما بقرار المحكمة العليا. ونحن على اتصال وثيق مع الحكومة الأميركية للحصول على توضيحات بشأن الخطوات التالية التي يجب اتخاذها لضمان استقرار العلاقات التجارية وقابليتها للتنبؤ".

ورأت كندا أن قرار المحكمة يؤكد أن رسوم ترامب "غير مبررة".

غير أن غرفة التجارة الكندية حذّرت من اعتبار القرار القضائي بمثابة "إعادة ضبط للسياسة التجارية الأميركية". وقالت رئيسة الغرفة كانداس لاينغ في بيان "ينبغي على كندا الاستعداد لآليات جديدة وأكثر حدة لإعادة فرض الضغط التجاري، ما قد يُفضي إلى آثار أوسع واضطراب أكبر".

واعتبر الرئيس الأميركي أن معظم الاتفاقات التجارية التي تم التفاوض عليها تحت تهديد التعرفات لا تزال سارية.

وقال ترامب إن رسوما ستفرض عبر آليات بديلة ستعوض الآلية التي ألغتها المحكمة العليا، مضيفا "جميع الاتفاقات - سننفذها بطريقة مختلفة".

وتابع "سيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الرسوم الجمركية
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أمرا بإلغاء الرسوم الجمركية البالغة 50% المفروضة على بعض منتجات الزراعة والغابات الكندية، وهي خطوة قد تدعم الشركات الزراعية الأمريكية التي تعتمد على تلك السلع. ويأتي هذا الإجراء بعد أن حثت السناتور الجمهورية سوزان كولينز عن ولاية مين البيت الأبيض على حل مسألة الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات التي تؤثر على الشركات والمزارعين في ولايتها. وتواجه كولينز حملة صعبة لإعادة انتخابها. ويحاول المرشحون الجمهوريون في الولايات الحدودية في شمال الولايات المتحدة الأكثر تضررا من هذه الرسوم، بما في ذلك ولايتا مين وميشيجان، إحداث توازن بين استمالة القاعدة الموالية لترامب وكسب تأييد الناخبين المستقلين. وأفاد البيت الأبيض بأن ترامب يستثني من الرسوم ألواح الخشب الرقائقي، وبعض المنتجات الورقية، وبعض الآلات ومعدات التبريد، وصناديق التعبئة والتغليف. وقالت كولينز إن هذا الإعفاء سيساعد منتجي التوت الأزرق والبطاطس والتفاح والأعشاب البحرية في الولاية. وذكرت كولينز "يُشكل هؤلاء المنتجون جزءا حيويا من اقتصاد ولايتنا ويدعمون مجتمعاتنا الريفية والساحلية. ويعتمد كثير من م
الرسوم الجمركية
صندوق النقد: تمديد هدنة الولايات المتحدة والصين يعزز قدرة التنبؤ التجارية
رحب صندوق النقد الدولي، الخميس، بالاتفاق بين الولايات المتحدة والصين على تمديد الهدنة التجارية بينهما لشهرين وبدء عملية لخفض الرسوم الجمركية على السلع غير الاستراتيجية، مضيفا أن ذلك سيساعد في استقرار التوقعات التجارية العالمية. وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك في مؤتمر صحفي دوري "هذا أمر مهم لأنه يساعد على تعزيز القدرة على التنبؤ ببيئة التجارة، وهذا تقدم مهم... نفهم أن الترتيب الذي تسنى التوصل إليه أو الاتفاق عليه يضع إطارا للنظر في معاملة جمركية أكثر ملاءمة لبعض المنتجات". وأضافت أن الصندوق سيواصل مراقبة التطورات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم مع تبلور تفاصيل تنفيذ الاتفاق. رويترز
الرسوم الجمركية
ترامب يهدد بحظر بيع طائرات بومباردييه الكندية في الولايات المتحدة
هدد دونالد ترامب، الاثنين، باستهداف مبيعات شركة بومباردييه الكندية لصناعة الطائرات، وذلك قبل بضع ساعات من فرض كندا رسوما جمركية على مجموعة من المنتجات الأميركية على وقع نزاع تجاري بين البلدين الجارين. وكتب الرئيس الأميركي على منصته تروث سوشال "لن نسمح بعد الآن ببيع طائرات بومباردييه في الولايات المتحدة"، من دون أن يوضح كيفية تحقيق ذلك. وأضاف "إذا أرادوا سوقنا، فعليهم أن يصنعوا هنا، وأن يكفوا عن معاملة أميركا كبقرة حلوب". وفي كانون الثاني، هدد ترامب بسحب شهادات اعتماد الطائرات المصنعة في كندا، وخصوصا طائرات بومباردييه، وفرض رسوم جمركية "نسبتها 50% على كل الطائرات المبيعة في الولايات المتحدة"، مبديا استياءه من "رفض" أوتاوا منح شهادات اعتماد للطائرات الأميركية. ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025، باتت كندا هدفا متقدما للحرب التجارية التي يشنها الرئيس الجمهوري، مع إعلانه مرارا رغبته في جعلها "الولاية الحادية والخمسين" للولايات المتحدة. وقبل ساعات من تهديداته لشركة بومباردييه، نشر ترامب خريطة على منصة "تروث سوشال" تُظهر العلم الأميركي يغطي أميركا الشمالية بكاملها، والمكسيك، وم
الرسوم الجمركية
ترامب يهدد برفع الرسوم على السيارات والفولاذ الكندي إلى 50% اعتبارا من 2027
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، برفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات والفولاذ الكندي إلى 50% اعتبارا من الأول من كانون الثاني 2027، في تصعيد جديد للخلاف التجاري بين البلدين. وقال ترامب في منشور، إن كندا "تستغل" الولايات المتحدة منذ سنوات، متهما إياها بفرض رسوم مرتفعة على المزارعين والمنتجات الزراعية الأميركية، مما أدى، بحسب قوله، إلى عجز تجاري بقيمة 60 مليار دولار بين البلدين. وأضاف أن المنتجات المصنعة في الولايات المتحدة ستكون معفاة من الرسوم، قائلا، إن "كندا لن تعامل بعد الآن كولاية" في إشارة إلى تشديد سياسته التجارية تجاه الجارة الشمالية. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى كندا" بينما تحتاج كندا إلى السوق الأميركية، مشيرا إلى أن نحو 95% من تجارة كندا تتم مع الولايات المتحدة. وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين البلدين توترا على خلفية الرسوم الجمركية والإجراءات التجارية الأميركية. المملكة