جارى البحث

محافظ نابلس: اجتياح مستمر للمحافظة واعتداءات المستوطنين تتصاعد

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-08-2026 11:08
| آخر تحديث منذ شهرين
محافظ نابلس: اجتياح مستمر للمحافظة واعتداءات المستوطنين تتصاعد
جنود إسرائيليون يقفون أمام مستوطن إسرائيلي دخل إلى ملكية فلسطيني في قصرة، بالضفة الغربية المحتلة، آب 2026. (رويترز)
حفظ
  • محافظ نابلس للمملكة: مصادرة أكثر من 1120 دونما من أراضي جنوب نابلس تحت مسمى "أراضي دولة"

  • محافظ نابلس للمملكة: مخطط إسرائيلي للضغط على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيه

قال محافظ نابلس غسان دغلس، الخميس، إن محافظة نابلس تشهد "اجتياحا مستمرا" من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن كل ليلة تشهد اقتحامات لعدد من البلدات والقرى والمخيمات، تترافق مع اعتقالات وتحقيقات ميدانية وتكسير للممتلكات.

وأضاف دغلس، في تصريحات خاصة لـ"المملكة"، أن قوات الاحتلال لم تغيّر سلوكها في بلدة قصرة جنوب نابلس، وأن الوضع على الأرض "صعب جدا"، لافتا إلى استمرار منع الفلسطينيين من التنقل بحرية والدخول والخروج من منازلهم، وعدم تمكن أهالي البلدة والمتضامنين من الوصول إلى أصحاب المنازل المحاصرة.

وحذر دغلس من مخاوف متواصلة من تصعيد واقتحامات جديدة، موضحا أن تصريحات الاحتلال، هي "تصريحات توتر وعنف"، وأن الاقتحامات تتواصل بشكل يومي في المحافظة.

وأشار دغلس إلى أن الاعتداءات لا تقتصر على الإغلاقات والاقتحامات التي تنفذها قوات الاحتلال، بل تشمل اعتداءات المستوطنين، التي قال إنها أصبحت "أكثر عنفا"، وتشمل تكسير السيارات والمنازل وقطع الأشجار والاعتداء على أطراف البلدات والقرى.

وقال إن هذه الاعتداءات تتواصل في قصرة ومحيطها، لافتا إلى وجود مستوطنات وبؤر استيطانية في محيط البلدة، وأن المنطقة تتعرض لاعتداءات متواصلة.

مصادرة الأراضي
وكشف دغلس عن مصادرة أكثر من 1120 دونما من الأراضي، الأربعاء، تحت مسمى "أراضي دولة"، مشيرا إلى أن الأراضي المشمولة بالقرار تقع في مناطق من جنوب نابلس، وسط اعتراض فلسطيني على آليات الاستيلاء عليها.

وقال إن مصادرة الأراضي تأتي بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على البلدات والقرى في المحافظة، محذرا من انعكاسات هذه الإجراءات على السكان والأراضي الفلسطينية.

قصرة.. وضع ميداني وإنساني صعب
ووصف محافظ نابلس الوضع في قصرة بأنه "صعب جدا على الأرض"، مؤكدا أن مخاوف التصعيد ما تزال قائمة في ظل استمرار الإجراءات العسكرية والاعتداءات.

وأشار إلى صعوبة وصول المساعدات والاحتياجات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مؤكدا أن الطواقم الطبية والخدماتية لا تستطيع الدخول أو الاقتراب من المنطقة المحاصرة.

وأضاف أن الاحتياجات الإنسانية للعائلات المتضررة لا يمكن أن تكون بديلا عن "الحرية والكرامة"، في ظل القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى المنطقة.

التصعيد في المحافظة
وقال دغلس إن ما تشهده المدينة وبلداتها يأتي ضمن مخطط إسرائيلي وقرار سياسي تنفذه قوات الاحتلال والمستوطنون، بهدف الضغط على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم، مشيرًا إلى تصاعد الهجمات اليومية على القرى والبلدات والخِرَب الصغيرة.

وأكد دغلس أن ما يجري في قصرة لا يمكن فصله عن المشهد الأوسع في محافظة نابلس، التي قال إنها تشهد اقتحامات متكررة، واعتقالات وتحقيقات ميدانية واعتداءات على الممتلكات.

وأضاف أن الاعتداءات تشمل مناطق مختلفة من المحافظة، وأن عمليات الاقتحام لا تقتصر على منطقة واحدة، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم.

وحذر محافظ نابلس من استمرار التصعيد العسكري والاستيطاني في المحافظة، في ظل تواصل الاقتحامات والاعتداءات ومصادرة الأراضي.


المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية المحتلة
محافظ الخليل لـ"المملكة": وجود قوات الاحتلال في المدينة قرار سياسي لا أمني.. والاقتصاد على حافة الانهيار
قال محافظ الخليل خالد دودين، الخميس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حصارها لمساحة تقدر بنحو 3.5 كيلومتر مربع وسط مدينة الخليل، بعد نحو أسبوع على بدء الاعتداءات، مشيرا إلى أن واقع الحال لم يتغير منذ الجمعة الماضي. وأضاف دودين، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن قوات الاحتلال منعت الفلسطينيين من الخروج من منازلهم في مناطق مجاورة، فيما هجر سكان منطقة أخرى بالكامل، لافتا إلى أن قوات الاحتلال فتشت أكثر من 600 منزل خلال الأيام الماضية، دون العثور على أي شيء له علاقة بالعملية التي حدثت على مدخل الخليل. وأشار إلى أن الأخبار التي يتداولها جيش الاحتلال بشأن وجود بؤر للمقاومة داخل المدينة "كاذبة"، مؤكدا أن ما يجري "مفتعل ولا يوجد له أي أساس أمني"، وأن وجود قوات الاحتلال في المدينة أصبح قرارا سياسيا لا علاقة له بالأمن الذي تدعيه. وأوضح دودين أن 500 عائلة فلسطينية هجرت من منازلها، ويقدر عدد أفرادها بنحو 3500 شخص، بينهم نساء حوامل وأطفال وكبار سن ومرضى وأشخاص من ذوي الإعاقة، فيما يحاصر عدد مماثل داخل منازلهم ولا يستطيعون التحرك، ولا يمكن إيصال الخدمات إليهم بسبب منع قوات الاحتلال الدخول إلى المنطقة. وحذر
الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرقي قلقيلية
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرحت عطاء جديدا، يحمل الرقم 196/2026، لبناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة "كرني شومرون" المقامة على أراضي مواطنين فلسطينيين شرقي قلقيلية. وأوضحت الهيئة، في بيان الخميس، أن العطاء يندرج ضمن البناء الاستيطاني متعدّد الوحدات، وفي إطار العطاءات التي تواصل سلطات الاحتلال طرحها بهدف توسيع المستوطنات القائمة وزيادة قدرتها الاستيعابية، مشيرة إلى أن موعد إغلاق العطاء حدد في 23 تشرين الثاني 2026. وأشارت الهيئة إلى أن طرح العطاء يمثل انتقالا عمليا من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التسويق والتنفيذ، ويأتي في سياق تسارع الإجراءات الاستيطانية في الضفة الغربية خلال العام الحالي. وبينت أن مستوطنة "كرني شومرون" تكتسب أهمية في مخطط الاحتلال الاستيطاني في شمال غرب الضفة الغربية، نظرا لموقعها ضمن تجمع استيطاني تعمل سلطات الاحتلال على توسيعه وربطه بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة. وقالت الهيئة إنّ هذه الإجراءات تسهم في توسيع نطاق الاستيطان على حساب الأراضي الفلسطينية، وتعميق تقطيع أوصال الضفة الغربية والتواصل الجغرافي بين مدنها وبل
الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي ينسحب من عناتا وشعفاط بعد اقتحام استمر لـ24 ساعة
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرقيّ القدس المحتلة بعد اقتحام استمر لنحو 24 ساعة، وفق ما أفادت به مراسلة "المملكة" الأربعاء. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية فرضت حصارا مشدّدا على البلدة والمخيم منذ فجر الثلاثاء، مع انتشار عسكري واسع وإغلاق الطرق والمداخل ومنع السكان من التنقل، بالتزامن مع عمليات دهم المنازل والمحال التجارية واعتقال فلسطينيين. وبحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أدى الحصار ومنع التجوّل إلى تعطيل المدارس ورياض الأطفال وإغلاق المحالّ التجارية، ما تسبب بشلل واسع في الحياة اليومية في المنطقة. وقالت محافظة القدس إنّ قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة، فيما قدرت مصادر فلسطينية عدد الفلسطينيين الذين احتُجزوا أو اعتُقلوا منذ بدء الحملة بنحو 100 شخص، بينهم سيدة. كما دهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في عناتا ومخيم شعفاط وأخضعت سكانها للتفتيش والتحقيق الميداني، فيما اقتحمت محال ومنشآت خاصة وألحقت أضرارا ببعضها، واستولت على عدد من المركبات الفلسطينية. المملكة
الضفة الغربية المحتلة
الاحتلال الإسرائيلي يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الليلة الماضية، فرض حصار مشدد على بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وسط انتشار عسكري واسع وإغلاق للطرق والمداخل المؤدية إلى المنطقة، ومنع السكان من التنقل، بالتزامن مع استمرار عمليات المداهمة والاعتقال والتفتيش داخل المنازل والمحال التجارية. وبحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أدى الحصار ومنع التجول إلى تعطيل دوام المدارس ورياض الأطفال في البلدة والمخيم، فيما أُغلقت أبواب المحال التجارية، وسط منع أصحابها من فتحها، ما أدى إلى شلل واسع في الحركة التجارية والحياة اليومية لنحو 80 ألف فلسطيني في المنطقة. وقال محافظة القدس، إن قوات الاحتلال تواصل حملة اعتقالات واسعة، ويقدر عدد الفلسطينيين الذين جرى احتجازهم واعتقالهم منذ بدء العدوان بنحو 100 فلسطيني، بينهم سيدة، فيما لا تزال عمليات المداهمة والتحقيق الميداني مستمرة. كما داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في عناتا ومخيم شعفاط، وأخضعت سكانها للتحقيق والتفتيش، فيما اقتحمت عددا من المحال التجارية والمنشآت الخاصة، وخلعت أبواب بعضها وألحقت أضرارا بمحتوياتها، واستولت على عدد من مر